عاجل:

نائب لبناني: اللواء سليماني كان شريكًا في كلّ انتصار للمقاومة

السبت ٠٤ يناير ٢٠٢٠
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
نائب لبناني: اللواء سليماني كان شريكًا في كلّ انتصار للمقاومة أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني كان شريكًا في كل انتصار للمقاومة وشعوب أمتنا، بدءًا من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا، وصولاً إلى العراق واليمن وأفغانستان، وكانت بصماته موجودة في إذلال الاحتلالات الأميركية والإسرائيلية، وفي هزيمة المشروع التكفيري الذي كان عنوانه "داعش" وأمثالها، وكانت أمنيته الشهادة، ودعاؤه أن لا يموت إلاّ شهيدا، وأمثال هؤلاء لا يليق بهم أن يموتوا على الفراش، وإنما أن يموتوا شهداء.

العالم_لبنان

وخلال احتفال تأبيني أقيم اليوم السبت في حسينية بلدة ياطر الجنوبية، اعتبر فضل الله أن العدو الأميركي والإسرائيلي وكل من معهم في محور الشر الحقيقي والشيطان الأكبر، يتوهمون أن بإمكانهم أن يضعفوا هذه المسيرة إذا قضوا على قائد أو على رمز لهذه المقاومة، فهم لا يعرفون حقيقة هذه الثقافة التي ننتمي إليها، ألا وهي ثقافة أن يمضي المجاهد شهيدًا في الميدان، وأن يحقق الفوز الحقيقي في آخرته، وأن ينال رضوان الله، ولذلك نرى العدو خلال مسيرة مقاومتنا يستهدف هؤلاء القادة والرموز ظنًا منه أنه يستطيع إضعاف هذه المسيرة، ولكنه سيرى كما في كل تاريخنا نتائج معاكسة بالكامل لما يخطط له.

وقال فضل الله: "لقد نال الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وكل من استشهد معهما أعلى وسام يريدونه، وحققوا أفضل ما يتمنون أن يختموا مسيرة جهادهم بها، فالحاج قاسم كان دائمًا يدعو الله سبحانه وتعالى في دعائه أن يختم له بالشهادة، وهذه هي أمنيات كل هؤلاء المجاهدين، وصحيح أننا ندعو لهم دائمًا بطول العمر لمزيد من تحقيق الانتصارات والانجازات، ولكن بالنسبة لأشخاصهم، يتمنون أن يموتوا شهداء، لأن أشرف القتل هو قتل الشهادة، لا سيما وأنهم قضوا شهداء على يد أعدى أعداء هذه الأمة، ألا وهي الولايات المتحدة الأميركية ومن معها من عملاء في هذه المنطقة".

وأكد فضل الله أن شهادة الحاج قاسم والحاج المهندس ومن معهما لن تضعف هذه المسيرة، وإنما ستزيدها تقدمًا إلى الأمام، فقد استشهد السيد عباس، والحاج عماد، والسيد ذوالفقار، واستشهد في الجمهورية الإسلامية قادة من الثورة الإسلامية من الشهيد بهشتي ومطهري وآلاف الشهداء، ولكن بقيت هذه المقاومة وهذه الدولة، وكانا يتقدمان إلى الأمام ببركة وتضحيات هؤلاء الشهداء.

وأضاف فضل الله أننا في لبنان نستحضر الشهيد سليماني في حرب تموز عام 2006 عندما كان شريكًا لمجاهدينا ومقاومتنا في انتصارها، ونستحضره في الدفاع عن بلدنا في مواجهة التكفيريين، فكان له دور أساسي في التصدي للمشروع التكفيري في سوريا، وكذلك فإن الشعب العراقي مدين لهذا القائد في حضوره الميداني من أجل دحر تنظيم داعش وغيره، ولذلك عندما يكون في الأمة مثل هؤلاء القادة، يعني أنها قادرة على تحقيق الانجازات والانتصارات.

وتابع فضل الله أن هؤلاء الأعداء يستطيعون بطائراتهم واستهدافاتهم وأجهزتهم الاستخباراتية أن يستهدفوا قائدًا هنا ورمزًا هناك، ولكنهم في الوقت نفسه عليهم أن يعلموا أنهم بهذه الطريقة لا يمكن أن يضعفوا أو أن يجعلوا هذا المحور يتراجع، بل أثبتت كل تجارب الماضي أن دماء هؤلاء القادة تشكل دافعًا للمضي قدمًا في هذه المسيرة بقوة وصلابة.

وشدد فضل الله على أننا كلما قدمنا شهداء ازددنا قوة ومتانة وصلابةً وثباتًا على الخط، فالحاج قاسم استشهد على يد هؤلاء، لأنه من القادة الذين ألحقوا الهزيمة بكل المشاريع الأميركية في المنطقة، بما فيها إلحاق الهزيمة بداعش، ولذلك كان مستهدفًا من الولايات المتحدة و"إسرائيل"، فإسم هذا القائد البارز كان موجودًا في كل الميادين التي أحبطت فيها المشاريع الأميركية والاسرائيلية.

ورأى فضل الله أن ما قامت به أميركا عدوان سافر على أمتنا وبلادنا ومقاومتنا في كل ميادينها وساحاتها، وهو لا شك أنه سيترك تداعيات وتأثيرات، وما قبله ليس كما بعده، وإن كان بالنسبة إلينا سيجعلنا أكثر إصرارًا على المضي في هذه المعركة من أجل أن نحقق الانتصارات، فالحاج قاسم ربى أجيالًا من القادة الميدانيين والمقاومين والمجاهدين، فمجاهدو المقاومة يعرفونه عن قرب لأنه كان بينهم في سوريا، وكذلك فإن مجاهدي الحشد الشعبي يعرفونه عندما كان يتقدم في الميدان ضد داعش، وأما المجاهدون في فلسطين فيعرفونه تمامًا، لأنه كان يحمل همّ هذه القضية، وكان ممن يسهم في إيصال الإمدادات إليهم في فلسطين، والمقاومون أيضًا في اليمن وأفغانستان يعرفونه، وعليه، فإن كل هؤلاء يعتبرون أن من واجبهم ومسؤولياتهم أن يحملوا هذا الدم ليكون مشعلًا وراية، وأن يبقوا في هذه الساحات إلى أن يتحقق النصر الكامل إن شاء الله، وتهزم أميركا وإسرائيل في منطقتنا.

وتابع فضل الله: "لقد أوفى الشهيد القائد الحاج قاسم بعهده مع ربه وأمته وقائده والمقاومين في كل الساحات، وقضى نحبَه شهيدًا، ومن بقي من القادة لا يبدل تبديلًا، بالعكس تمامًا، فهذا النوع من الاستشهاد والتضحية والقتل، يبث الوعي في الأمة، ويغيّر مسارات في المواجهة، فأميركا كانت تريد أن تأخذ العراق ولبنان والمنطقة إلى فوضى وصراعات محلية وداخلية، وبالتالي بات واضحًا أمام شعوب أمتنا من هو العدو، ومن الذي يستهدف ويقتل ويتآمر".

وأكد فضل الله أن هذا المشروع الإلهي لا يوقفه لا عدوان ولا غارات ولا اغتيالات ولا جرائم ولا مجازر ولا احتلالات، فهذا زمن قد مضى، وإن شاء الله ستثمر دماء هؤلاء الشهداء مزيدًا من الانجازات والانتصارات كما أثمرت دماء من سبقهم، فلقد تعرضت هذه الجمهورية الإسلامية في إيران، وكذلك محور المقاومة إلى الكثير الكثير من الاستهدافات، وفي كل مرة كنّا ننهض بعزم وقوة وثبات أكثر فأكثر.

العالم_لبنان

0% ...

آخرالاخبار

کارل ميركس، المحلل الاستثماري الهولندي، يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار وسط مخاوف من تداعيات الحروب واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية


توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار في ظل أزمة الطاقة


مارك بوتينغا : أكثر من 120 طفلًا قُتلوا في قصف مدرسة للبنات، ولم يحظوا حتى بتعاطف هذا البرلمان


عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا مهاجما الحكومات الغربية: "يجب أن يتوقف نفاقكم.. تدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وتدعمون حربا تقتل النساء والأطفال بالقنابل


وكالة الصحافة الفرنسية: الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الاتصالات في باراغواي ووزير خارجية بليز بسبب العلاقات مع تايوان


الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي