عاجل:

لا قبل ولا مع ولا بعد كورونا

إيران لن تتفاوض مع قاتل إرهابي

الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
إيران لن تتفاوض مع قاتل إرهابي الرئيس الامريكي المعتوه دونالد ترامب الذي يشن حربا اقتصادية ارهابية لتجويع الشعب الايراني بذرائع تضحك الثكلى، ويضغط على صندوق النقد الدولي لمنعها منح ايران قرضا لمواجهة تداعيات وباء كورونا، ويمنع الدول الاخرى من التعاون الطبي مع ايران لمكافحة كورنا، ويشدد عقوباته المجنونة والاحادية وغير القانونية على ايران كل يوم ، حتى في ظل تفشي وباء كورونا، لا ينفك يكرر عبارته البلهاء:" انه على استعداد لمساعدة ايران في مكافحة كورونا بشرط ان تتصل به او تتقدم بطلب في هذا الخصوص".

العالم - كشكول

من الواضح ان العالم كله يسخر من عبارة ترامب البلهاء تلك، الا ان الرجل لا يمل من تكرارها لوجود عطب في بنيته العقلية يحرمه من القدرة على الوقوف على مدى هبله وما يترشح من راسه المنخور ولسانه السائب من هذر سخيف يعفه حتى البلهاء، بينما يظن صحبه انه يضاهي سيسرون في فن الخطابة.

ترامب ومنذ ان خرق الاتفاق النووي وفرض حربا اقتصادية ارهابية على ايران بتحريض صهيوني عربي رجعي ظنا منه انه سيركع ايران، وهو يستجدي التفاوض بصورة مذلة، وما تكراره لعبارته البلهاء الا دليلا على ما يعاني منه من انكسار وهزيمة امام ايران، وحكاية رقم هاتفه الذي نقله الى السفارة السويسرية في طهران ليتصل به الايرانيون، اصبحت مادة للتندر، كما اصبحت عبارته البلهاء مادة للتندر.

ايران التي نجحت رغم الحرب الاقتصادية الارهابية لترامب وفريقه اليميني العنصري من التعامل مع وباء كورونا بالشكل الذي ثار اعجاب العالم كله، لا تحتاج مساعدة ترامب الغارق في الفشل حتى اذنيه ، حيث حصد كورونا وفي فترة قياسية بسبب سوء ادارته ارواح اكثر من 40661 شخصا فيما بلغ عدد المصابين نحو 800 الف مصاب، بينما مازالت ممرضات مستشفياته يلبسن اكياس القمامة، ويستجدي اجهزة التنفس من كوريا الجنوبية، وتنتشر ميليشياته المسلحة في شوارع ولايات ميشيجان ومينيسوتا وفيرجينيا و واشنطن وغيرها للضغط على الرافضين من حكامها فتح الاقتصاد بقوة السلاح رافضين وضع كمامات!!، في اشارة واضحة لمن يهمه الامر ان انصار ترامب كسيدهم مجموعات من المعتوهين والبلهاء، ولن يقفوا مكتوفي الايدي بينما يتعرض الاقتصاد لضربات قوية تحت وطأة الحجر الصحي والتي قد تقضي على حظوظ ترامب الانتخابية.

يعتقد ترامب ان اي اتصال من جانب ايران معه سيكون بمثابة رافعة لحظوظه الانتخابية التي باتت تتبخر بسبب سياسته البلهاء، الا انه نسي او تناسى ان ايران لن تتفاوض مع قاتل ارهابي مثل ترامب تلطخت يداه بدماء القائدين الشهيدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس، لا قبل كورونا ولا مع كورونا ولا بعد كورنا.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي