العالم - كورونا في العالم
حيث أظهر اخر احصاء أن عدد الوفيات فيها تضاعف خلال اسبوع، حيث تجاوز خمسة وثلاثين الفا وثلاثمائة حالة بعد تسجيل الفين ومائتين وثمان وعشرين حالة في أعلى حصيلة يومية حتى الان، واكثر من ستمائة الف اصابة مؤكدة.
ونيويورك التي تعد مركز تفشي المرض سجلت اكثر من عشرة الاف حالة وفاة بعد احتساب اربعة الاف شخص ترجح ملابسات وفاتهم أنها ناجمة عن الوباء الفتاك، وتكشف هذه الأرقام عن النقص الكبير في إجراء الفحوص على نطاق واسع لاكتشاف المصابين بالفيروس.
في اليابان توقعت وزارة الصحة ان يرتفع عدد الوفيات فيها الى اربعمائة الف حالة ما لم تتخذ إجراءات للحد من انتشار العدوى. وسجلت السلطات ثلاثمائة وستا وثلاثين اصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية منها مائة واحدى وستون في العاصمة طوكيو ليصل إجمالي الإصابات إلى اكثر من ثمانية الاف اصابة.
في الصين تم تسجيل انخفاض في حالات الاصابة الجديدة بالفيروس في البر الرئيسي لكن زيادة الاعداد في اقصى الشمال الشرقي المتاخم لروسيا يمثل مصدر قلق للسلطات. ورصدت الصين ستا واربعين حالة جديدة بينها ست وثلاثون قادمة من الخارج.
أما في أوروبا فقد أصبحت فرنسا رابع دولة تتخطى حاجز الخمسة عشر ألف وفاة بعد إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، وذلك بعد تسجيل سبعمائة واثنتين وستين حالة وفاة كأعلى حصيلة منذ بدء تفشي الوباء.
وكاجراء احترازي جديد قرر قصر الاليزيه الاستعداد لصيف بدون مهرجانات او أي نشاطات تضم جمهورا كبيرا، من مهرجان "افينيون" الى" كان" حتى منتصف تموز يوليو.
اما بريطانيا فسجلت نحو سبعمائة وثمانين وفاة ليرتفع الإجمالي إلى اكثر من اثني عشر ألفا، لكن حصيلة الوفيات قد تكون أعلى بنسبة خمسة عشر بالمائة وفقا لبيانات أوسع نطاقا تتضمن الوفيات خارج المستشفيات، بحسب مكتب الإحصاءات الوطنية.
في ايطاليا حيث سجلت معدلات الوفيات والإصابات الجديدة بالفيروس انخفاضا نسبيا خلال الأيام الماضية، تعتزم الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق التي بدأت في مارس اذار الماضي تدريجيا.
واحصت السلطات اكثر من ستمائة وفاة ليرتفع الإجمالي إلى اكثر من واحد وعشرين الفا، فيما تجاوزت الاصابات مائة وستين ألفا بعد تسجيل نحو ثلاثة الاف اصابة جديدة.
ولاتزال معظم دول العالم تكافح من أجل احتواء الوضع والحد من حالات الإصابة بالفيروس القاتل لعلها تنجح في تضييق رقعة انتشاره.