عاجل:

خطة إسرائيلية لمحاربة البناء الفلسطيني الممول أوروبيًّا في الضفة

الجمعة ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
١٠:٣٢ بتوقيت غرينتش
خطة إسرائيلية لمحاربة البناء الفلسطيني الممول أوروبيًّا في الضفة كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية النقاب عن خطة لوزير الحرب الصهيوني نفتالي بينيت، لمنع البناء الفلسطيني الممول من قبل دول أوروبية في منطقة (ج) بالضفة الغربية المحتلة.

العالم- فلسطين

ويزعم بينيت، وفقًا للصحيفة العبرية، وقف ما وصفه بـ "السيطرة الفلسطينية على المنطقة ج ومنع البناء الفلسطيني فيها".

وقالت الصحيفة، إن بينيت أوعز للجهات المختصة لتنفيذ مخططه، بعد أن عرضه على كبار الضباط في القيادة المركزية للجيش "منطقة الضفة" والإدارة المدنية، ومنسق أعمال الحكومة، والجهات الحكومية المختصة.

واستعرض وزير حرب الاحتلال أمام ممثلي جهات قانونية في الجيش والحكومة الإسرائيليين، "الجهود الفلسطينية الأوروبية منذ سنوات لفرض وقائع على الأرض".

ووصف بينيت الهدف من هذه التعليمات "بوقف مطلق للبناء الفلسطيني غير القانوني" خلال سنتين، حسب زعمه.

وأشارت الصحيفة، إلى تقديم تقارير بمعلومات كاملة خلال اللقاء الذي عقد قبل عدة أسابيع عن عمليات البناء في المنطقة "ج".

وتسيطر "إسرائيل" على المناطق "ج" بالكامل، وتشكل حوالي 60 في المائة من الضفة الغربية، ويعيش فيها أكثر من 200 ألف فلسطيني في 25 قرية يوجد بها مئات المنازل؛ وفق "يسرائيل هيوم".

ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية التي قدمت خلال الاجتماع، فإن هناك أكثر من 1000 عملية بناء قيد التنفيذ معظمها بتمويل أوروبي، وتقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات.

وبحسب الصحيفة، فإنه في أعقاب انتهاء الاجتماع زُوّد المشاركون بخريطة توضح بالتفاصيل النشاط الفلسطيني في تلك المناطق والمتعلق ببناء المنازل.

وادعى بينيت وبعض كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين أن تلك النشاطات تتم وفق مخطط منظم جيدًا من السلطة الفلسطينية لبسط سيطرتها على مناطق واسعة في مناطق (ج).

وتابعت الصحيفة أن خطة بينيت تقضي بمنع أعمال بناء فلسطينية في هذه المنطقة من خلال أربعة مستويات: عسكرية واقتصادية وقضائية وإعلامية.

وسلم أولويات التنفيذ سيكون وفقا لاعتبارات مثل أهمية الموقع الذي يجري فيه البناء من الناحية الاستراتيجية وليس بالضرورة وفقا لكمية المباني، وهدم البيوت سيتم وفقا للمصلحة الإسرائيلية.

وطالب بينيت جيش الإحتلال الإسرائيلي بتزويده بتقرير شهري لمتابعة تقدم العمل في هذه الخطة، وبتنفيذ خطوات تهدف إلى منع تمويل أوروبي لمشاريع البناء في هذه المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن بينيت قوله إنه "لن نسمح بهذا الأمر، أن ينفذ الاتحاد الأوروبي أعمال بناء سياسية وغير قانونية، ونحن نقف جانبا. لدينا موقف، وهو لجم هذا الأمر".

وقالت الصحيفة إن بينيت أبلغ سفراء الاتحاد الأوروبي لدى "إسرائيل" الذين التقى بهم قبل أسبوعين بخطته هذه.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب