العالم - السودان
وقال التجمع الذي يعتبر أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير" أن "تبني الجيش لمخرجات اللقاء. وما صدر من تصريحات وإشارات يعد تجاوزاً أكثر خطورة وانحرافا بمجرى الثورة وأهدافها".
وأضاف في بيان له: "كما أنه يخل بقومية الجيش وحياده ويخرج بها عن مهامها للتدخل السافر وغير المقبول في الحياة السياسية وأمور السلطات المدنية".
وتابع: "ويهدد الفترة الانتقالية والوثيقة الدستورية التي تحكمها ، وهو ما وجب علينا رفضه ومجابهته مبكرا تصحيحاً للمسار".
وأكد تجمع المهنيين ، أن "واجب رئيس مجلس السيادة بحكم القانون الالتزام بما نصت عليه الوثيقة الدستورية التي تحكم البلاد ، وما أوكلته له من مهام وصلاحيات محدودة له كعضو ورئيس حالي لمجلس السيادة".
وأضاف: "كما يتحتم عليه التعامل بالمسؤولية المطلوبة في الفصل بين مهامه وموقعه داخل مجلس السيادة من جانب وموقعه داخل القيادة العامة للجيش على الجانب الآخر ".
ودعا البيانُ البرهانَ إلى "الابتعاد عن استخدام الجيش كذراع سياسية".
وأردف: "وندعو الجيش للالتزام بمهامه من حماية للبلاد وحدودها وسلامة أراضيها والالتزام بدستورها، والابتعاد عن كل تدخل مخل في شؤون العمل السياسي وتوازن هياكل ومستويات السلطة في البلاد".

والأربعاء أعلن الجيش السوداني، تأييده لنتائج زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، إلى أوغندا، التي التقى خلالها نتنياهو.
وفي المقابل، نفى مجلس الوزراء السوداني، فجر الخميس، علمه باللقاء، مشيرًا إلى أن "أمر العلاقات مع "إسرائيل" هو شأن يتعدى اختصاصات الحكومة الانتقالية ذات التفويض المحدود، ويجب أن ينظر فيها الجهاز التشريعي والمؤتمر الدستوري".