عاجل:

علماء لبنان: 'سرقة القرن' ولدت ميتة ولن يكتب لها النجاح

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
علماء لبنان: 'سرقة القرن' ولدت ميتة ولن يكتب لها النجاح أكد التجمع العلماء المسلمين في لبنان "إن سرقة القرن هذه ولدت ميتة ولن يكتب لها النجاح و طالب التجمع لمواجهة هذة المؤامرة على فلسطين.

العالم_لبنان

وأقام "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان مساء أمس الاربعاء لقاء علمائيا موسعا، استنكارا لصفقة القرن ودعما لانتفاضة الشعب الفلسطيني وتخليدا لذكرى القادة الشهداء وإحياء لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.

بداية تحدث رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله فقال: "إن سرقة القرن هذه ولدت ميتة ولن يكتب لها النجاح، ونحن العلماء المجتمعون هنا، ندعو لمواجهتها من خلال: دعوة السلطة الفلسطينية للخروج من كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني والرجوع إلى المبادىء التي على أساسها أسست منظمة التحرير الفلسطينية.

فاضاف نطالب الفلسطينين بالعودة للكفاح المسلح حتى التحرير الكامل للتراب الفلسطيني، سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس الشريف، الدعوة لوحدة الفصائل الفلسطينية في مشروع واحد من خلال منظمة التحرير الفلسطينية التي يجب أن يصار إلى انتخاب أعضائها من جديد بحيث تعبر عن حقيقة التمثيل الشعبي لقوى المقاومة، ودعوة دول العالم العربي إلى إلغاء الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني ودعم حق الشعب الفلسطيني في القتال حتى التحرير الكامل للتراب الفلسطيني، وسحب المبادرة العربية".

بدوره، قال نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم: "كل حلول التسوية التي طرحت في مراحل مختلفة كانت مقدمات لهضم الاحتلال تدريجيا ولتثبيته في منطقتنا، ولم تكن حلولا وإنما كانت مراحل هضم للأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل برعاية دولية. من هنا وجدنا بالتطبيق العملي أن المقاومة المسلحة هي الحل الوحيد، ولا أقول المقاومة بأشكالها المختلفة، وإن كانت الأشكال المختلفة مطلوبة، لكن عندما نقول بأنها الحل الوحيد ليكن واضحا أن المقاومة بالسلاح هي الأساس، وأن المقاومات الأخرى ترفد مقاومة السلاح بفعالية وقوة من أجل تحرير الأرض. هنا لا بد أن نسجل للشعب الفلسطيني البطل والمجاهد والصابر والمقاوم، أنه أسقط صفقة القرن قبل أن تنعقد، ومنعها من محطتها الأولى في منتدى البحرين".

أضاف: "ان انتصار الجمهورية الإسلامية المباركة في إقامة هذه الدولة العظيمة الفتية في سنة 1979 كان سببا لمتغيرات جوهرية على مستوى المنطقة والعالم، هذا المسار المقاوم دعمته عطاءات الشهداء والمجاهدين، وكلما ارتقى شهيد من الشهداء، كلما تأصلت وتجذرت مسيرتنا أكثر فأكثر".

وتابع: "لأننا نشكل محورا واحدا، ولأن الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني هو رمز من رموز هذا المحور، رمز متقدم، فكرت أميركا أن اغتياله واغتيال الشهيد المجاهد أبو مهدي المهندس سيؤدي إلى الإضرار بمحور المقاومة وإضعافه، ماذا كانت النتيجة، كانت المظاهرات المليونية في إيران والعراق تذكرنا بإحياء الثورة من جديد، وإعلان البيعة من جديد لهذا الخط المقاوم، لقد أخرست هذه التظاهرات المليونية كل ادعاءات أميركا وإسرائيل والغرب بأن منطقتنا تعيش حالة لا تستقر معها ولا تستطيع أن تحدد خياراتها، لقد حددت منطقتنا خيارها بشكل واضح، نحن مع المقاومة، مع محور المقاومة، مع المجاهدين والشهداء".

من جهته، قال إمام جماعة أهل السنة في مدينة ساروان في إيران الشيخ عبد الصمد الساداتي: "كان كل هم قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني الراحل وكذلك قائدنا العزيز الإمام الخامنئي هو تحرير الأراضي الفلسطينية إن شاء الله، ليس هناك أي مسلم مخلص يرضى بالمعاملات والمساومات في بيع الأراضي الفلسطينية، وقد وعدنا الله سبحانه وتعالى في كتابه المقدس بزوال هذه الدولة المغيرة وهؤلاء المحتلون لأراضي فلسطين المحتلة، وكلنا أمل ويقين بأن هذا اليوم سيأتي ونشهد الانتصارات بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبوجود علماء أمثالكم علماء مقاومين إن شاء الله".

وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: "إن المشروع السياسي لترامب والخطط الأميركية المتعاقبة يقوم على مبدأ ليس المهم فلسطين ولا القدس ولا أهله كما ليس مهما ما طال شعب فلسطين من ذبح وإبادة وتشريد ومخيمات وفظاعات، بل المهم هو المشروع الصهيوني الإستيطاني الدموي وقد حول فلسطين أكذوبة للصهاينة فوق جثة شعب خانه أكثر أخوته العرب والمسلمين تماما كخيانة إخوة يوسف".

أضاف: "يجب أن نعتمد مبدأ البأس الشديد لاسترداد القدس وفلسطين وتحقيق الوعد الإلهي الذي حسم نتيجته قوله تعالى:" وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا". فبميزان القوة من حول قاعدة عين الأسد إلى خراب وحول الاحتلال الأميركي في العراق إلى خوف وذعر وهزم اكبر حلف دولي إقليمي على أسوار دمشق وحول اليمن إلى قوة كسر للتوازنات وعمد لبنان بأكبر الانتصارات هو نفسه حتما سيمنع صفقة القرن ويحولها إلى سراب وسيعاقب إخوة يوسف الخونة إن أصروا على بيع فلسطين والقدس فالوقت بكل إمكانياته يؤكد لحظة انتصار المظلوم على الظالم".

أما ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا فقال: "عندما نجتمع هنا لنعبر عن رفضنا لصفقة القرن المؤامرة على القضية الفلسطينية وعلى العالم العربي والإسلامي نجد أن الرابط قوي جدا، أن أصالة الدعم لفلسطين من الجمهورية الإسلامية لم ينتظر تخلي العرب عن فلسطين. التحية اليوم نوجهها لإيران قيادة وشعبا، على هذا الدعم وعلى ما يتحمله الشعب الإيراني اليوم من حصار بسبب هذا الدعم لفلسطين، نأتي لنقول إن هذه المؤامرة على القضية الفلسطينية لا يمكن لها أن تمر طالما هناك مقاومة ترفع السلاح، علينا أن نتحول جميعا إلى مشروع المقاومة، بالمقاومة وحدها نستطيع أن نحرر فلسطين ونسقط صفقة ترامب وكل المؤامرات التي تحاك من اجل إسقاط الحقوق الفلسطينية".

أضاف: "نحن نعلنها بصراحة من على هذا المنبر، بأن الفلسطينيين كما إخوتنا اللبنانيين، يرفضون بكل قوة أن يتم توطينهم في أي مكان خارج فلسطين. لا يمكن للفلسطينيين أن يتخلوا عن الهوية الفلسطينية، عن الهوية الوطنية حتى تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم".

وقال أمين "مجلس علماء فلسطين" الشيخ حسين قاسم: "دعوني أقتبس من سيدي وسيدكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقول باسم مجلس علماء فلسطين، بل باسم علماء فلسطين وكل العلماء الأطهار، باسم الأسرى، باسم الجرحى، باسم المعذبين، باسم الذين تهدم بيوتهم في أرض فلسطين، باسم اللاجئين المشتتين في أصقاع الأرض وقد حرموا من كل القيم ومن كل الحقوق، أقول والله والله والله لو وضعوا الشمس في يميننا والقمر والنجوم والكواكب والأفلاك والأرض وكل خيرات الدنيا في يسارنا لن نتخلى عن حبة تراب واحدة من أرض فلسطين حتى نحررها من الصهاينة ونخرج آخر صهيوني منها أو أن نستشهد على هذا الطريق".

العالم_لبنان

0% ...

آخرالاخبار

ابن الرضا: إيران لم تستعر هويتها من أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد للحفاظ عليها ولن تقبل أن تحل التهديدات محل حق شعبها


القائم بأعمال وزارة الدفاع العميد مجيد ابن الرضا: إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع من خلال الهجوم على حضارته فإنهم لم يفهموا التاريخ


شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي