عاجل:

بلومبيرغ: إذا كانت ثروتي ستهزم ترامب فلم لا أنفق المزيد؟

الأحد ١٢ يناير ٢٠٢٠
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
بلومبيرغ: إذا كانت ثروتي ستهزم ترامب فلم لا أنفق المزيد؟ قال الملياردير الأمريكي، وعضو الحزب الديمقراطي، مايكل بلومبيرغ، لرويترز، إنه مستعد لإنفاق الكثير من ثروته الطائلة؛ لإخراج الرئيس الجمهوري دونالد ترامب من البيت الأبيض في انتخابات عام 2020، رافضا انتقادات منافسيه على نيل ترشيح الديمقراطيين لخوض السباق، بأنه يحاول شراء انتخابات الرئاسة.

العالم - الأميركيتان

وغمر بلومبيرغ، الذي تقول مجلة ”فوربس“ الأمريكية، إنه ثامن أغنى أمريكي، مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية، برسائل تفيد بأنه أفضل فرصة لهزيمة ترامب، حيث أنفق على الحملات الدعائية منذ بدء حملته الانتخابية في نوفمبر/ تشرين الثاني، أكثر مما أنفقه منافسوه الديمقراطيون الرئيسيون خلال العام الماضي بأكمله.

وقال بلومبيرغ لرويترز على متن حافلة حملته الانتخابية، أمس السبت، أثناء رحلة تقطع مسافة 483 كيلومترا عبر ولاية تكساس، وهي واحدة من 14 ولاية ستصوت في انتخابات تمهيدية، يوم الثالث من مارس/ آذار: إن ”الأولوية الأولى هي التخلص من دونالد ترامب. سأنفق كل أموالي للتخلص من ترامب“، مضيفا: ”هل تريدونني أن أنفق أكثر أم أقل؟“

وانتقدت السناتور إليزابيث وارن، وهي عضو في مجلس الشيوخ، وأحد أبرز المتنافسين على بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، وتعهدت بالفصل بين المال والسياسة، بلومبيرغ، عندما أطلق حملته الانتخابية بإعلانات تلفزيونية بلغ قيمتها 37 مليون دولار، واتهمته بمحاولة شراء الديمقراطية الأمريكية.

وشغل بلومبيرغ من قبل منصب رئيس بلدية نيويورك.

وقال بلومبيرغ: ”ما يقولونه مجرد أمور سياسية على أمل مجاراتي، وهم لا يحبون أن أفعل ذلك؛ لأنه يضعهم في منافسة وليس لأنه سياسة سيئة“.

وبعد دخوله سباق الرئاسة متأخرا، مما ضيع عليه فرصة المشاركة في أول 6 مناظرات للديمقراطيين، يحل بلومبيرغ الآن في المرتبة الخامسة بين المنافسين الديمقراطيين، بحسب استطلاعات الرأي العام، بعد جو بايدن وبيرني ساندرز ووارن وبيت بوتيجيغ.

وقال بلومبيرغ: إنه ”يعتقد أن المرشحين الأربعة الديمقراطيين الآخرين أكثر ليبرالية من أن يهزموا ترامب“.

وأضاف: ”واحد من الأسباب التي تجعلني على ثقة من أن بإمكاني هزيمة ترامب، هي أنني سأكون مقبولا للجمهوريين المعتدلين“.

وبلومبيرغ جمهوري سابق، كسب ثروته من بيع معلومات مالية للشركات في ”وول ستريت“.

وتابع: ”سواء أعجبكم ذلك أم لم يعجبكم، لا يمكنك الفوز في الانتخابات ما لم تقنع الجمهوريين المعتدلين بتغيير موقفهم. المرشحون الآخرون ليبراليون بدرجة كبيرة بالنسبة لهؤلاء، لذلك سيفضل الجمهوريون المعتدلون التصويت لدونالد ترامب“.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


بقائي: ندرس المواقف الأميركية المطروحة وعندما ننتهي سنعلن موقفنا للوسطاء


بقائي:يستمر تبادل الرسائل بين أميركا وإيران عبر الوسطاء


بقائي: إذا لم تكن هناك مشاكل لأميركا في مضيق هرمز فلماذا تمدّ يدها إلى روسيا من أجل الطاقة؟


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي