عاجل:

يوم الارض.. ذكرى خالدة في تاريخ فلسطين لطرد الاحتلال

الإثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
يوم الارض.. ذكرى خالدة في تاريخ فلسطين لطرد الاحتلال يوم الأرض الفلسطيني هو يوم وطني يحييه الشعب الفلسطيني في 30 آذار من كل عام تأكيدا على أحقيته بأرضه التاريخية فلسطين. وتعود أحداثه لعام 1976 حيث قام الاحتلال بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الجليل، ما ادى الى اندلاع مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين. وهذا العام أحيا الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض بفعاليات رمزية في إطار الاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا. 

العالم - تقارير

بقي يوم 30 آذار/مارس عام 1976 خالدا في الذاكرة الفلسطينية، حينما قام فلسطينيو الاراضي المحتلة عام 1948 بانتفاضة شعبية، ضد قرار الاحتلال الإسرائيلي مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي القرى الفلسطينية في منطقة الجليل، بهدف إقامة المزيد من المستوطنات الاسرائيلية.

وأطلقت سلطات الاحتلال على قرار المصادرة في حينه اسم مشروع تطوير الجليل، وكان عبارة عن عملية تهويد كاملة للمنطقة، ما دفع فلسطينيي الداخل المحتل، للانتفاضة ضد المشروع الاسرائيلي.

ورافق ذلك اليوم إعلان الفلسطينيين الإضراب العام، رفضا لقرار سلطات الاحتلال حظر التجول في قرى سخنين وعرّابة ودير حنا وطرعان وطمرة وكابول في الجليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال عددا من القرى الفلسطينية ومحاولتها كسر إضراب الفلسطينيين بالقوة، أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، وإصابة واعتقال المئات، قبل ان يمتد نطاق المواجهات للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وكان رد قوات الاحتلال عنيفا على انتفاضة يوم الأرض، باعتبارها أول انتفاضة شعبية من قبل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر منذ نكبة عام 1948، حيث استخدمت فيها الدبابات والمجنزرات واعادت احتلال القرى الفلسطينية.

ويبلغ عدد الفلسطينيين في الداخل المحتل نحو مليون و700 ألف شخص، إذ يشكلون نحو 20% من إجمالي سكان فلسطين المحتلة، وهم ينحدرون من أحفاد نحو 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد إقامة كيان الاحتلال في العام 1948.

وتبلغ مساحة فلسطين التاريخية نحو 27 ألف و700 كيلومتر مربع، حيث يحتل الكيان الاسرائيلي نحو 85 في المائة من المساحة الإجمالية للأراضي الفلسطينية، فيما لا تتجاوز النسبة التي يستغلها أهل فلسطين 15 في المائة.

ورغم مرور 44 عاما على ذكرى يوم الارض، لم يمل فلسطينيو أراضي 48، من احياء يوم الأرض، ويؤكدون أنه يشكل انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم منذ نكبة 1948.

وهذا العام وفي ظل المؤامرة الصهيو-أمريكية التي تهدف الى انتزاع المزيد من الاراضي الفلسطينية، عبر ما يسمى "صفقة ترامب" الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية، أحيا الفلسطينيون في كافة المدن والمناطق الفلسطينية الذكرى الرابعة والاربعين ليوم الأرض عبر الفعاليات الرقمية والمنزلية على مختلف وسائل التواصل الاجتماعيأ ورفع العلم الفلسطيني على أسطح المنازل وفي الأماكن العامة، بسبب الظروف الصحية الناشئة عن انتشار فيروس كورونا.

وفي هذا السياق، أطلق الفلسطينيون، اليوم الاثنين، وسما تحت عنوان #خليك_في_البيت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لإحياء ذكرى يوم الأرض في مختلف مناطق تواجدهم في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والداخل المحتل عبر فعالياتهم المتنوعة، للتأكيد على أن الجماهير لا زالت مستمرة في نضالها ضد صفقة ترامب وضد كل محاولات التهويد وتصفية حق العودة.

كما انتشرت عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للمشاركة الواسعة في حملة رفع العلم الفلسطيني من شرفات المنازل وعلى أسطح البيوت، فيما شارك العشرات في وسم #ارفع_علمك، والذي جاء ضمن الأنشطة الإلكترونية لإحياء يوم الأرض الفلسطيني.

وعبر الناشطون الفلسطينيون من خلال منشوراتهم وتغريداتهم ومقاطع الفيديو والصور عن آمالهم بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي، وعودتهم إلى مدنهم وقراهم الفلسطينية التي هُجروا منها قسراً عام 1948 على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض، عبر فعاليات مختلفة، سيما زراعة أشجار الزيتون. وفي هذا السياق تنوعت المواد التي تمت المشاركة فيها، حيث نشرت التصاميم التي مزجت بين الأرض والشجر والمقدسات والمدن الفلسطينية المحتلة، كذلك صور كبار السن والأطفال، ومقاطع الفيديو التي تسرد التاريخ الفلسطيني وصولا إلى احتلال الأرض على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، تم تنظيم مظاهرة رقمية في الساعة الـ 17:00 من بعد ظهر اليوم الإثنين، مع نشيد موطني، وسنرجع يومًا، الى جانب التواجد على أسطح المنازل والشرفات والنوافذ، فيما قام الناشطون الفلسطينيون بوضع بروفيل مشترك على صفحاتهم في موقع "فيسبوك"، وإضاءة شمعة رقمية لذكرى أرواح شهداء يوم الأرض وكل شهداء الشعب الفلسطيني.

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، قد دعت الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم، لإحياء يوم الأرض، بسلسلة نشاطات رقمية ومنزلية، نظرا لتفشي وباء فيروس كورونا.

الى ذلك أحيت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الذكرى الرابعة والاربعين ليوم الارض، حيث عقدت الهيئة العليا لمسيرات العودة ومواجهة صفقة ترامب، مؤتمرا صحفيا في منطقة ملكة، قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة، رفع القائمون على المؤتمر أعلام فلسطين، ولافتات تطالب بكسر الحصار عن قطاع غزة.

ووقف المشاركون في المؤتمر على مسافات متباعدة من بعضهم البعض، للوقاية من انتشار فيروس كورونا. فيما أكدت حركة المقاومة اللفلسطينية "حماس" في بيانها بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين ليوم الأرض الفلسطيني أنه "لا طريق لتحرير الأرض والإنسان سوى المقاومة، ولا مستقبل للمساومة ولا بقاء للاحتلال ولا انتصار للعدوان".

وجددت حماس رفضها الواضح والصريح لصفقة ترامب، وما يسمى بـ"قانون يهودية الدولة" الذي أقره الاحتلال، والذي يحرم الفلسطينيين من حقوقهم القانونية والسياسية كأصحاب أرض ووطن في فلسطين التاريخية.

بدورها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الإثنين إنّ تلاقي الدماء في ذكرى يوم الأرض "أنصع دليل على وحدة الشعب الفلسطيني وأرضه ومصيره المشترك وحتمية العودة ورفض الوصاية والتوطين".

وأضافت الحركة في بيان صحفي بذكرى يوم الأرض، أن: "يوم 30 مارس الذي تجتمع فيه تضحيات أهلنا في المثلث والجليل مع تضحيات أهلنا في غزة المقاومة والقدس العاصمة والضفة الأبية، سيبقى عنوانًا للثورة والانتفاضة ولصمود المقاومة التي تجدد كل يوم ثباتها وإصرارها على المضي نحو العودة والتحرير".

وجددت الحركة التأكيد على رفض كل مشاريع تصفية القضية والتي آخرها صفقة ترمب، مشيرة إلى أنها ستواصل العمل مع كل مكونات الشعب الفلسطيني وقواه وتياراته وبكل الوسائل للتصدي لها وإسقاطها.

ومع حلول الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الأرض، أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على أن هوية الشعب الفلسطيني وبقاءه وصموده تشكل "مصدر قوتنا في مواجهة النظام الاستيطاني الإحتلالي، والتصدي للفكر الصهيوني الأصولي المتطرف وصفقاته وقراراته وسياساته القائمة على النهب المنظم لأرضنا".

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، في بيان صحفي باسم اللجنة التنفيذية، إن هبة يوم الأرض برهنت على "قوة هذا الشعب وصلابته، وعدم قبوله بسياسات إسرائيل القائمة على العقلية الإجرامية".

من جانبها، أكدت حركة فتح في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة بمناسبة يوم الأرض، "تمسكها بأرض فلسطين، والاستمرار في النضال حتى الحرية والاستقلال".

وأضافت أن "الملحمة التاريخية التي يخوضها شعبنا منذ أكثر من مئة عام، في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري والعنصري، وفي مواجهة الاحتلال، تأتي دفاعا عن الأرض وتمسكا بها"

وقالت فتح إن "الوحدة المرتبطة بالأرض والأهداف والطموحات الوطنية هي الرد المناسب على المشروع الصهيوني التوسعي، وعلى الاحتلال البغيض، وهو الرد على المحاولات لشق صف شعبنا الفلسطيني".

0% ...

آخرالاخبار

هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


اللواء رضائي: نعتبر رد أمريكا على شروطنا غير كافٍ


وكالة "سبأ" بصنعاء: طيران النظام السعودي استهدف حياً سكنياً في خط المطار بمديرية الثورة شمالي العاصمة اليمنية


استهداف ناقلة نفط هندية أخرى في مضيق هرمز، واثنين من أفراد الطاقم مفقودين، وتم إنقاذ تسعة آخرين.


ارتفاع سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل


مصادر يمنية: هجوم سعودي على مديرية همدان بمحافظة صنعاء


اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي