عاجل:

ضغوط سعودية إماراتية لدفع مصر للتدخل عسكريا في ليبيا

الإثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٠
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
ضغوط سعودية إماراتية لدفع مصر للتدخل عسكريا في ليبيا كشفت مصادر مطلعة، أن السعودية والإمارات تمارسان ضغوطا على مصر، من أجل دفعها إلى التدخل العسكري العلني المباشر في ليبيا، بعد أن تحولت دفة المعارك هناك لصالح قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا على حساب قوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر".

العالم - السعودية

هذا الضغط، وفق المصادر، تقابله محاولات تركية غير مباشرة لتحييد القاهرة في هذا الملف، لا سيما مع الكلفة الكبيرة والخسائر التي ستتكبدها مصر، حال الانصياع للضغوط السعودية الإماراتية بالتدخل العسكري المباشر.

وقالت المصادر إن مصر حتى هذه الساعة، ترفض التدخل العسكري المباشر، وإن كانت تتدخل بشكل غير مباشر، وهذا الرفض مرتبط بالرغبة المصرية في علاقات جيدة مع الليبيين الذين إن قبل بعضهم التدخل راهناً، فإنه لن يكون مقبولاً مستقبلاً.

وتابعت أن "القاهرة أبلغت أبوظبي والرياض أنها تساهم في عمليات الدعم والمساندة من دون إعلان"، علماً بأن تدخلها الوحيد المعلن كان بطائرات رافال لقصف مواقع جماعات إرهابية سبق أن ذبحت عدداً من الأقباط المصريين.

وفي المقابل، ترى المصادر التي تحدثت لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن "محاولات التنسيق التركية بغرض تحييد القاهرة، جرى جزء منها بسرية خلال الأشهر الماضية، ويجرى استكمالها بتغيير مواقف رئيس حكومة الوفاق فايز السراج من القاهرة".

ووفق المصادر، "ظهرت آثار ذلك سريعاً في تصريحات وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، لوكالة بلومبرج، والذي وصف مصر بأنها وسيط يمكن النقاش معه، ومساعدته لحماية رعاياه على الأراضي الليبية، كما عبّر عن غضبه من فيديو ظهر فيه عدد من المصريين في وضع مهين عقب سيطرة قوات الوفاق على مدينة ترهونة".

ولفتت المصادر إلى أن "الموقف المستجد لحكومة الغرب يرتبط أيضاً بتهديدات وصلت عبر وسطاء، فحواها رفض أي إهانة للمصريين وخاصة مع وجود ضغوط من دول مجلس التعاون لتنفيذ تدخل عسكري دائم ومستمر".

المصادر ذاتها، كشفت أن "تركيا تبدو في عمل مكثف من أجل تفكيك المحور المضاد، وبعدما كانت أنقرة ترفض الاعتراف بنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، معتبرة أنه انقلابي، خرج وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قبل أيّام، بدعوة مصر إلى الحوار والتعاون لأنها الطريقة الأكثر عقلانية لعودة العلاقات التركية المصرية".

"وهنا يتجاوز جاويش أوغلو الرفض التركي الاعتراف بنظام انقلابي واحتضان أنقرة المعارضة المصرية، وهذا يعدّ تطوّراً جديداً في النظرة التركية لمصر، وتراهن تركيا، ضمناً، على أن لمصر مصلحة في الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا لأنه يعطي مصر مساحات بحرية كبيرة جديدة"، بحسب المصادر ذاتها.

وبحسب الصحيفة اللبنانية، فإن "ما يشجّع تركيا على إخراج مصر من الجبهة المعادية هو، وفق الجنرال المتقاعد نعيم بابور أوغلو، في حوار معه في صحيفة ميللييات، عدم وجود تنسيق بين أطراف هذه الجبهة".

وفي الوقت نفسه، ذهبت المصادر إلى أن "الموقف التركي الجديد تجاه مصر، لا يبنى عليه إذا كانت تركيا تريد فقط تفكيك التحالف المضاد لها، ذلك أن جاويش أوغلو يناقض نفسه بقوله في حوار مع صحيفة حرييت، إن إعلان القاهرة ليس صائباً ولا واقعياً ولا مقنعاً وليس صادقاً ولن ندعمه، لأنه جاء تحت وطأة الهزائم التي مني بها حفتر المدعوم من مصر ولتلافي انهياره الشامل".

أمّا مصر، بحسب المصادر، "فإنها في موقف دقيق يتطلّب التنسيق مع حلفائها في السعودية والإمارات، العدوّين اللدودين لتركيا، وعدم الاصطدام بالموقف الأمريكي المنفتح على التحرّك التركي في ليبيا، في وقت تبدو فيه أنها مكبلة بأكثر من عامل لمواجهة التقدّم الاستراتيجي لتركيا في خاصرتها الغربية الممتدة بحدود معها تناهز 1200 كليو متر".

وعلى أرض الواقع، تتسارع التطورات في ليبيا ويتسابق مسارا الحرب والسلم، ومما لا شك فيه أن تركيا نجحت، في الأشهر الأخيرة، في تسجيل مكاسب متعددة في الملف الليبي، أبرزها توقيع اتفاقية مع حكومة الوفاق في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والتي رسمت الحدود البحرية بين البلدين، كما وضعت أسس التعاون العسكري العلني والمباشر بينهما.

وثاني المكاسب، كان مساعدة حكومة الوفاق في دحر "حفتر" المدعوم من مصر والسعودية والإمارات وإخراجه من كامل الغرب الليبي، وصولاً إلى مشارف سرت ومنطقة الهلال النفطي.

يأتي ذلك فيما تعاني القاهرة حرجا شديدا جراء فقدان "حفتر" قاعدة "الوطية" الاستراتيجية، ومدينة "ترهونة"، وكامل العاصمة طرابلس، وربما قريبا مدينة "سرت" وقاعدة "الجفرة" الجوية.

وتخالف التحولات الميدانية على الأرض الليبية، هوى نظام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، الذي كان يطمح إلى الإطاحة بـ"الوفاق" وتنصيب "حفتر" حاكما على طرابلس.

ويحظى "حفتر" بدعم من الإمارات ومصر والسعودية وفرنسا وروسيا، بينما تدعم تركيا قوات حكومة الوفاق الشرعية.

المصدر | "الخليج الجديد" + متابعات

0% ...

آخرالاخبار

تهجير واستيطان واقتحامات.. الإحتلال يوسّع عدوانه في الضفة


كاميرا العالم توثّق مأساة جرحى العدوان الأميركي في ميناب


مراسل الإذاعة والتلفزيون الايرانية في مدينة جاسك: كانت إحدى الناقلتين فارغة، بينما كانت الأخرى محملة بشحنة نفطية


مراسل الإذاعة والتلفزيون الايرانية في مدينة جاسك بمحافظة هرمزكان: الجيش الأمريكي هاجم ناقلتين نفطيتين في محيط المدينة    


 مراسل الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تُظهر الصور الواردة أن نظام التبريد في الناقلة تمكن من إخماد الحريق في الساعة الأولى من الهجوم  


مراسل الإذاعة والتلفزيون الإيرانية من جزيرة خارك: استهدف الجيش الأمريكي صباح اليوم، ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جزيرة خارك، دون وقوع إصابات


 رودريغيز: في الأشهر الستة الماضية قتل 257 طفلا وأصيب 1039 آخرون أي بمعدل يزيد عن سبعة أطفال يقتلون أو يصابون يوميا  


 رودريغيز: قتل المدنيين في لبنان ليس "أضراراً جانبية" بل جزءا من الهمجية التي تسعى "إسرائيل" إلى ممارستها في "الشرق الأوسط"


 وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وقتل المدنيين ولا سيما الأطفال والقاصرين


 نقي‌زاده: يجري العمل على خطط تطويرية لزيادة عدد القطارات وتسهيل عبورها إلى أوروبا عبر المسار القصير والآمن عبر إيران


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً