ونقلا عن شبکة "راصد" الاخبارية السبت، قال النمر في خطاب له ألقاه على جموع حاشدة من المصلين، وضمن رده على مزاعم ارتباط المطالب البحرينية بأجندة خارجية تدبرها طهران، أكد النمر أن المطالب المشروعة للشعب البحريني كانت قائمة قبل انتصار الثورة الإيرانية.
وقال أن من يحتمي بالقدرات العسكرية الغربية هو من يرتبط بأجندة خارجية، في إشارة منه إلى الأسطول الخامس الأميركي في البحرين على ما يبدو.
وأوضح أن تدمير المساجد والأضرحة المقدسة في البحرين يأتي في سياق أجندة سياسية واضحة تستهدف شراء تعاطف الشارع السني، والذي لن تنطلي عليه هذه الأساليب.
وأكد أن المجتمع القطيفي والبحريني شعبٌ واحد لا تمزقه الحدود والجغرافيا، مؤكداً أن التضامن مع الشعب البحريني واجبٌ شرعاً بالمال واللسان والعمل الصالح، وكل الإمكانات المتاحة.
وتابع بأن دماءنا ليست بأغلى من دماء شعب البحرين، وأن أعراضنا ليست بأشرف من أعراضه، بل إن دماءهم ودمائنا، وأعراضهم وأعراضنا سواء.
وأشار بأن الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها النظام البحريني بحق الشعب لن تفت في إرادته وعزيمته الإيمانية.
من جهة أخرى، أوضح الشيخ النمر أن "موقفنا هو دعم كل الشعوب المستضعفة في سوريا وليبيا واليمن والبحرين، وكل شعوب العالم"، مشيراً إلى أن القيم لا تتجزأ ولا تحد بالحدود.
وفي نهاية خطابه، أشار الشيخ النمر أن الضغوط التي تمارسها الأنظمة العربية على شعوبها من خلال السجن والتعذيب والتضييق الاقتصادي والتضليل الإعلامي لن تفلح في ثنيها عن المطالبة بالحقوق والكرامة.