العالم- ما رأيكم
وبحسب مسؤولين مراقبين للشأن الفلسطيني، اعتبروا ان لعبة نتنياهو بقصف غزة من شأنها ان ترفع رصيده في عملية تأليف الحكومة كي يواجه بها خصومه في السياسة بارتكاب جرائم معينة واستثمارها بهذه الطريقة، لكن النتيجة جاءت عكس ما كان يتوقعه، فكان رد المقاومة سريعاً ومفاجئاً في الوقت ذاته، وعرضت نتنياهو للسخرية هذه المرة، فمجرد ان دوت صافرات الانذار محذرة من هجوم صاروخي للمقاومة في غزة، رداً على اعتداءاته بعملية اسمتها "صيحة الفجر"، حتى قطع كلمته وهرب هو وزوجته مرتعبين من منصة ترويج للانتخابات التمهيدية لحزب الليكود في مدينة اشودود جنوبي الكيان الى الملجأ، معتبرين ان هذا دليل على الخوف والهلع الذي يسكن في قلوب الصهاينة.
محللون آخرون اكدوا ان الاسرائيليين اعتبروا نزول نتنياهو من المنصة انما هو نزول لكل الدولة وتراجع كيان الاحتلال وفقدان ردع وعدم امتلاك استراتيجية واضحة للتعامل مع المقاومة الفلسطينية.
ونوهوا الى نقطة وهي ان منصة الترويج لانتخاب نتنياهو كانت للمزايدات الداخلية سواء ما بين المعارضة الاسرائيلية وما بين حكومة نتنياهو، ولكن مشهد هروب نتنياهو السريع من المنصة اعتبرت علامة ضعف بارزة يعاني منها الاحتلال في مواجهة المقاومة.
فيما يرى خبراء سياسيون، ان نتنياهو يظن دوماً ان اعتداءاته المستمرة والمتاجرة بالدم الفلسطيني هو الثمن الذي يمكن ان يخرجه من مآزقه السياسية او يجعله دوماً يحمل ورقة الربح على حساب خصومه السياسيين الاخرين.
واكدوا ان المقاومة لم تفصح بعد عن بعض مفاجأتها التي تملكها ولم تدخل بكل قوتها التي وعدت بها العدو الصهيوني ان تدخل بها في اي جولة كبرى امامه، وان كل ما يجري حتى اللحظة هي ردود مقاومة محدودة ومضبوطة بقرار ادارة الصراع مع العدو بالتوقيت والمكان المناسبيين وفق ما تقتضيه الظروف.
ما رأيكم:
- لماذا يغامر نتنياهو بتجديد اعتداءاته على غزة رغم انه يعلم سيتلقى ضربات سياسية وعسكرية؟
- هل ينطلي على الصهاينة ما يفعله نتنياهو في ظل صراخ المستوطنات لانعدام امنها؟
- هل المقاومة على استعداد ان تقوم بجولات اخرى كسابقاتها؟