عاجل:

قتال ومعارك بين "القاعدة" و"داعش" بالساحل الأفريقي

الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
قتال ومعارك بين تتزايد يوما بعد يوم حدة التنافر والتنافس بل والاشتباكات المسلحة، بين التنظيمين الإرهابيين، القاعدة وداعش، في غير بقعة جغرافية.

العالم - افريقيا

ورغم وحدة الوجهة الفكرية، وتطابق الأفكار، والتعاون الذي ساد بين الطرفين لفترات طويلة سابقا، إلا أن الأخبار الواردة من مناطق الساحل الأفريقي تتحدث عن غير ذلك.

وسبق أن تواجه التنظيمان الإرهابيان في مسارح نزاع أخرى، على غرار سوريا، لكنهما كثيرا ما عملا جنبا إلى جنب في الساحل عبر تنسيق الهجمات وحتى تبادل المسلحين.

وتعيش المنطقة نصف الصحراوية منذ أعوام نزاعا ضد الإرهابيين الذين ظهروا أول مرة في شمال مالي عام 2012، قبل أن يمتدوا إلى وسط البلاد ويبلغوا بوركينافاسو والنيجر المجاورتين، ما أدى إلى مقتل آلاف العسكريين والمدنيين حتى الآن ونزوح مئات الآلاف عن منازلهم.

لكن ومنذ بداية العام، يبدو أن مواجهات متفرقة بين تنظيمي القاعدة وداعش، تصاعدت لتصير معارك كبيرة في وسط مالي وبوركينا فاسو.

وفي هذا الصدد لم تتسرب إلا تفاصيل قليلة عن هذا الصراع بين التنظيمين الإرهابيين، ووقع جزء كبير منه في مناطق مضطربة تنشط فيها تنظيمات إجرامية وميليشيات إثنية وتشهد مواجهات منتظمة مع الجيوش النظامية.

ويشير خبراء ومسؤولون محليون إلى وجود خلافات حول مجال النفوذ والحصول على المحاصيل الزراعية، وهي من أسباب التقاتل بينهما.

من جهته، قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف إن الحرب الأهلية بين الإرهابيين "لم تعد سرّا".

وأضاف في إشارة إلى تقاتلهما حول الأراضي: "لا نعرف كيف سينتهي، كل طرف يريد أن يكون صاحب اليد العليا على الآخر".

وظهر الإرهابيون المرتبطون بالقاعدة في شمال مالي عام 2012 ثم انتقلوا إلى وسط البلاد عام 2015، وهم ينشطون الآن ضمن تحالف جماعة النصرة الإرهابية.

لكن حضور داعش أحدث عهداً جديدا، حيث أسس الإرهابي عدنان أبو وليد الصحراوي الجماعة في المنطقة عام 2015، وهي تنشط حاليا في المناطق الحدودية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

أسباب غير إيديولوجية أيضا

ولم يتشكل قط تحالف معلن بين القاعدة وداعش في منطقة الساحل، وفق ما يرى دبلوماسي غربي في العاصمة المالية باماكو، لكنه اعتبر أن ذلك لم يمنعهما من العمل بشكل وثيق، في إشارة إلى الهجمات المشتركة وانتقال الإرهابيين من داعش إلى آخر.

وأضاف الدبلوماسي أن ما يدفع شخصا للالتحاق بأحد التنظيمين الإهابيين مرتبط في الأغلب بظروف محلية، على غرار الانتماء إلى مجموعة إثنية مهمّشة أو البطالة.

من جهته، اعتبر الباحث في معهد الدراسات الأمنية بباماكو إبراهيم مايغا أن أسباب الصراع أيضا محليّة في الأغلب، ويقول مايغا إنه "لا يجب النظر إلى هذه النزاعات من المنظور الإيديولوجي".

ومن الأمثلة على ذلك، كثيرا ما يندلع قتال في وسط مالي خلال موسم الجفاف على محصول العلف (يسمى بورغو) الذي يُزرع في دلتا نهر النيجر.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال خبير أمني يعمل في مدينة موبتي وسط مالي طلب عدم ذكر اسمه إن الإرهابيين يتقاتلون للسيطرة على مواقع إنتاج أعلاف بورغو "على غرار الجميع".

حرب دعاية

بدأت المواجهات بين الجماعتين الإرهابيتين، بعد عبور دواعش، إلى منطقة ديالوب وسط مالي، قادمين من بوركينا فاسو بداية العام، وفقا لمسؤول محلي رفض ذكر اسمه، وأضاف أن الإرهابيين تنقلوا "من قرية إلى قرية ناشرين رسالتهم".

وتعد ديالوب عادة منطقة نفوذ لكتيبة ماسينا، وهي تنظيم إرهابي ضمن تحالف جماعة النصرة الإرهابية.

وقال مستشار أمني يعمل في موبتي، رفض ذكر اسمه، إن "أكثر من 60 إرهابيا قتلوا" في نزاع بالمنطقة منتصف آذار/مارس.

أما في بوركينا فاسو المجاورة، زعم داعش أن عناصره قتلوا "أكثر من 35" من عناصر جماعة النصرة قرب الحدود المالية.

وزعم أيضا أنه أرسل انتحاريا في سيارة مفخّخة ليستهدف قاعدة لجماعة النصرة الإرهابية في نفس المنطقة.

رغم الصورة المروعة التي تم نشرها عبر الدعاية، يقول إبراهيم مايغا إن المعلومات الآتية من مناطق النزاع في الساحل مبالغ فيها في أغلب الأحيان.

بدورها، أشارت الأمم المتحدة في تقرير داخلي حديث إلى "نقص المعلومات الاستخبارية" حول عدة مناطق في مالي.

كما لم ينشر القاعدة أو داعش أي شريط حول المواجهات بينهما، وهو أمر غير معتاد في نشاط التنظيمين الإرهابيين الناشطين إعلاميا.

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي