في حملة منسقة ضد الصين، يواصل المسؤولون الاميركيون مساعيهم لتحميل الصين مسؤولية تفشي فيروس كورونا في دول العالم.
ومع استمرار تصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الاكثر تضررا بالوباء بنحو مليون ومئتي الف اصابة، وعدد وفيات فاق ثمانية وستين الف حالة، قالت وزارة الخارجية الاميركية ان الفيروس نشأ في مدينة ووهان الصينية.
وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو:"توجد أدلة كثيرة على أنّ الفيروس بدأ في مختبر بمدينة ووهان. لدى الصين تاريخ من نشر العدوى في العالم وادارة المختبرات لا تتمتع بالمواصفات اللازمة. جهاز الاستخبارات يواصل عمله، وحين يتوصل الى استنتاجات حاسمة سنخبركم".
واتهمت تقارير استخباراتية أميركية الصين بإخفاء معلومات حساسة عن الفيروس في بداية انتشاره أوائل شهر يناير/ كانون الثاني الماضي تتعلق بحجم تفشيه ومدى كونه معديا، حتى تتمكن من الحصول على الإمدادات الطبية اللازمة من الخارج وتخزينها.
جاء ذلك في وقت ذكرت صحيفة "ساترداي تيليغراف" الأسترالية أنّ الصين حجبت عمداً أو دمّرت الأدلة بشأن تفشي الوباء.
بدوره جدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب اتهامه للصين، وقال إنّ عدد الوفيات في بلاده قد يرتفع الى نحو مئة الف شخص، لكنه توقّع التوصل الى لقاح خلال هذا العام.
وقال ترامب:"سنخسر على أي حال من خمسة وسبعين إلى ثمانين إلى مئة ألف شخص. هذا أمر فظيع. كان من الممكن وقف الفيروس في مصدره لكن أعتقد أننا سنحصل على لقاح بحلول نهاية هذا العام.
في المقابل، وصف "معهد ووهان لعلم الفيروسات" الاتهامات بأنها غير ممكنة. كما نفى الدبلوماسي الصيني السابق لي يوان تشينغ الاتهامات الأميركية، وقال إنّ هذه الاتهامات تكررت عدة مرات، واعتبرها مجرد اكاذيب تهدف الى تشويه سمعة الصين، وطالب الاميركييم بتقديم الادلة.
وفي مسعى منها لاستعادة نشاط الحركة الجوية، اعلنت شركة "ساوثويست إيرلاينز"، إحدى أكبر شركات الطيران الأميركية أنّ السفر بات آمنا، وقالت إنها ستتخذ عددا من احتياطات السلامة، معتبرة أنّ الأسوأ بالنسبة لقطاع الطيران قد تمّ تجاوزه.