عاجل:

شركات سعودية تتهاوى وأخرى توقف دفع الرواتب للموظفين

الخميس ٠٧ مايو ٢٠٢٠
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
شركات سعودية تتهاوى وأخرى توقف دفع الرواتب للموظفين بدأت ملامح الأزمة الاقتصادية التي تواجهها السعودية تتضح تدريجيا بسبب انهيار أسعار النفط وأزمة انتشار "كورونا" الذي تسبب بإجراءات إغلاق قاسية داخل المملكة وفي كافة أنحاء العالم، فيما تتزايد المخاوف من أن تتعمق الأزمة خلال الشهور المقبلة في حال استمرت أزمة "كورونا" طويلاً وفي حال بقاء أسعار النفط على حالها.

العالم- السعودية

والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم، كما أن مبيعات النفط تشكل نحو 70% إلى 80% من إيرادات الخزينة السعودية، وهو ما اضطر الحكومة السعودية إلى الإعلان مؤخراً بأنها خفضت الإنفاق العام بواقع 50 مليار ريال، كما أعلنت أنها ستقترض 220 مليار ريال خلال العام الحالي 2020.

واضطرت بعض الشركات إلى وقف عملياتها في السعودية نتيجة الأوضاع الراهنة، فيما جنحت شركات أخرى إلى تعليق سداد الرواتب لموظفيها بينما اضطرت بعض الشركات إلى دفع جزء محدود من الرواتب بسبب الأزمة التي تواجهها وعلى أمل أن تتمكن لاحقاً من دفع بقية الرواتب المالية المستحقة عليها لموظفيها.

وبحسب معلومات من مصادر متعددة في السعودية طلبت عدم الإفصاح عن هوياتها فإن عشرات المدارس الخاصة لم تدفع الرواتب المالية للمعلمين العاملين فيها، كما أن مدراس أخرى اضطرت إلى دفع أجزاء من الراتب فقط، وذلك على الرغم من أن المدارس استوفت أغلب الرسوم الدراسية سلفا من طلبتها.

وقال أحد المعلمين العاملين في الرياض إن عدداً كبيرا من العاملين في المدارس الخاصة من المعلمين الأردنيين والمصريين والمغتربين من أبناء الجنسيات الأخرى تقطعت بهم السبل حالياً بسبب عدم دفع رواتبهم أو إجبارهم على إجازات بدون راتب، فيما لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم بسبب حظر السفر.

وأجبرت عدد من الشركات موظفيها على أخذ إجازات بدون راتب، فيما كان الأسوأ هو ما يتعلق ببعض الشركات الحكومية العملاقة أو القطاع الطبي، حيث كشف طبيب عربي يعمل في السعودية أن وزارة الصحة لم تدفع رواتب الأطباء المجازين أو الذين كانوا على سفر ولم يتمكنوا من العودة للمملكة، كما أن عدداً كبيراً من العاملين من منازلهم توقفت أجورهم أيضاً.

"أوبر إيت" تغادر نهائياً

ونشرت جريدة "عرب نيوز" السعودية الصادرة بالانجليزية خبراً يفيد بأن شركة "أوبر إيت" العالمية المتخصصة بتوصيل الطعام إلى المنازل علقت أعمالها داخل السعودية اعتباراً من يوم الاثنين الماضي وذلك تمهيداً لإغلاق كافة أعمالها نهائياً في المملكة.

وكانت "أوبر إيت"، وهو تطبيق يتبع لشركة "أوبر" العالمية، قد بدأت أعمالها في العاصمة السعودية الرياض في شباط/ فبراير 2018، وبعد عام واحد فقط توسعت إلى مدينة جدة الساحلية غربي المملكة، ثم توسعت نحو المنطقة الشرقية أواخر العام الماضي 2019، لتنهار كافة أعمالها أخيراً وتضطر للانسحاب من السعودية وتسريح كافة العاملين فيها.

"صدارة".. 4 آلاف موظف في مهب الريح

وشركة (صدارة للكيماويات)، وهي واحدة من أكبر الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية وإحدى المشاريع التابعة لــ"أرامكو" قد بدأت بالفعل في إبلاغ عشرات وربما المئات من العاملين فيها بإنهاء خدماتهم أو خفض رواتبهم، وذلك بسبب الخسائر المتراكمة والأوضاع الحالية لها.

وتتكبد شركة "صدارة" خسائر قاسية منذ العام الماضي وقبل انهيار أسعار النفط وظهور فيروس "كورونا"، حيث أعلنت أنها تكبدت خسائر صافية في العام 2019 تتجاوز 14.5 مليار ريال، وذلك بعد أن تكبدت في العام السابق (أي 2018) خسائر بلغت 3.9 مليارات ريال.

ويعمل في شركة "صدارة" نحو أربعة آلاف موظف، حسب الموقع الالكتروني للشركة، وهو ما يعني أن المئات من هؤلاء العاملين أصبحوا مهددين بفقدان وظائفهم، فضلاً عن أن من سيستمر منهم في عمله سوف يواجه احتمالات خفض راتبه الشهري.

شركة نسما: إجازات بدون راتب

وحسب تعميم إداري من داخل شركة "نسما" السعودية القابضة ومقرها مدينة جدة الساحلية، وهي مجموعة شركات عملاقة تأسست عام 1979 وتعمل في عدد من القطاعات المختلفة، حيث تشير الوثيقة إلى خفض في الرواتب وإجبار عدد من الموظفين على إجازات بدون راتب لحين انتهاء أزمة "كورونا".

وبحسب التعميم فإن الموظفين الذين سيستمرون في أعمالهم دون إجبارهم على الإجازة بدون راتب سوف يتم احتساب رواتبهم ومستحقاتهم المالية بناء على عدد ساعات العمل ولن يتقاضوا رواتبهم كاملة.

كما تشير الوثيقة إلى تخفيض ساعات العمل لكافة الموظفين في الشركة بواقع 50%، ما يعني أن الموظفين سيكونون أمام خيار إما "الإجازة بدون راتب" أو "نصف راتب".

شركة المراعي

واضطرت شركة "المراعي" السعودية أيضا إلى إبلاغ موظفيها بخفض الرواتب في ظل الظروف الراهنة، وذلك على الرغم من أن نشاطها لا علاقة له بالنفط ولا بالأزمة التي يعاني منها.

وشركة المراعي هي أضخم شركة ألبان في العالم حيث يعمل فيها أكثر من 34 ألف موظف، ويبدو أن الطلب على منتجاتها تراجع بصورة حادة بسبب تراجع التصدير إلى دول الجوار بسبب الإغلاق الكامل والقيود المفروضة على حركة الطيران والسفر.

وبحسب وثيقة فإن شركة المراعي تعتزم تسريح المئات من العاملين في مصانعها وربما يتوسع العدد في حال استمرت الأوضاع الاقتصادية على حالها في السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

استهداف ناقلة نفط هندية أخرى في مضيق هرمز، واثنين من أفراد الطاقم مفقودين، وتم إنقاذ تسعة آخرين.


ارتفاع سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل


مصادر يمنية: هجوم سعودي على مديرية همدان بمحافظة صنعاء


اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي