عاجل:

الحكومة اللبنانية بين اطلاق النار السياسي عليها وشروط مساعدتها

الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
الحكومة اللبنانية بين اطلاق النار السياسي عليها وشروط مساعدتها حومة حسان دياب تسير بين الغام الشروط الخارجية ومحاولات افشالها من الدخل اللبناني.

العالم-لبنان

ثمة من يعمل على فرملة الحكومة اللبنانية ومنعها من اي تقدم يسجل لها على مستوى المعالجات الاقتصادية. فبين شروط الخارج المعوقة والتصويب من الداخل عليها تبقى مرحلة المهلة الزمنية التي وضعها حسان دياب لبدء تلمس الانجازات لحكومته محفوفة باخطار الكمائن السياسية وواقع الازمة التي باتت تنذر بالمزيد من الانهيارات المالية وتقول المصادر انه
عام 2011 وُلدت حكومة برئاسة نجيب ميقاتي حُسبت على فريق 8 آذار و التيار الوطني الحر آنذاك، ففُتحت عليها نار جهنم، ولم يوفّر خصومها مناسبة الا وهاجموها فيها، في الداخل ال لبنان ي وفي الخارج، حتى أن قوى 14 آذار آنذاك دعت الدول الغربية والعربية لعدم التعامل مع تلك الحكومة ، بغضّ النظر عن تداعيات هذا الأمر على لبنان. اليوم، التاريخ يُعيد نفسه ولو بأشكال مختلفة.

وتتابع المصادر. منذ أيام دعا أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الى "رمي" الخلافات السياسية جانبا، والتفرّغ للمعالجة الاقتصادية، لان البلد متى "سقط" سيعني سقوط الجميع معه، كذلك دعا الى التوقف عن تسمية الحكومة، بحكومة حزب الله، لأنها لا تضرّ الحزب بل تضرّ لبنان، ولكن هذا الكلام رغم أهميته لم يلقَ آذانا صاغية لدى بعض اللبنانيين.
ترى مصادر قيادية في قوى 8 آذار أن مهاجمي حكومة حسان دياب ، قبل ولادتها وبعدها، يعلمون بحجم الضرر الذي يتسبّبون به، وربما هذا ما يسعون لتحقيقه، اذ يريدون سقوط لبنان بشكله الحالي، ظنّا منهم أن لبنان الجديد سيكون في مكان سياسي آخر، يختلف عما هو عليه اليوم. وتضيف المصادر: "قبل ولادة الحكومة، لا بل منذ اليوم الاول لتسمية دياب، أُعلنت الحرب عليه، وبالتالي لا تتعلق المسألة بأسماء وزراء، أو شكل الحكومة، إنما بحسابات سياسية بحت، يقودها أحزاب في قوى 14 آذار، وليس كل أحزاب هذا الفريق، وحركات تنضوي تحت لواء " الحراك الشعبي ".

اليوم، يقول الواقع أن لا بديل عن الحكومة الموجودة حاليا، والتي أظهرت جدّية بالعمل لم تكن متواجدة لدى أيّ حكومة سابقة، ولو أنه بالإمكان تسجيل الكثير من الملاحظات على عملها، وبالتالي من يريد مصلحة لبنان عليه أن يدعمها ويتمنى لها النجاح، وعليه حتى أن يستثمر علاقاته الخارجية لدعمها، ولكن هناك من يقوم بالعكس تماما، اذ يدعون المجتمع الدولي الى المقاطعة كونها ما يريدون الترويج له أنها حكومة حزب الله ولا تمثل الناس بالشارع، لا بل يصرّحون بأن المجتمع الدولي غير قادر على الثقة بها، رغم أن ما سمعه دياب شخصيا من سفراء دول العالم الذين التقوه كان مغايرا تماما، وأهم ما فيه هو ان الموقف من حكومته سيكون بحسب عملها.
تشير المصادر الى أنّ هذا الخطاب السياسي لأحزاب في 14 آذار، دون تسميتها، لن يغيّر الأجندات التي تعمل بها الدول الغربية، بسبب مصالحها،ولكن بالمقابل يُظهر "قلّة" المسؤولية الوطنيّة لدى بعض هذه القوى، مشدّدة على أن هذا الفكر لن يبني وطنا ولو أنهم ينادون بذلك يوميا. وتكشف المصادر أن علاقة الحكومة بالمجتمعين العربي والدولي لم تتضّح بعد، ولكن مما لا شكّ فيه أن أحدا لا يصدق القائلين بأنها حكومة حزب الله، وأحدا لا يتعامل معها كذلك، حتى أشدّ خصوم الحزب، أي المملكة العربية السعوديّة.

وتقول المصادر ان ما حمله رئيس البرلمان الايران ي علي لاريجاني من عروض إيرانيّة لمساعدة لبنان في قطاعي الكهرباء و الدواء ، علما أن هذه العروض ليست بجديدة، ولكن إيران أعادت طرحها، بعد رفض لبنان لها أكثر من مرة سابقا. وفي هذا السياق تكشف المصادر أن الإيرانيين كعادتهم لا يبيعون وعودا في الهواء، ومن يتّهمهم هو نفس الفريق الذي كان يرفض أيّ مساعدة إيرانيّة للبنان منذ العام 2005 حتى اليوم، بحجّة العقوبات حينا، ومخططات إيران أحيانا، مشيرة الى أن لبنان إن أراد التعاون مع طهران في مجال الأدوية مثلا فإن هذا الأمر يُمكن استثناءه من العقوبات بحال طلبت بيروت ذلك.
وترى المصادر أن حجّة هذا الفريق اليوم أن قبول المساعدات الإيرانية قد يُزعج الدول الخليجية و الولايات المتحدة الأميركية ، أمر يثير الريبةومردود متسائلة أين هي المساعدات الفعليّة لإنقاذ البلد الغارق في مصيبة اقتصاديّة وماليّة وهم لا يحرّكون ساكنًا منذ ما قبل تقديم عروض المساعدات الايرانيّة، وكون الفريق نفسه يتحدّث يوميًّا عن عدم ثقة المجتمع العربي، وحتى الغربي بالحكومة الحاليّة، فكيف يمكن لدول لا تثق بالحكومة أن تساعدها؟.
نعم ان إمتحان الحكومة "عربيا" بات وشيكا، وما قيل عن جولة عربية لحسان دياب، وإن لم تؤكده مصادره، سيحدد الموقف من حكومته، ولكن هل تكون " الدوحة " أولى محطات دياب العربيّة بعد الدعوة التي تلقّاها من سفيرها، أم يجب أن تكون البداية من السعوديّة، مع العلم أن تواصل دياب مع المملكة انطلق منذ الأسبوع

الاول الذي نالت فيه حكومته الثقة.ولحينها تبقى الامور مرتبطة بتطورات المرحلة ومدى مصداقية اطارف عربية.ودولية للمساعدة وحينها يمكن البناء على الوقائع تختم المصادر.

حسين عزالدين.

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي