عاجل:

مدير عام قوى الأمن الداخلي اللبناني..

لو كان خطا الأمن والسياسة متلازمين لنهض لبنان

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
لو كان خطا الأمن والسياسة متلازمين لنهض لبنان اكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، في حديث لمجلة "الأمن" لمناسبة العيد 159 على تأسيس قوى الامن، "أن لبنان سيقوم مجددا كما قام سابقا ويواجه التحديات ليبقى الملاذ لأبنائه أجمعين"، معتبرا "ان قوى الأمن الداخلي هي الوطن ومرآته، هي التي تحمل هموم المواطن، فالأمن ممسوك في البلد بفضل جهود مؤسسة قوى الأمن الداخلي".

العالم_لبنان

وتوجه بالتهنئة لعناصر قوى الأمن الداخلي ضباطا وأفرادا "الذين يضحون بحياتهم في سبيل الوطن"، وبشرهم بمبلغ من المال سيحصلون عليه من أرباح صندوق الإحتياط لمناسبة عيد المؤسسة بما "قد يساعدهم بعض الشيء خلال هذه الضائقة المعيشية". وكشف "العمل مع الحكومة لاستعادة المبالغ المطلوبة للمنح المدرسية كما أقرتها الموازنة"، موضحا في هذا الإطار أن رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب وافق على إعادة الحق لأصحابه، و"هذا حصل بسعي من وزير الداخلية محمد فهمي للمحافظة على قيمة المنح المدرسية".

وحيا عائلات عناصر قوى الامن الداخلي "التي تدفع الثمن غاليا من أجل الوطن وإستقراره، لأنها تمر بأوضاع معيشية واجتماعية صعبة، في ظل تدني سعر صرف الليرة، وعلينا العمل من أجل المحافظة على عملتنا وتقويتها، لتكون هي العملة الأساسية في وطننا". وأبدى "الإستعداد لمساعدة وزارة الإقتصاد ومؤازرتها في مراقبة الأسعار والحد من تفلتها، إذا طلب من مؤسسة قوى الأمن ذلك".

ودعا اللواء عثمان السياسيين الى "العمل من أجل الإستقرار السياسي الضروري للنهوض بالبلد، ومواجهة كل الأخطار المحدقة بوطننا واستقراره"، مشددا على أن "الإستقرار الأمني من دون استقرار سياسي لا نفع منه، كما أن الإستقرارالسياسي من دون استقرارأمني لا نفع منه أيضا"، و"لو كان الخطان الأمني والسياسي متلازمين لنهضنا بالبلد".

ورفض الإعتداء على رجال قوى الأمن الداخلي الذي هو "جرم بحد ذاته"، وقال: "هذه ليست حرية تعبير بل حرية جريمة"، مشيرا الى أن عناصر قوى الأمن الداخلي "يعملون منذ 17 تشرين الأول بانضباطية كبيرة وعالية وينفذون الأوامر بمستوى عال جدا".

وفي مسألة تطويع ألفي عنصر في قوى الأمن الداخلي، قال: "هناك قرار من مجلس الوزراء ولكن، حتى الآن، لم تصدر إليه التوجيهات للسير بها".

ورفض ما يقال ان المجاعة ضربت بابنا، معتبرا أن "اللبناني ليس جائعا". وحض الناس على "عدم الاستسهال في اتخاذ الإجراءات التي تحمي من وباء "كورونا"، وقال: "لو اعتمدنا سياسة الإهمال ولم نتخذ الإجراءات المطلوبة لمواجهة هذا الوباء، لكان لبنان في وضع حرج وصعب".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: فوّضنا المحافظات صلاحياتنا خلال الحرب، وأؤمن بأن جميع المسؤولين قادرون على تولّي منصبَي الرئيس أو الوزير


بزشكيان: إذا استشهدنا، فهناك من هم سيأتون للدفاع عن الوطن والتضحية بأرواحهم من أجل عزة الشعب


بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي