عاجل:

اسطول الشجاعة الايراني ورسائله السياسية

الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
اسطول الشجاعة الايراني ورسائله السياسية مع دخول اسطول الناقلات الايرانية المياه الاقليمية الفنزويلية واقتراب بقية ناقلاته منها، تزداد الضغوط على الرئيس الاميركي دونالد ترامب وادارته للاختيار بين خياري تنفيذ تهديداته باعتراض الناقلات الايرانية وبين التراجع عنها بأقل الخسائر الممكنة وحفظ ماء الوجه.

العالم - يقال ان

فرسو كل ناقلة ايرانية في موانئ التفريغ الفنزويلية، سيكون بمثابة صفعة لواشنطن وساستها، ودرسا في العلاقات الخارجية والدولية، ومحاضرة في آداب التصريحات السياسية لهم. في المقابل ستشكل هذه السفن لايران جولة جديدة في انتصاراتها السياسية والاقتصادية في الاتفاف حول سياسة العقوبات والحظر الاميركية المجحفة والاحادية التي تفرضها هنا وهناك ضد الدول المعارضة والممانعة لسياسة واشنطن في العالم. والتي لم تعترف بها إيران مطلقا، وتمكنت عبر العقود الاربع الماضية من تثبيت فكرة القدرة على مقاومة هذه السياسة ونجاعتها في اضعاف تأثيرها عالميا.

الناقلات الايرانية التي تسير وفق مخططها المرسوم ودون منغصات الى مقصدها في الجوار الاميركي فنزويلا، والتي تأتي في اطار قوانين التجارة والملاحة الحرة الدولية والمراعية للبروتوكولات المعمول بها دوليا، تشكل مظهرا جديدا لقوة ايران ومتانة مواقفها من الدول الصديقة والحليفة في العالم، وتكشف عن خيارات طهران المتعددة في دعم هذه الدول والوقوف الى جانبها في الازمات والمواقف الصعبة.

الموقف الفنزويلي المرحب بالخطوة الايرانية والذي تجلى رسميا في استقبال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ووزيري طاقته ودفاعه للناقلة الايرانية الاولى "فورتشون" التي رست في ميناء "ال باليتا"، والشكر الذي قدمه مادورو لايران على هذه الخطوة، وشعبيا في هاشتاغ "شكرا ايران" الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي تويتر في فنزويلا؛ شكل صفعة اخرى للادارة الاميركية التي بدات تتحسس فشل سياساتها الرامية الى اشعال الداخل الفنزويلي وايجاد حالة من عدم الاستقرار في هذا البلد عبر الضغوطات الاقتصادية والسياسية، بما يخدم مصالحا في الهيمنة عليه من خلال مرتزقتها في الداخل.

الخطوة الايرانية في ايصال الوقود والمحروقات الى فنزويلا، تكشف عن عدة رسائل أهمها قوة وقدرة ايران على الوقوف في وجه سياسة الاستكبار الاميركية، وصدق ايران في مواقفها الممانعة للهيمنة الغربية وفرض الاملاءات بمنطق القوة والعسكر.

وكذلك احترام طهران وتمسكها بالمقررات الدولية والبروتوكولات العالمية في حرية التجارة الدولية ورفض البلطجة والقرصنة الاميركية في الملاحة الدولية. اضافة الى رسالة الشجاعة الايرانية والفنزويلية في تحدي الاستكبار الاميركي وحرية شعبي البلدين في اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة البلدين، كما وصفها الرئيس الفزويلي مادورو، بعيدا عن تأثير سياسة التهديد والوعيد الجوفاء التي تتبعها واشنطن.

ابراهيم شربو

0% ...

آخرالاخبار

العميد إبن الرضا: إيران أثبتت أن عهد «اضرب واهرب» واستعراض القوة عبر حشد الجيوش من وراء المحيطات والتهديد قد ولّى


وزير الدفاع الايراني بالانابة العميد مجيد إبن الرضا: إيران غيّرت معادلات القوة في المنطقة


نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر للشؤون الدولية: تتواصل المتابعات بشأن الطيارين الإيرانيين عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر


وزير الخارجية القطري لبزشكيان: فيما يتعلق بملف الطيارين الإيرانيين فإن أبواب قطر مفتوحة أمام إيران وستتم متابعة القضايا المتعلقة بالإخوة الإيرانيين بصدق وجدية


وزير الخارجية القطري لبزشكيان: قطر ترى جهود الجمهورية الإسلامية الرامية إلى تحقيق الأمن والهدوء ونأمل أن يؤدي هذا النهج إلى حل المشكلات القائمة


وزير الخارجية القطري لبزشكيان: تسعى قطر إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة وترى بوضوح اليد الممدودة من إيران إلى دول المنطقة


وزير الخارجية القطري لبزشكيان: أمير قطر يعتبر الرئيس الإيراني بمثابة أخ له والاحترام العميق والصادق بين البلدين لا يزال قائمًا


بيان مهم لاستخبارات الحرس الثوري يكشف استراتيجية العدو الجديدة وخطط الرد عليها


طهران تجمع الأمة تحت راية الوحدة ومواجهة مشاريع التفتيت


"إسرائيل" تشكك بحصار ترامب وإيران تلوّح بالحرب