عاجل:

قصة 51 يوما للقوات السورية على طريق حلب - دمشق

الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٠
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
قصة 51 يوما للقوات السورية على طريق حلب - دمشق شريان سورية الاقتصادي من حلب الى دمشق أصبح آمنا بالكامل وفتح امام المسافرين، بعد أن ضخ فيه الشهداء دمائهم الزكية، وطهروه من رجس الإرهاب الذي عاث فيه فسادا وقطع أوصاله منذ 2012.

العالم - سوريا

هذا الشريان الذي يعرف عالميا باسم طريق “M5” يكتسب أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة كونه الأطول في البلاد ويبلغ طوله نحو 432 كيلومترا، ويعتبر طريقا أساسيا للاستيراد والتصدير، والذي يربط أبرز مدن سوريا ببعضها البعض، من حلب العاصمة الاقتصادية شمالا مرورا بحماة وحمص في الوسط ثم دمشق ودرعا جنوبا وصولاً إلى الحدود السورية ـ الأردنية.

فتح هذا الشريان تطلب قرارا سوريا حاسما بعد أن رفضت تركيا "الضامنة للجماعات المسلحة" الإلتزام بوعودها التي نصت عليها اتفاقيتي سوتشي واستانا باستعادة حركة الترانزيت عبر الطريقين " M4 "حلب ـ اللاذقية، و"M5" حلب ـ حماة بحلول نهاية 2018".

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2019 صدرت أوامر القيادة السورية للجيش والقوات المسلحة بفتح هذين الطريقين بالقوة وتحرير أرياف ادلب وحماة وحلب من الجماعات المسلحة، التي لم تلتزم بالاتفاقيات التي وقعها ضامنها التركي، وواصلت خروقاتها باستهداف المدنيين الآمنيين في حلب وحماة، وحتى نقاط الجيش السوري لم تسلم من إجرامهم.

آلة الحرب السورية بدأت بتطهير المناطق تباعا وفقا للخطة المرسومة لها في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، بدعم من القوات الحليفة التي تساندها برا وجوا، وعلى المقلب الآخر بدأت تتهاوى خطوط الجماعات المسلحة وتنهار امام الضربات السورية، واستمر هذا الحال حتى تمكن الجيش السوري وحلفائه من تحرير طريق حلب – حماة بالكامل، عندها قرر الضامن التركي الزج بقواته ليمنع انهيار الجماعات المسلحة التي يدعمها، مهددا باستهداف الجيش السوري إن لم ينسحب من المناطق التي حررها ويعود الى ما وراء نقاط المراقبة التركية.

القوات السورية واصلت تقدمها ولم تصغي للفقاعات الصادرة من الشمال حسبما وصفها الرئيس السوري بشار الأسد، ليبادر التركي بالزج بجنوده في المقدمة مرسلا التعزيزات والآليات العسكرية، التي سرعان ما بدءت تتحول الى حطام وركام تحت ضربات الجيش السوري.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رفع سقف تهديداته لدمشق أكثر وأكثر، إلا انه سرعان ما أدرك انه سقفه يكاد يهوي فوق رأسه بعد أن رفض حلفاؤه في الناتو مساعدته وكثرت خسائره في الميدان دون أن يغير شيئا على أرض الواقع.

وكعادته لجأ الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرة آخرى ليعقد معه صفقة تحفظ ماء وجهه، فكان الاتفاق الروسي التركي في موسكو في الخامس من شهر آذار الحالي الذي فرض على اردوغان قبول الوقائع الميدانية الجديدة، والالتزام بوحدة الأراضي السورية وحتمية إيفاء تركيا بتعهداتها السابقة بتحييد المعارضة المصنفة إرهابية عن المعارضة المعتدلة، فضلاً عن الإصرار على ضمان سلامة الطريقين الدوليين و M 4 و M5

وهكذا تكون معركة الواحد وخمسين يوما التي خاضها الجيش السوري وحلفاؤه قد انتهت، بعد أن تكللت بتحرير 276 مدينة وبلدة وقرية في محافظات إدلب وحماة وحلب.

اضافة الى قتل 1138 ملسحاً من المجموعات المسلحة و73 جنديا من القوات التركية بنيران الجيش السوري وحلفاؤه، حسبما ذكر المرصد السوري المعارض.

علي القطان / العالم

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي