عاجل:

ظريف يعزي بوفاة امين عام حركة الجهاد الاسلامي السابق

الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
ظريف يعزي بوفاة امين عام حركة الجهاد الاسلامي السابق عزى وزير الخارجية محمد جواد ظريف بوفاة الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح .

العالم - ايران

واضاف ظريف اليوم الاحد، ببالغ الحزن تلقيت نبأ وفاة الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح الذي قضى حياته في سبيل الجهاد وقدم تضحيات لتحقيق اهداف ومبادئ فلسطين والقدس الشريف.

وتابع قائلا ان الفقيد الراحل مثل في حياته نموذجاً في الجهاد والنضال ضد الكيان الصهيوني وقضى حياته مرفوع الرأس في سبيل المقاومة وتحرير فلسطين العزيزة والقدس الشريف من الاحتلال الصهيوني رغم كل المخاطر والتهديدات التي كانت تحدق به.

واضاف ان رمضان عبدالله کان انسانا متواضعا ومفکرا وقادرا على استيعاب التطورات على الصعيدين الاقليمي والدولي وكان يهتم بشكل خاص بتعزيز الوحدة بين الفصائل الفلسطينية والعالم الاسلامي ويهمه تقدم ايران كونها داعما وسندا للشعب الفلسطيني المظلوم.

وقدم ظريف تعازيه للشعب الفلسطيني الابي خاصة الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخاله وجميع المناضلين والمقاومين الفلسطينيين واسرة الفقيد واعرب عن ثقته بان ذكر الفقيد الراحل سيبقي خالدا في ضمائر كافة الشعوب الحرة في العالم خاصة الشعبين الفلسطيني والايراني كونهما يجسدان المقاومة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء السبت وفاة الأمين العام السابق للحركة رمضان عبدالله شلح عن عمر ناهز الـ62 عامًا.

ولد شلح في حي الشجاعية بقطاع غزة في الأول من يناير من عام 1958 ودرس جميع المراحل التعليمية حتى حصل على شهادة الثانوية في قطاع غزة.

سافر إلى جمهورية مصر لدراسة الاقتصاد في جامعة الزقازيق وحصل على شهادة بكالوريوس في علم (الاقتصاد) في سنة 1981 وبعد ذلك عاد الى غزة وعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة الإسلامية.

اجتهد شلح في تلك الفترة بالدعوة واشتهر بخطبه الجهادية التي أثارت غضب الاحتلال الإسرائيلي ففرض عليه الإقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة.

عام 1986 غادر فلسطين إلى لندن لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990 .

واصل نشاطه الديني هناك لفترة ثم سافر إلى الكويت وتزوج, ثم عاد إلى بريطانيا, ثم انتقل من هناك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل أستاذا لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا بين 1993 و1995.

في عام 1995 التقى شلح بفتحي الشقاقي وعملا معا لمدة 6 أشهر لوضع الخطط لتطوير العمل الجهادي, قبل أن يتم اغتيال الشقاقي على يد الموساد الاسرائيلي في مالطا.

تولى الأمانة العامة لحركة الجهاد الإسلامي عقب اغتيال المؤسس فتحي الشقاقي منذ عام 1995 حتى عام 2018 .

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


معاريف: أصابة جندي من اللواء 188 بانفجار ذخيرة في دبابة خلال عملية في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي