تحرير الجيش السوري لريف حلب الشمالي حمل معه العديد من المفاجآت عن حجم التحصينات وشبكات التنقل المحفورة تحت الارض في عندان وحريتان اكبر معاقل جبهة النصرة الارهابية.
وأثناء تمشيط المدينتين عثرت وحدات الهندسة على أنفاق وخنادق ضخمة تم حفرها بتقنيات متطورة لبناء شبكة تنقل وسجون تحت الارض.
بلدة حيان القريبة من مدينتي نبل والزهراء كان لها الدور الاكبر خلال سنوات الحرب بأستهداف المناطق الامنة منصات للصواريخ ومدافع هاون صودرت خلال تمشيط البلدة ما دل على انها كانت مركزاً رئيساً لاستهداف المدنيين في المناطق الآمنة.
بالرغم من الدعم الكبير الذي قدم خلال السنوات الماضية للجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والمعدات المتطورة الا ان الجيش السوري والحلفاء كانت لهم كلمة الفصل بتحرير مدينة حلب وريفها.