عاجل:

أردوغان: على الجيش السوري الإنسحاب من سوريا وإلا..

الأربعاء ٠٥ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
أردوغان: على الجيش السوري الإنسحاب من سوريا وإلا.. قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه يمهل الجيش السوري حتى نهاية فبراير/شباط الجاري للانسحاب خلف نقاط المراقبة التي اقامتها تركيا داخل الاراضي السورية، وإلا فإن الجيش التركي سيجبرها على ذلك.

العالم - كشكول

تهديدات اردوغان هذه جاءت خلال كلمة له امام نواب كتلة حزبه حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة الاربعاء، واكد فيها ايضا على أن القوات التركية ، الجوية والبرية، ستتحرك بحرية في كل مناطق عملياتها في إدلب، وستقوم بعمليات عسكرية تستهدف الجنود السوريين بشكل مباشر.

تهديدات أردوغان تأتي بعد يومين من مقتل ثمانية عسكريين أتراك في قصف استهدف جنودا اتراك في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

الملفت ان اي مراقب للاوضاع على الحدود بين سوريا وتركيا وهو يستمع الى تهديدات اردوغان لسوريا والجيش السوري، سيتصور ان الجيش السوري هو الذي توغل الى داخل الاراضي التركية وقام بقتل جنود اتراك ومن ثم انسحب الى داخل الاراضي السورية، بينما الذي حدث هو على العكس تماما فالجيش السوري يتحرك داخل اراضيه ويحاول تطهيرها من سيطرة العصابات التكفيرية وعلى راسها القاعدة، فيما يقوم الجيش التركي بالتوغل داخل الاراضي السورية ويقوم ببناء مراكز مراقبة عبارة عن ثكنات عسكرية يقدم من خلالها السلاح والعتاد وكل انواع الدعم للعصابات التكفيرية التي تطلق عليهم تركيا اسم "المعارضة".

تهديدات اردوغان يبدو انها استفزت حتى الروس حيث رأى وزير ​الخارجية الروسية​ ​سيرغي لافروف​ أن تركيا​ غير قادرة على الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل المحيطة بإدلب، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة "​روسيسكايا غازيتا" الروسية.

واوضح لافرورف ان الذي حدث هو قيام الجيش التركي بالتقدم الى مواقع معينة داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب دون ان ينسق مع الجانب الروسي ، لذلك لم تتمكن روسيا من إبلاغ ​الجيش السوري​ بذلك، وتم توجيه ضربات.

اي من خلال تصريحات لافروف يبدو ان الجانب الذي عرض حياة الجنود الاتراك للخطر هو الجانب التركي نفسه الذي تقدم في عمق الاراضي السورية من جانب واحد ودون تنسيق.

لا يحتاج الانسان البسيط حتى لكثير من الذكاء ليتلمس النتائج الكارثية في حال تم فيه تعميم السياسة التركية التي ينتهجها اليوم اردوغان في سوريا، على العالم، اي ان يقوم اي بلد بفرض ارادته على جاره والتدخل في شؤونه الداخلية و.. ، لمجرد انه يملك امكانات عسكرية اكبر من جاره، عندها سيتحول العالم الى غابة يأكل فيها القوي الضعيف.

0% ...

آخرالاخبار

العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الشرطة الإيرانية: القبض على أعضاء خلية تابعة لما يُسمّى «جماعة جيش العدل»، على صلة بعمليات الاغتيال الأخيرة في سيستان وبلوشستان


تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بالاغتيالات الأخيرة جنوب شرق ایران واعتقال أفرادها


ابن الرضا: إيران لم تستعر هويتها من أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد للحفاظ عليها ولن تقبل أن تحل التهديدات محل حق شعبها


القائم بأعمال وزارة الدفاع العميد مجيد ابن الرضا: إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع من خلال الهجوم على حضارته فإنهم لم يفهموا التاريخ


شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي