العالم - الأميركيتان
انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسياساته التي يحكم بها البلاد والعباد لم يقتصر على فئات شعبية وحزبية داخل اميركا وخارجها بل تعداها ليشمل العلماء والباحثين وخاصة حول موضوع التعامل مع فيروس كورونا.. واعتبر خبراء اميركيون ان الوباء في بلادهم يخفي وباء آخر وانه يدار بطرق مختلفة طبقا للأماكن والانتماءات السياسية.
المدير السابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توم فريدن اعترف انه ومنذ البداية لم تتم الاستجابة بسرعة وبجهد كافٍ لمنع الفيروس من الانتشار والانتقال من البؤر الأصلية إلى المناطق الحضرية والريفية الأخرى معتبرا ان ذلك يفسر سبب علوق بلاده ومنذ شهرين بنفس المستوى المرتفع من الاصابات والوفيات وعدم تراجع الوباء كما يحصل في العديد من الدول الاوروبية.
عميد كلية الصحة العامة في جامعة ييل ستين فيرموند من جانبه كشف ان معظم الولايات الزرقاء اي التابعة للديمقراطيين كانت منخرطة أكثر من الولايات الحمراء اي ولايات الجمهوريين في تطبيق إنهاء الإغلاق مشيرا الى تسييس الوباء وميل حكام الولايات الحمراء لتقليل المخاطر مثلما فعل رئيسهم دونالد ترامب.
وكشفت أستاذة علم الأوبئة في جامعة كارولاينا الشمالية ميليسا نولان أن الولاية تشهد أسوأ موجة للوباء حاليا مشيرة إلى تفشي العدوى في الفئات المهمشة مثل العمال.
كذلك أقرت عالمة الوبائيات الأمريكية في كلية ومركز جونز هوبكنز للأمن الصحي أن الوباء في بلادها أكثر انتشاراً بكثير من أي مكان آخر وأن إجراء مئات آلاف الفحوص والاختبارات اليومية لم تعد كافية لاحتواء الفيروس مشيرة الى عدم اكتشاف جميع الإصابات حتى الآن منتقدة قرار فك الإغلاق قبل جهوزية إجراءات الحد من انشار الفيروس.