عاجل:

من يتحمل المسؤولية اذا وصل كورونا الى اليمن؟

الإثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٠
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
من يتحمل المسؤولية اذا وصل كورونا الى اليمن؟ دقت وزارة الصحة في صنعاء، ناقوس الخطر حول احتمالية انتشار فيروس كورونا المستجد في الاراضي اليمنية، منفتحة في الوقت نفسه على التعاون والتنسيق مع كل الفرقاء لتجنب وقوع كارثة إنسانية. وحذرت السلطات في صنعاء من انتشار الوباء محملة دول العدوان مسؤولية اي انتشار قد يحدث للفيروس داخل اليمن نتيجة الحصار والعدوان.

العالم-تقارير

في وقت يستمر تفشي فيروس كورونا المستجد في معظم دول العالم والمنطقة، في ظل عجز الدول عن مواجهته ومنع انتشاره بين مواطنيها، حذر وزير الصحة اليمني طه المتوكل، من خطر دخول كورونا الى اليمن، وقال في كلمة له أمام مجلس النواب إنه إذا دخل وباء كورونا إلى اليمن، فإنه سيصيب 90% من الشعب اليمني.

وأوضح، أنه لو دخل فيروس كورونا المستجد إلى البلاد، فإنه خلال أسابيع معدودة سيصاب 28 مليون يمني، في حال كان معدل الانتشار أن كل شخص يصيب 3 آخرين، مشدداً على أن الوضع يتطلب تكاتف الجميع في الشمال والجنوب.

ولفت المتوكل، إلى أن مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، كانت الجلوس مع الطرف الآخر والنقاش معهم لوضع خطة لمواجهة الوباء، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية قدرت عدد الوفيات بما لا يقل عن 70 ألف يمني في حال دخول الفيروس لليمن، ووزارة الصحة اليمنية تقدّر أن يبلغ عدد الوفيات نصف مليون يمني.

وكان رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن قد وجه بتسخير كافة إمكانات الدولة الصحية والأمنية والعسكرية لتجنيب اليمن مخاطر وصول الجائحة العالمية كورونا، فيما تواصل الحكومة والجهات المعنية إجراءاتها الاحترازية للحفاظ على اليمن خالياً من فيروس كورونا.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة اليمنية التعبئة العامة للكوادر الصحية للاستعداد لمواجهة كورونا، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن 93% من الأجهزة والمعدات الطبية خرجت عن جاهزيتها بسبب الحصار والعدوان على اليمن.

وحملت وزارة الصحة قوى العدوان مسؤولية اي انتقال لفيروس كورونا وانتشاره في الاراضي اليمنية باستهدافها المنشآت الصحية في اليمن، مناشدة الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية الاضطلاع بمسؤوليتها الانسانية والقانونية تجاه ممارسات العدوان وانتهاكاته الخطيرة، داعية المواطنين الى توخي الحذر وعدم ملامسة أي مواد تسقطها طائرات العدوان حفاظاً على سلامتهم وإغلاقاً لكل أبواب العدوان الساعي لنشر الأمراض والأوبئة في اليمن كجزء من حربه على اليمن أرضاً وإنساناً.

وعلى خلفية تصرفات دول العدوان، تتهم السلطات في صنعاء تحالف العدوان ومرتزقته بالسعي لإدخال الفيروس التاجي الى الاراضي اليمنية عن طريق المنافذ البرية والجوية التي يسيطر عليها وخاصة مطار عدن الدولي، ومطار سيئون الذي فتحه أمام الرحلات الجوية القادمة من الدول الموبوءة بتعاون مرتزقته في اليمن، الى جانب تسهيل دول العدوان دخول آلاف المهاجرين الأفارقة إلى اليمن، عبر السواحل اليمنية التي تسيطر عليها في ظل احتمالية حملهم للفيروس.

وكان رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبد السلام قد كتب في تغريدة له على تويتر أن من تسبب بالمأساة الكبرى في اليمن جراء استمرار العدوان والحصار لا يتورع أن يقدم على عدوان جديد بنقل الكورونا إلى اليمن، محملًا قوى العدوان كامل مسؤولية وصول هذا الوباء إلى اليمن في حال حصل ذلك.

فيما قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي إن دول العدوان تتعمد في المناطق التي تحتلها على عدم اتخاذ أي إجراءات احترازية ولا طارئة ولا حجر صحي وكأن لا وباء يجتاح العالم يسمى كورونا، محملا دول العدوان وعلى رأسها أمريكا والسعودية والإمارات مسؤولية أي حالة في اليمن بسبب فيروس كورونا، قائلًا إنهم من يسيطرون على الأجواء والمنافذ البحرية والبرية اليمنية، وكذا مسؤولية عدم التأهيل واتخاذ الإجراءات.

إبقاء فيروس كورونا خارج حدود اليمن إلى اليوم يمثل إنجازا كبيرا خصوصا في ظل الأوضاع الحرجة التي يعيشها اليمن من عدوان وحصار، وغياب أبسط الخدمات الصحية في الداخل اليمني بسبب الحصار الذي يفرضه العدوان عليها منذ اكثر من خمس سنوات، ولكن في كل الأحوال ستبقى دول تحالف العدوان بقيادة السعودية مسؤولة عن إدخال الوباء إلى اليمن، اذا حصل ذلك، عن طريق المنافذ الحدودية والمطارات التي تسيطر عليها وفتحها أمام الرحلات الآتية من الدول الموبوءة، ونقلها مواطنين يحملون الفيروس إلى محاجر صحية في المحافظات التي تسيطر عليها في جنوب اليمن، وقيامها الأخير بخطوة مشبوهة وغريبة لإدخال الفيروس عن طريق رمي صناديق تحتوي على الكمامات والمواد الأخرى المحتمل تلوثها بالفيروس القاتل على محافظتي الحديدة والمحويت، وأمانة العاصمة، وهو ما اعتبره الكثيرون محاولة سعودية خبيثة لنشر فيروس كورونا في المحافظات اليمنية وأمانة العاصمة.

0% ...

آخرالاخبار

"رويترز": أسعار الواردات بأميركا ارتفعت 8.1 % على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر وهي أكبر زيادة منذ تموز/يوليو 2022


الصحة الیمنیة: 114 شهيدا و305 جرحى معظمهم نساء وأطفال إجمالي ضحايا العدوان السعودي على اليمن منذ بداية تصعيده في 3 سبتمبر الماضي


الرئيس الإيراني يغادر أرمينيا عائدا إلى طهران


منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): المكاسب المحققة في مكافحة سوء التغذية في غزة لا تزال هش


حماس: ننفي ادعاءات الاحتلال بشأن فرضنا ضرائب وتهديدات ضد التجار، ونعتبرها ذرائع لتشديد الحصار والتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار


ترامب بين التهديد والمفاوضات مع إيران.. تناقض يعكس فشل تحقيق الأهداف


العميد أكرمي نيا: سنجبر سفن أميركا الحربية على مزيد من التراجع والابتعاد عن المنطقة


سينما الأجنحة الصغيرة.. فسحة فرح لأطفال غزة بين الركام وخيام النزوح


حماس: نرفض تبنّي ممثل "مجلس السلام" ميلادينوف لرواية الاحتلال بشأن تعليق إدخال البضائع للقطاع الخاص إلى غزة، ونعتبره انحيازًا للاحتلال وتبريرًا لتعميق الأزمة الإنسانية


آية الله "أحمد خاتمي": إيران شوكة في عين أمريكا وغصّة في حلقها


الأكثر مشاهدة

مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أطراف ميفدون جنوبي لبنان


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : الهجوم على السفن المخالفة جاء ردًا على إخلال الولايات المتحدة بتعهداتها للمرة الثالثة


العميد محبي : أخلّت الولايات المتحدة بتعهداتها وشنّت هجومين خلال المفاوضات، ثم كررت ذلك للمرة الثالثة بعد توقيع مذكرة التفاهم


قاليباف: نخوض الحرب ونتفاوض معًا لخلق ردع مستدام


الصحة اللبنانية: جريحان أحدهما طفل في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة حداثا في جنوب لبنان


مصادر عربية: سماع دوي انفجار في العاصمة اليمنية صنعاء


مصادر سورية: 16 اعتداء على الأقل نفذها جيش العدو الإسرائيلي جنوب سوريا اليوم الأربعاء


السفارة الأسترالية لدى السعودية: ندعو مواطنينا عقب التهديدات اليمنية إلى عدم الاقتراب من منشآت النفط في مختلف أنحاء السعودية


المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع: تمكنت قواتنا من استهداف طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو


كوريا الشمالية: وكالة الأنباء المركزية تعلن اختبار صواريخ كروز تُطلق من غواصات


أ. ب: السلطات الفيدرالية الأمريكية صادرت هاتف عضو مجلس النواب إلهان عمر وأصدرت مذكرات استدعاء شملت بعض أقاربها