عاجل:

بعد الضربة السورية للأتراك

كيف ستكون المواجهة بين دمشق وانقرة؟

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
كيف ستكون المواجهة بين دمشق وانقرة؟ تصعيد روسي ضد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعد تهديده دمشق بسبب عملياتها في إدلب، فيما الخارجية السورية تصف تصريحاته بالجوفاء والمنفصلة عن الواقع وفي وقت يواصل الجيش السوري تقدمه وفق الخطط المرسومة ويكبد الفصائل الارهابية المدعومة تركيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح مع توقعات كبيرة لخسارتها آخر المعاقل على الأراضي السورية.

العالم _ ما رأيكم

يرى باحثون في الشؤون التركية أن التصعيد الروسي ضد إردوغان وتوجيه اتهامات لتركيا أمرا بات واضح بسبب عدم التزامها بالاتفاقات المعقودة في "سوتشي" والذي من المفترض تنفيذها على أرض الواقع عام 2018، وايضا إطلاق إردوغان تصريحات متناقضة ويقول فيها أن الجانب الروسي لم يلتزم في اتفاقياته حول سوريا.

ويقول الباحثون أن تصريحات أردوغان والتي جاءت بعد ضعف وانهيار تنظيماته الارهابية التي يدعمها ويدربها تحت ضربات الجيش السوري هي تصريحات جوفاء فارغة وممجوجة لا تصدر إلا عن شخص منفصل عن الواقع وهذه التصريحات تعتبر بمثابة رسم الداخل وليست الخارج لأن الواقع العسكري والسياسي مختلف تمام. كما أن الجيش السوري سيكمل واجباته الوطنية والدستورية في مكافحة التنظيمات الإرهابية على كامل الجغرافيا السورية.

بعد التطورات على الساحة السورية مؤخرا لا سيما ادلب، تسعى تركيا إلى حوار مع الجانب الروسي الأمر الذي يعتبره الباحثون من أجل ضمان أمن النقاط التركية في إدلب وخاصة ضمان ما وراء إدلب أي معركة "درع الفرات" و "نبع السلام" و"غصن الزيتون".

ويؤکد صحفيون روس أن تركيا لم تلتزم في اتفاق "سوتشي" لأن الأتفاق ينص على فتح الطريقين الدوليين دمشق - حلب (M5) وحلب - اللاذقية (M4)، وهذا ما ادى إلى تفاقم الوضع بإدلب والانتقال من السيناريو السلمي الي السيناريو العسكري، مشددين على أن أنقرة جاهزة لاستمرار المباحثات والمشاورات مع الجانب الروسي حول الوضع في سوريا.

ويعتقد الصحفيون أن أحد سيناريوهات أنقرة في المستقبل هو الإعلان عن عملية عسكرية تحت ذريعة مكافحة مسلحي "النصرة" في إدلب والهدف هو احتلال الجيش التركي لتلك المناطق، ولكن في المقابل الموقف الروسي واضح جدا ويرفض سياسة إردوغان داخل الاراضي السورية ويؤكد على عودة جميع المناطق السورية الى سلطة دمشق و الجيش السوري هو صاحب القرار على اراضيه.

ما رأيکم:

كيف يقرأ التصعيد الروسي ضد أردوغان بعد تهديده دمشق لعملياتها في إدلب؟

كيف سيكون شكل المواجهة بين دمشق وانقرة بعد الضربة السورية للأتراك في ادلب؟

ماذا عن توصيف الخارجية السورية لتهديدات اردوغان بأنها جوفاء ومنفصله عن الواقع؟

0% ...

آخرالاخبار

الكرملين: الأوروبيون لا ينتمون إلى معسكر السلام فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية بل يمثلون معسكر الحرب


الكرملين: روسيا لا تريد هدنة بشأن الأزمة الاوكرانية بل سلاماً طويل الأمد


مصادر يمنية: شهيدة وجريحتان باستهداف العدو السعودي منزل مواطن بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف


المتحدث باسم حماس حازم قاسم: الكارثة في قطاع غزة كبيرة ومعاناة أهلنا عظيمة ومحاولة الخروج منها تحتاج إلى قرارات كبير


رئيس أرامكو: المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات برميل وهي خط الدفاع الأخير المتاح


بيانات التداول: سعر خام برنت يتجاوز 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 17 أيلول/سبتمبر


العميد ابن الرضا: أميركا لن تفلت من عواقب إشعال الصدام الحضاري مع إيران


رئيس أرامكو: ما يزيد من تفاقم التحدي هو الارتفاع الحاد في أسعار الوقود المكرر


رئيس أرامكو: الضغوط على إمدادات النفط الخام خطيرة على المستوى العالمي


مكتب إعلام الأسرى: أسرى غزة في سجن "جانوت" يُحرمون من العلاج، وخاصة مصابي عملية القمع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذين يعانون كسوراً وإصابات


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي