العالم _ مراسلون
"مدينة الصفيح الخضراء' في فيلانوفا اسبيرانزا البرازيلية تختار نهج مبدأ الزراعة الدائمة لتحقيق اكتفاء ذاتي في عمل يتشارك فيه متطوعون لتحسين جودة حياة 3000 نسمة يسكنون المدينة.
المدينة الواقعة على بعد ساعة من وسط العاصمة ساو باولو المكتظة نالت جوائز عدة وقد اشتهرت محاصيلها الزراعية في شتى أنحاء البرازيل كما أن لديها صفحة خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي.
ليا دي سوزا البالغة من العمر 57 عاماً قد أنتخبت منذ 10 سنوات كزعيمة مدينة الصفيح تشرف حالياً على الكثير من الأعمال في هذه المدينة. حيث تقوم في كل يوم باعطاء تعليماتها للفتيان العاملين في مجال الزراعة واستخدام التربة الحمراء الخصبة التي ينبت فيها كل شيء من البابايا إلى الموز والأزهار الملونة.
إلا أن طريق بائعة الزهور السابقة هذه من باهيا، لم تكن سهلة، فقد وصلت العام 2003 هربا من زوجها العنيف إلى مدينة الصفيح هذه التي كانت تفتقر إلى كل شيء بدءا بالكهرباء.
وتقول أنها وفي العام 2006 اكتشفت وجود اجراءات طرد في حق عائلات متهمة بإلحاق أضرار بالمكان وكانوا يريدون إقامة منظمة حماية بيئية.
سوزا قالن: "عرضت علي السلطات المال لكي أغادر لكني رفضت. وحددت لنفسي هدف تثقيف السكان حول البيئة وتعليمهم طريقة زراعة طعامهم".
الجيران ليسوا جميعاً متحمسون لعمل ليا ولفكرتها التي تقول بضرورة أن يزرع الجميع معاً ويتقاسم المحاصيل فليسوا جميعهم يرغبون بالزراعة لكنها تأمل أن تقنع السكان شيئاً فشيئاً على العمل والزراعة من أجل تحسين المكان.