واشار الراشد في تصريح لقناة العالم ان النظام لم يسمح بالاساس لهذه الجمعيات بممارسة دور سياسي حقيقي بل اراد لها ان تكون مجرد هياكل يتبجح من خلال وجودها بانه نظام ديمقراطي يسمح للمعارضة بالعمل .
واضاف ان النظام بتراجعه عن حل هاتين الجمعيتين ربما ادرك انه سيخسر ايضا لو اقدم على حلهما .
وحول اعلان المتحدث باسم الخارجية عن قلق واشنطن من قرار النظام البحريني في حل الجمعيتين وايحائه له بالتراجع عن هذا القرار اعتبر راشد الراشد ان هذا الامر يعد من تداعيات الوضع السياسي في البحرين عندما نقل النظام الازمة الى الوضع الاقليمي ثم الدولي واصبحت الوصاية السعودية والاميركية جلية في العديد كم التدابير كما ان العديد من الوقائع على الارض تنفذها القوات السعودية والاميركية اضافة الى الزيارات المكوكية لمسؤولين اميركيين الى البحرين وكأنما اصبحت البحرين ولاية من الولايات الامريكية .
واضاف الراشد ان هناك حزمة من الفواتير على النظام البحريني ان يدفعها في المرحلة الراهنه وسيدفعها في المرحلة المقبلة بشكل اوضح وأكبر للولايات المتحدة الاميركية وايضا للنظام السعودي .
وحول استمرار النظام البحريني في هدم المساجد على الهوية كما يلاحق المواطنين على الهوية قال الناشط البحريني ان هذه الممارسة تعد سابقة خطيرة لم تمارسها الانظمة السابقة في البلاد وان اعديد من المنظمات ادانتها معتبرة انها لا يمكن تفسيرها ولا تبريرها بأي حال من الاحوال لان المساجد هي دور للعبادة والصلاة .
Ma 11:30 16/4