اكثر من مليوني اصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد حولته الى أكبر جائحة تضرب المجتمع الانساني في القرن الواحد والعشرين.
الارقام الرسمية كشفت عن ان عدد الوفيات تجاوز المئة وستة وعشرين الفا وسط زيادة متواصلة ومطردة في الاعداد في مختلف انحاء العالم.
منظمة الصحة العالمية وعلى الرغم من فداحة الاوضاع حذرت من ان كوفيد تسعة عشر لم يصل بعد الى ذروة التفشي في العالم وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس ان نحو سبعين بالمئة من حالات الوفيات بسبب الفيروس وقت في أوروبا وان تسعين بالمئة من اجمالي الاصابات المسجلة وقع في اوروبا والولايات المتحدة الاميركية.
ووسط هذه الفوضى الانسانية وجد الرئيس الاميركي دونالد ترامب فرصة مناسبة ليوجه ضربة جديدة للاستقرار الدولي المتداعي اصلا، حيث اعلن خلال مؤتمر صحافي تجميد التمويل المخصص لمنظمة الصحة العالمية، واتهم المنظمة بأنها وضعت الاعتبارات السياسية فوق اجراءات السلامية العامة واتهمها بالفشل في تدقيق التقارير.
وقال ترامب:"اليوم أوعز لإدارتي بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية أثناء إجراء مراجعة لتقييم دور منظمة الصحة العالمية في سوء الإدارة والتغطية الشديدة لانتشار الفيروس التاجي، الجميع يعرف ما يحدث هناك".
قرار ترامب اثار غضب منظمة الامم المتحدة، حيث انتقد أمينها العام انطونيوغوتيريش عبر بيان شديد اللهجة على غير العادة قرار ترامب، وقال ان الوقت الراهن ليس وقت خفض موارد أي منظمة انسانية تشارك في الحرب على الفيروس، وان بالامكان مراجعة وتقيم اداء منظمة الصحة العالمية بعد تجاوز الازمة.