مظاهرات مناهضة لحفتر بطرابلس.. ومؤيدوه يغلقون ميناء نفطيا

السبت ١٨ يناير ٢٠٢٠
١٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
مظاهرات مناهضة لحفتر بطرابلس.. ومؤيدوه يغلقون ميناء نفطيا

تظاهر الآلاف أمس الجمعة، بالعاصمة الليبية طرابلس ومدينة مصراتة، تنديدا بعدوان حفتر، فيما أقدم مؤيدوه على اقتحام ميناء الزويتينة النفطي شرق البلاد وإيقاف التصدير منه.

العالم - ليبيا

وقال المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" العسكرية التابعة للحكومة الليبية، عبر صفحته على "فيسبوك"، إن ميدان الشهداء في طرابلس (غربا) شهد مظاهرة تنديدا بالعدوان على المدينة من قبل قوات حفتر.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات من قبيل "رفض الحوار مع الانقلابيين والقتلة والمطلوبين"، وصور لحفتر كتب عليها عبارات من قبيل "عميل الصهيونية" و"لا لمجرم الحرب".

وفي مصراتة، على بعد 200 كم شرقي طرابلس، احتشد الآلاف في ميدان الحرية، رافعين شعارات من قبيل: "حفتر مكانه السجن وليس طاولة الحوار"، و"حفتر يقتل أطفالنا"، و"حفتر مجرم حرب".

وتأتي المظاهرات قبيل انعقاد مؤتمر دولي تستضيفه العاصمة الألمانية برلين، الأحد، حول ليبيا.

من جهة أخرى، قام المئات من مؤيدي حفتر اقتحموا الميناء وطالبوا موظفيه بإقفاله؛ بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة "الوفاق".

وتوقعت المصادر ذاتها، نية المحتجين على إقفال حقول وموانئ نفطية أخرى خلال الساعات القادمة، وذلك استنادا لبيان أصدره المحتجون قبيل إغلاق ميناء الزويتينة.

وأعلن المحتجون في البيان، عزمهم على إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ بدءًا بميناء الزويتينة، بحسب المصادر.

وقال مصدر بالمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إنه سيتم وقف تصدير الخام من موانئ النفط بشرق ووسط البلاد بدءا من السبت وهو ما سيؤدي إلى خسارة صادرات حجمها 700 ألف برميل يوميا.

وذكر المصدر أن إغلاق الموانئ باستثناء ميناء زويتينة جاء بناء على أمر من قوات حفتر، والذي يسيطر على شرق ووسط البلاد.

و لم يصدر تعليق فوري من قوات حفتر أو حكومة "الوفاق" على تطورات الوضع، غير أن "مؤسسة النفط الليبية" كانت قد حذرت في وقت سابق الجمعة، من مغبة إغلاق المنشآت والموانئ النفطية.

وجاء تحذير مؤسسة النفط التابعة للحكومة، عقب مطالبات من مؤيدي حفتر، بإغلاق الموانئ التي سيطر عليها، بدعوى أن إيراداتها تصب لصالح الحكومة التي يقاتلها حفتر في طرابلس.

وأدانت مؤسسة النفط، في بيان، "الدعوات لإقفال الموانئ النفطية استباقا لمؤتمر برلين الذي سيُعقد يوم الأحد".

وتشرف قوات حفتر على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة ومدينة طبرق على الحدود المصرية، فيما تدير تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقا للنفط الليبي.

وتضم منطقة "الهلال النفطي" 4 موانئ نفطية (الزويتينة، البريقة، راس لانوف، والسدرة)، وتقع بين مدينتي بنغازي (ألف كلم شرقي طرابلس) وسرت (450 كلم شرقي طرابلس)، وتحوي حقولا نفطية يمثل إنتاجها نحو 60 بالمئة من صادرات ليبيا النفطية إلى الخارج.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي