ليبيا.. لاحل الا عسكرياً ولاجدوی من الحل العسكري

الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٠
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
ليبيا.. لاحل الا عسكرياً ولاجدوی من الحل العسكري شهدت ليبيا تطورات ميدانية متسارعة، حيث نجحت قوات حكومة الوفاق في السيطرة على 6 مدن إلى الغرب من العاصمة طرابلس، سقطت الواحدة تلو الأخرى.

العالم - ما رأيكم

ويعتبر باحثون سياسيون ان الازمة الليبية أزمة معقدة ومركبة داخلية واقليمية ودولية.

ويؤكد اعلاميون ان طرفي النزاع يتمتعان باسلحة ثقيلة والاثنان يتمتعان بتغطية اعلامية خاصة بها وهذا يعني أن كلاهما في غاية القوة ولذلك انا اعتقد ان المعركة في ليبيا لن تحسم في القريب العاجل.

ويقول نشطاء ليبيون أن الأزمة في ليبيا لا تحل عسكرياً ولكن منحی الامور يتجه عدم امكانية حل الازمة الا بالطريقة العسكرية وسبب هذا المنحی هو أن الجهات الداخلية المتحاربة في ليبيا تمتلك دعماً اجنبیاً كاملاً و ان الجهات الليبية التي تحتكم الی العقل، مهمشة تماماً.

ويعتبر كتاب وصحفيون ليبيون ان سيطرة قوات حكومة الوفاق علی قری في الساحل الغربي لم يأت الا بعد ما ألقت الحكومة التركية بثقلها في دعم حكومة الوفاق.

ويری نشطاء ليبيون ان ليبيا بحاجة الی وقف اطلاق نار يتم خلاله عدم الانصات الی رعاة الحروب واستبدالهم بوطنيين يفكرون في ازدهار البلد، فليبيا كانت قبل هذا تمتلك برلماناً وكان الامان يعم البلد ويمكن السفر من شرقه الی غربه، قبل ان يتدهور وضع البلد بسبب هذه الحروب التي تدعم من الخارج.

ويوضح كتاب ليبيون ان ما يجري في ليبيا هي تداعيات الجريمة السياسية التي ارتكبت في هذا البلد علی مرأی ومسمع المجتمع الدولي والذي أدی الی سقوط النظام. مضيفون ان المجتمع الدولي لم يأت الی ليبيا كي يغير النظام ويأت بنظام جديد مكانه، بل انه يريد ان تبقی ليبيا ساحة مفتوحة للعبث والازمة.

ويؤكد صحفيون ليبيون ان الحكومة التي تحظی بتأييد دولي في ليبيا لم تعرض علی البرلمان وهذا يشبه الوضع في فلسطين المحتلة فقد فُرِض علی الفلسطينيين دولة دون استشارتهم، ولهذا لن تحظی هكذا دولة بتأييد الليبيين.

ويبيّن باحثون سياسيون ان أي من الدول المعنية بالنزاع في ليبيا لم تقدم اقتراحاً لحل الازمة في هذا البلد وهذا يثبت انهم يفضلون استمرار الازمة في هذا البلد.

ويتوقع صحفيون ليبيون ان يكون الحسم العسكري لصالح الجنرال حفتر لأن حكومة السراج لم تبن حتی مدرسة واحدة منذ ان حكمت ليبيا ولم ير الليبيون منها سوی القتل والدمار والخراب.

ويری نشطاء ليبيون انه من المستحيل ان تستطيع حكومة الوفاق حسم الامر لصالحها علی مستوی ليبيا وانما ستبقی تدافع عن طرابلس وضواحي طرابلس ومنع حفتر من دخول طرابلس وليس أكثر.

ويؤكد باحثون سياسيون ان من يرعی النزاع في ليبيا هم جزارون ملطخة أيديهم بدماء الشعوب في اليمن وسوريا ولهذا لايمكن ان نتوقع نهاية الازمة في هذا البلد، بالمستقبل القريب.

ما رأيكم:

  • هل ستنتهی الازمة بليبيا بعد استيلاء حكومة الوفاق علی مدن في الساحل الغربي؟
  • ما هو مصير حرب الولاءات في ليبيا؟
  • ما هو الحل الامثل لاخراج ليبيا من ازمتها؟

0% ...

آخرالاخبار

غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


اللواء رضائي: نعتبر رد أمريكا على شروطنا غير كافٍ


وكالة "سبأ" بصنعاء: طيران النظام السعودي استهدف حياً سكنياً في خط المطار بمديرية الثورة شمالي العاصمة اليمنية


استهداف ناقلة نفط هندية أخرى في مضيق هرمز، واثنين من أفراد الطاقم مفقودين، وتم إنقاذ تسعة آخرين.


ارتفاع سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي