العالم- مراسلون
في اثر وقف التنسيق الامني وقطع العلاقات بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي عمد الاخير الى محاولة اختراق جديدة من خلال القطاع الخاص الفلسطيني.
الاحتلال تواصل مع عدد من ممثلي القطاع الخاص الفلسطيني عارضا عليهم تقديم التسهيلات والمساعدات لهم بعيدا عن مؤسسات السلطة الفلسطينية الامر الذي رفضه القطاع الخاص الفلسطيني.
قرار وقف التنسيق الامني وقطع العلاقات مع الاحتلال ليس بالامر الهين في ظل سيطرة الاحتلال على كافة مناحي الحياة للفلسطينيين سواء الاقتصادية الاجتماعية. والقرار الذي جاء باجماع الفصائل يحتاج اليوم الى خطة فلسطينية شاملة لمواجهة تداعياته على الكل الفلسطيني وتحديدا سبل المواجهة مع الاحتلال.
ما كان بالامكانية ولكن على الفلسطينيين ان يدركوا ان المواجهة الاكبر قادمة لا محالة.