عاجل:

إستهداف رمز قوة النظام السعودي بصواريخ يمنية سرية

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٠
٠٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
إستهداف رمز قوة النظام السعودي بصواريخ يمنية سرية رمز قوة النظام السعودي والأكثر تحصينا "وزارة الدفاع ومقر الاستخبارات" وقاعدة سلمان الجوية في العاصمة الرياض، المليئة بالخبراء والجنود الأمريكيين، ومواقع عسكرية أخرى في جيزان ونجران، دكت اليوم بالصواريخ البالستية والمجنحة وسلاح الجو اليمني المسير، في عملية نوعية أدخلت الرعب إلى قلوب آل سعود.

العالم - كشكول

القوات اليمنية أطلقت على عمليتها الهجومية الكبرى التي استهدفت العمق السعودي بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة "قدس" "وذوالفقار" والطائرات المسيرة، أسم "توازن الردع الرابعة"، وذلك في إطار الرد المشروع على استمرار الحصار الظالم والعدوان الغاشم على أبناء الشعب اليمني العظيم.

عملية "الرعب" اليمنية التي استمرت لساعات طويلة، أستخدم فيها سلاح سري جديد من طراز الصواريخ المجنحة طويلة المدى، لكن القوات المسلحة اليمنية تحفظت على إسمه إلى أن يحين الوقت المناسب، ليبقى لغزا ورعبا لقوى العدوان.

وبعد الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي التي تضاعفت قدراتها بنسبة 400% بالمئة، تحول التركيز اليمني إلى الصواريخ المجنة عالية الدقة التي أثبت مجددا ما هو مؤكد، أي فشل الدرع الصاروخي والباتريوت الأمريكي في صدها، رغم إنفاق السعودية مليارات الدولار لاستيرادها.

وعلى خلاف عمليات التوازن اليمنية الثلاث السابقة التي اقتصرت على ضرب أهداف إقتصادية ونفطية في شرق وغرب السعودية، فقد خرجت عميلة اليوم عن المألوف واستهدفت مواقع ومقرات عسكرية وسيادية أكثر تحصينا ومتباعدة في نطاقها الجغرافي في العمق السعودي، بعضها يبعد عن اليمن قرابة ألف كيلومتر، لكتشف هذه الضربة مدى التطور الذي وصلت إليه المنظومة الصاروخية اليمنية رغم العدوان والحصار الجائر على اليمن منذ أكثر من 5 سنوات.

ودون أدنى شك فإن اليمنيون يسعون من خلال هذه الضربات النوعية للضغط على السعودية لوقف عدوانها على الشعب اليمني، وكما أن عملية الردع الثالثة كانت أشد قساوة من عمليتي الردع الأولى والثانية، فإن العملية الرابعة تبدو أقسى من سابقتها من حيث تعدد الأهداف المستخدمة وثقلها الإستراتيجي، وبالتالي فإن العملية الخامسة في حال استمر العدوان ستكون أشد إيلاما للنظام السعودية من العمليات السابقة، والرسالة اليمنة اليوم كانت واضحة للسعوديين، "خيارين لا ثالث لهما: إما وقف العدوان، أو تلقي المزيد من الصواريخ، فلا يوجد مكان آمن على امتداد الجغرافيا السعودية حتى تلك الأكثر تحصينا والخاضعة للحماية الأمريكية المباشرة".

0% ...

آخرالاخبار

من تحت الرّكام.. غزة تعود إلى الملاعب بكأس الشهداء


الحاج حسن: حزب الله يفخر بتحالفه مع #إيران وبالاستناد إلى قوتها وستبقى داعمة للمقاومة


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني ​حسين الحاج حسن​: خيار الاستسلام غير موجود في قاموسنا وندعو إلى الصمود والثبات رغم الضغوط    


ألمانيا والدنمارك والنمسا وهولندا واليونان تعتزم إنشاء مركز لنقل المهاجرين المهددين بالترحيل إلى مراكز ترحيل خارج أوروبا اعتباراً من 2027


حزب الله يدين تصعيد الاحتلال على لبنان ويحذر من مخاطر المسار التفاوضي


الكرملين: بوتين أصدر تعليمات بعدم توجيه ضربات إلى كييف اعتباراً من منتصف هذه الليلة ولمدة 3 أيام


 الكرملين: الرئيس بوتين يلتقي اليوم المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير  


‏ استئناف الرحلات الجوية بين طهران وتونس بعد توقف دام عدة أشهر


حزب الله: ندعو جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفاً واحداً خلف موقف وطني موحّد يحفظ قوة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة العدوان  


‏ حزب الله: العدوان الإسرائيلي المستمر بشراكة وغطاء وتخطيط أميركي كامل لا مبرّر له سوى الضغط على السلطة اللبنانية وابتزازها


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً