عاجل:

رايتس ووتش: ارتفاع وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
رايتس ووتش: ارتفاع وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي يوم أمس (الثلاثاء 25 فبراير) أن وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان ارتفعت “بعد مرور 9 سنوات من الإنتفاضة”.

العالم - البحرين

واستعرض التقرير جملة من الإنتهاكات والحوادث التي وقعت في البحرين أبان تفجر الثورة في العام 2011. وكان عشرات الآلاف من المواطنين قد تظاهروا ذلك العام في مختلف مدن وبلدات البحرين “للاحتجاج على قبضة عائلة آل خليفة الحاكمة على السلطة، والتمييز ضد أغلبية السكان الشيعة في البلاد، واعتقالات المنتقدين السياسيين.

ولفت التقرير إلى أن الثورة قد جاءت “بعد 10 سنوات من استفتاء عام 2001، والذي صوت فيه المواطنون بأغلبية ساحقة لصالح ميثاق العمل الوطني. وعد الميثاق بإصلاحات ديمقراطية أساسية ، بما في ذلك جمعية وطنية منتخبة شعبيا”. غير أن البحرين بحسب هيومن رايتس ووتش “عادت تدريجياً إلى ماضيها القمعي”. وبحلول عام 2010 كانت السلطات تحتجز رموز بارزين في المعارضة، وتحظر النشاط السياسي، وكانت ” تقارير تعذيب المحتجزين تظهر على نحو متكرر”.

السلطات الخليفية اعتمدت سياسة عدم التسامح مطلقًا مع أي فكر سياسي حر ومستقل، وكان السجن أو التهجير مصير من ينتقد الحكومة، بحسب التقرير.

واستشهدت هيومن رايتس ووتش بتقرير ” لجنة تقصي الحقائق” التي أقرت باستخدام السلطات الخليفية القمع المفرط ضد الإحتجاجات، أدى لمقتل العشرات، واعتقال الألاف من المواطنين، وتسريح ألآف أيضا من أعمالهم بسبب مشاركتهم في الإحتجاجات. تلك الإنتهاكات وقعت بشكل ممنهج بحسب ” لجنة تقصي الحقائق”، وكان بارزا غياب المسائلة، والذي أدى إلى “ثقافة الإفلات من العقاب”.

ومن الأمثلة على ذلك قضية نبيل رجب، أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، وعضو في اللجنة الاستشارية لهيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط، والذي ظل في السجن منذ يوليو 2016 بسبب انتقاده السلمي لسجل البحرين المروع في مجال حقوق الإنسان. على الرغم من أنه “لا ينبغي أن يكون رجب في السجن على الإطلاق، إلا أن المحاكم رفضت مرارًا وتكرارًا استئنافه لقضاء عقوبة غير الحبس بدلاً من السجن لمدة خمس سنوات”.

تلك القضية ليست فريدة من نوعها، إذ إنه واحد من العشرات من المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين وقادة المعارضة والصحفيين الذين سجنوا ظلماً منذ أن قمعت السلطات الخليفية احتجاجات 2011.

في أكتوبر الماضي عاينت هيومن رايتس ووتش حالات تفيد بأن السلطات الخليفية “تحرم السجناء السياسيين البارزين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، وفي بعض الحالات تعرض حياتهم للخطر”. في أحد الأمثلة، تدهورت بشكل كبير صحة دكتور عبد الجليل السنكيس، وهو شخصية معارضة رائدة ويقضي حكما بالسجن المؤبد بسبب دوره في احتجاجات 2011.

يعاني السنكيس من إعاقة منذ الطفولة، وهو بحاجة إلى عكازين للمشي. ويقول تقرير المنظمة ” أخبرتنا ابنته أنه يعاني من ألم شديد في الصدر، وتنمل في أصابعه، ورعشه في يده اليسرى”. مع هذا رفضت سلطات السجن نقل السنكيس إلى مواعيده الطبية لأنه يرفض ارتداء زي السجن أو القيود، وهو ما يعتبره مهينًا. ويقول خبراء دوليون في مجال حقوق الإنسان “إن استخدام القيود المفروضة على المسنين أو العجزة الذين لا يشكلون خطر هروب يشكل معاملة لا إنسانية أو مهينة”.

ويؤكد التقرير توثيق ” التعذيب الروتيني في سجون البحرين، خاصة أثناء الاستجواب”. ويضف التقرير “يصف المحتجزون الصدمات الكهربائية والتعليق في أوضاع مؤلمة والوقوف القسري والبرد الشديد والاعتداء الجنسي”.

ويتطرق التقرير إلى المدعين والقضاة في البحرين، ويتهمهم باستخدام “الاعترافات التي يتم الحصول عليها تحت وطأة التعذيب لإدانة المحتجزين، وحتى الحكم عليهم بالاعدام”. في يوليو الماضي أعدمت السلطات رجلين ( أحمد الملالي وعلي العرب) شابت محاكمتهما مزاعم التعذيب وانتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجبة. في 8 يناير أعادت محكمة الاستئناف عقوبة الإعدام ضد اثنين آخرين ( محمد رمضان وحسين موسى)، حتى بعد أن قدمت هيئة الدفاع أدلة “أثارت الشكوك” بأن الرجلين تعرضا للتعذيب.

واستنكرت هيومن رايتس ووتش دور حلفاء نظام البحرين، على رأسهم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وخلال عام 2019 وحده وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على ثلاث عمليات بيع كبيرة من الأسلحة إلى البحرين بقيمة 3.4 مليار دولار، على الرغم من السجل السيئ بشأن حقوق الإنسان، والاضطهاد الشديد للمعارضين. كما فشلت الولايات المتحدة أيضًا في إثارة مخاوف حقوق الإنسان علنًا مع السلطات الخليفية.

بناءً على طلبات حرية المعلومات، قدمت المملكة المتحدة 6.5 مليون جنيه استرليني من المساعدات الفنية إلى البحرين منذ عام 2012، بما في ذلك الدعم الذي يهدف إلى إصلاح قطاع الأمن والعدالة. ومع ذلك “فشلت هيئات الرقابة التي دعمتها المملكة المتحدة مراراً وتكراراً في مساءلة حراس السجون والضباط، وسط أدلة على الظروف اللاإنسانية والمهينة في سجون البحرين”.

وانتهى تقرير هيومن رايتس ووتش إلى دعوة حلفاء البحرين إلى إعادة النظر في دعم القطاع الأمني إلى أن تفرج البحرين عن نبيل رجب وغيره ممن سجنوا ظلما بسبب انتقادهم للسلطات.

0% ...

آخرالاخبار

کارل ميركس، المحلل الاستثماري الهولندي، يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار وسط مخاوف من تداعيات الحروب واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية


توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار في ظل أزمة الطاقة


مارك بوتينغا : أكثر من 120 طفلًا قُتلوا في قصف مدرسة للبنات، ولم يحظوا حتى بتعاطف هذا البرلمان


عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا مهاجما الحكومات الغربية: "يجب أن يتوقف نفاقكم.. تدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وتدعمون حربا تقتل النساء والأطفال بالقنابل


وكالة الصحافة الفرنسية: الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الاتصالات في باراغواي ووزير خارجية بليز بسبب العلاقات مع تايوان


الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي