العالم - الخبر وإعرابه
الخبر:
اكد رئيس هيئة أركان قوات الاحتلال أفيف كوخافي احتمالية دخول الجيش الاسرائيلي في مواجهة مع إيران رغم عدم تشجيعه على ذلك.
إعرابه:
-التجربة التاريخية اثبتت وبشكل واضح ان الكيان الاسرائيلي وطوال عمره المشؤوم لا يتردد لحظة واحدة في العدوان على اي بلد وارتكاب المجازر لو شعر حتى بتهديد وهمي، مدعوما من القوى الغربية وعلى راسها امريكا.
-لذلك بات واضحا ايضا ان زعماء هذا الكيان الغاصب اذا ما اطلقوا التهديدات فهذا يعني انهم في موقف ضعف وان الجهة التي يهددوها اكبر بكثير من ان يتعرضوا لها.
-البلد الذي لم يجرأ الكيان الاسرائيلي من التعرض له عسكريا، واكتفى بالتهديد الذي بات يثير الضحك والسخرية حتى لدى الصهاينة انفسهم، هو الجمهورية الاسلامية في ايران.
-الاف التهديدات اطلقها زعماء الكيان الغاصب وعلى راسهم الثرثار نتنياهو وقادة جيشه، بالاضافة الى مئات التقارير السرية والعلنية التي تحدثت على نية الكيان من توجيه ضربات لايران، او ان امريكا منعت الكيان من تنفيذ تهديداته او ..، خلال العقود الاربعة الماضية.
-ان الذي أقبر احلام زعماء الكيان الاسرائيلي من التعرض لايران عسكريا والى الابد هي قوة الردع الهائلة التي تملكها ايران، فزعماء هذا الكيان وكذلك جميع الادارات الامريكية المتعاقبة على البيت الابيض، يعلمون علم اليقين، ان اي تعرض لايران يعني نهاية الكيان الاسرائيلي الغاصب.
-كل ما نشهده اليوم من حصار اقتصادي شامل ضد ايران لم يوفر حتى الدواء، وكل هذه الحرب النفسية التي تشنها امريكا والكيان الصهيوني واذنابهما من الرجعية العربية، على محور المقاومة في العراق ولبنان والمنطقة، وصناعة المجاميع الارهابية التكفيرية الوهابية، ما كان ليلجأ اليها هذا الثلاثي الامريكي الاسرائيلي العربي الرجعي المشؤوم، لو كان بامكانه اخضاع ايران عبر الحل العسكري.
- اخيرا ومن باب "الحق ما شهدت به الاعداء" فأن أفيف كوخافي هذا اعترف بقوة وتطور الصناعة العسكرية الايرانية، وقال بعظمة لسانه أن الصناعة العسكرية الإيرانية أكبر من كل الصناعات الأمنية في “إسرائيل”، حيث تملك قوات القدس وحزب اللّه، أجهزة لتعطيل الموجات "اسبكتريوم" وصواريخ دفاع جو.
-اخيرا ننصح كوخافي ان يتمسك بموقفه، اذا ما حملنا كلامه على محمل الجد، من التشجيع على المواجهة العسكرية مع ايران، ففي حال وقوعها فانه سيُصبح، هذا لو اصبح، ولا يرى من اثر لكيانه على خارطة المنطقة.