بعد أشهر من رحيل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر واحتجاجات وانتخاب رئيس جديد للبلاد ودور ملفت لقائد الجيش احمد قايد صالح، اعلنت السلطات الجزائرية وفاة قايد صلاح عن عمر ناهز الثمانين.
ولاقی موضوع وفاة قايد صالح تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل.
"ابو رميساء" غرد في هذا الموضوع قائلاً:"ليعلم ابناء فرنسا إن مات قائد الجيش فإن الجزائر لن تموت ولم يكن القائد وحده بل وراءه جيش سوف يحمي البلاد بإذن الله رحمك الله".
اما "ديكو" فغرد بدوره:"نعم إنه الوقت وأتت الساعة، لقد اخترت كيف تودع شعبك ووطنك، وعدت ووفيت وقفت إلى جانبنا نحن شعبك ولم تسل ولا قطرة دم، لله ما أعطى ولله ما أخذ. انا لله وانا اليه راجعون".
وغرد "يعقوب ونجلي":"القايد صالح فارس ترجل عن صهوة جواده إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا على فراق القايد صالح لمحزونون".