عاجل:

استئناف التعاون الأمني بين السعودية وألمانيا

الأحد ٢٦ يناير ٢٠٢٠
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
استئناف التعاون الأمني بين السعودية وألمانيا

أعلنت ألمانيا، استئناف تعاونها الأمني مع السعودية، بعد توقف دام لأكثر من عام إثر اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، داخل قنصلية المملكة بإسطنبول التركية، وتصاعد الانتهاكات خلال العدوان على اليمن.

العالم - السعودية

وتستعد الحكومة الألمانية، لاستئناف مهمتها التدريبية لقوات الأمن في السعودية، حيث من المفترض أن يعود 8 مدربين ينتمون للشرطة الفيدرالية للرياض، لتدريب قوات حرس الحدود.

وقالت وزارة الداخلية الألمانية، الجمعة، إن 5 موظفين آخرين سيعملون على تنسيق المهمة من مكتب إدارة مشاريع في العاصمة الرياض.

وأوضحت الوزارة أن "هذه المهمة التدريبية كانت وستظل موضوع مشاورات داخل أروقة الحكومة".

وانطلقت هذه المهمة التي أُثير حولها جدلاً كثيراً منذ أكثر من 10 سنوات، وغالبا ما كانت تبرر الحكومة الألمانية الانخراط فيها، بداعي المصالح السياسية والأمنية، ومحاربة الإرهاب في المنطقة.

وسبق أن نددت منظمة "مراسلون بلا حدود"، بخطوة برلين استئناف تعاونها الأمني مع الرياض.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة في ألمانيا "كريستيان ميهر" إن "التعاون الأمني بالذات سيكون إشارة خاطئة تجاه النظام السعودي".

وأضاف "ميهر": "طالما لم يتم محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، وطالما يوجد صحفيون مسجونين بشكل تعسفي لا يجب على الحكومة الألمانية تطبيع العلاقات على هذا المستوى (مع النظام السعودي)"حسبما افاد موقع "الخليج الجديد".

وحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، يقبع ما لا يقل عن 30 صحفياً، وكذلك من يٌعرفون بصحافة المواطن في السجون السعودية، وغالبا ما يتعرضون للتعذيب.

كما سبق أن اتهم حزب "الخضر" الحكومة الألمانية، من خلال سعيها إلى استئناف العمل الأمني المشترك مع الرياض، بدعم ما وصفته بـ"النظام القمعي" في السعودية.

وتتعرض سلطات الرياض لانتقادات دولية، ليس فقط بسبب مقتل "خاشقجي"، بل بسبب الحرب الدموية في اليمن ووضع حقوق الإنسان في المملكة.

يشار إلى أن الحكومة الألمانية، تفرض حظرا على تصدير الأسلحة إلى السعودية، حتى 31 مارس/آذار المقبل.

وبعد مقتل "خاشقجي" على يد فريق أمني سعودي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول التركية، يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أعلنت ألمانيا أن حكومتها لا تقبل الرواية السعودية حول الجريمة، وتقطع إمدادات الأسلحة للسعودية إلى حين إتمام التحقيق الكامل في القضية.

وكان البرلمان الأوروبي قد دعا، أواخر العام الماضي، إلى تشديد الرقابة على بيع السلاح من جانب دول الاتحاد للسعودية، وحظر بيعه لكافة دول تحالف العدوان الذي تقوده الرياض ضد الشعب اليمني.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


بقائي: ندرس المواقف الأميركية المطروحة وعندما ننتهي سنعلن موقفنا للوسطاء


بقائي:يستمر تبادل الرسائل بين أميركا وإيران عبر الوسطاء


بقائي: إذا لم تكن هناك مشاكل لأميركا في مضيق هرمز فلماذا تمدّ يدها إلى روسيا من أجل الطاقة؟


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي