أداة تجسس في جيبك.. تحذيرات من خطر تطبيق حملة ترامب 2020 على المستخدمين

الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
٠٧:١٨ بتوقيت غرينتش
أداة تجسس في جيبك.. تحذيرات من خطر تطبيق حملة ترامب 2020 على المستخدمين قال خبراء إن تطبيق الهاتف المحمول لحملة إعادة انتخاب دونالد ترامب لعام 2020 يجمع كميات هائلة من البيانات الشخصية ويمثل خطرا على الخصوصية.

العالم-منوعات

وانتشر "تطبيق ترامب 2020 الرسمي" عبر متجر تطبيقات آبل وغوغل بلاي، وانتقده باحثو الأمن السيبراني الذين أثاروا مخاوف بشأن عدد الأذونات التي يطلبها البرنامج بعد تثبيته على جهاز المستخدم.

تطبيق للانتخابات أم أداة تجسس؟

يسعى التطبيق بمجرد تنزيله، للحصول على رقم هاتف محمول للتحقق إلى جانب التفاصيل الشخصية بما في ذلك الاسم وعنوان المنزل والرمز البريدي. كما يطلب من المستخدم الوصول إلى جهات الاتصال والموقع التقريبي والاتصال بالبلوتوث والمعلومات المخزنة ومعلومات المكالمة والمزيد.

ويشير بيان إخلاء المسؤولية على متجر تطبيقات "آي أو إس" بشكل بارز إلى هذه القضية، "قد يستخدم هذا التطبيق موقعك حتى عندما لا يكون مفتوحا، مما قد يقلل من عمر البطارية".

وتجمع حملة ترامب كل هذه البيانات التي يمكن استخدامها بعد ذلك كجزء من التوعية أو التأثير، وذلك باستهداف أي شخص قام بالتسجيل برسائل خاصة عن الحملة.

وقال باحث الأمن السيبراني المستقل شون رايت لمجلة نيوزويك، "بغض النظر عن المنظور السياسي، فإن هذا التطبيق يثير العديد من المخاوف المتعلقة بالخصوصية".

ويضيف "يبدو في بعض الجوانب أنه أشبه بأداة تجسس في جيبك وليس تطبيقا للمساعدة في اتخاذ قرار مستنير لمن تصوت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وبمجرد تثبيته، يمكن استخدام تطبيق 2020 لمشاركة الرسائل أو الأخبار مع المؤيدين أثناء جمع بياناتهم، كل ذلك دون الاعتماد على الشبكات الاجتماعية التي بدأ بعضها في إيقاف أساليب فريق ترامب الإعلانية المثيرة للجدل.

وقال تحليل أجراه أعضاء فريق أبحاث الدعاية في مركز الإعلام بجامعة تكساس في أوستن، إن "تطبيقات الحملات المخصصة" -مثل هذا التطبيق- ستلعب دورا كبيرا في الدورة الانتخابية المقبلة.

ووفقا لسياسة الخصوصية الخاصة بحملة ترامب، فإنها تستخدم المعلومات التي تم جمعها لإرسال رسائل تسويق أو بريد إلكتروني أو رسائل ترويجية لأغراض بحثية غير محددة.

تطبيق حملة جو بايدن أقل حدة لكنه ليس بريئا

يستخدم منافس ترامب السياسي جو بايدن تطبيقا مشابها لاستهداف الناخبين. وقال الباحثون إن تحليل طلبات الإذن أظهر أنها أقل بكثير من تطبيق حملة ترامب، على الرغم من أنه يطلب أيضا مشاركة المستخدم للوصول إلى قوائم جهات الاتصال الخاصة بهم.

وقال رايت لنيوزويك، "لا أفهم لماذا يحتاج مثل هذا التطبيق إلى أذونات كثيرة مثل الحاجة إلى جمع أرقام الهاتف أو بيانات الموقع أو التحكم في وظائف البلوتوث".

وأضاف "إن ذلك يلقي ببعض الشكوك حول كيفية استخدام هذه البيانات. نصيحتي هي أنه من الأفضل تجنب تثبيت هذه التطبيقات، من منظور الخصوصية فقط".

ويستخدم إذن الوصول للبلوتوث عادة في صناعة الإعلانات حيث تستهدف الإعلانات المخصصة، المستخدمين بالرسائل أثناء سفرهم عبر منطقة معينة، وهي الخدمة المثيرة للجدل من قبل الباحثين في مركز إشراك الوسائط .

كما أثار إدراجها في أذونات التطبيق الخاصة بحملة ترامب 2020 دهشة كريس بويد، محلل الاستخبارات الرئيسي في شركة مالوار بيتس (MalwareBytes) للأمن السيبراني.

وقال بويد لـ "نيوزويك"، "إن الاستفادة من تقنية البلوتوث في صناعة الإعلان، خصوصا على شكل تسويق مخصص لمناطق معينة هو على الأرجح مصدر القلق الأكبر".

وأضاف "اعتمادًا على كيفية ضبط التطبيق على الاستجابة للبلوتوث، يمكن أن تتسبب الإشارات الخاطئة في مشاكل لكل من فريق ترامب ومالكي الأجهزة".

وتابع "إن الأذونات الواسعة تجعل من المستحيل تقريبا على الأشخاص معرفة ما يفعله الهاتف والتطبيق والمساحات المادية المحيطة بهم ببياناتهم. وبالمقارنة، يبدو تطبيق بايدن أكثر تركيزا على ما يتوقع أن يقدمه الأشخاص".

ووفقًا لنتائج مركز ميديا إنجاجمينت (Media Engagement)، لا يطلب تطبيق "تيم جو" (Team Joe) الوصول إلى بلوتوث أو معلومات الاتصال أو وحدة التخزين الخارجية أو بيانات هوية الهاتف.

وحذر بويد من أن طلب الكثير من المعلومات من المستخدمين عبر التطبيق قد يثبت في الواقع أنه يؤدي إلى نتائج عكسية لحملة ترامب، وقال "بينما يطلب التطبيق نطاقا واسعا من الأذونات، فإن هذا لا يفيد دائما في جمع البيانات حيث تحاول توصيل رسائل مستهدفة".

انتقادات من مستخدمي التطبيق

في أسواق التطبيقات، كانت هناك بعض المراجعات السلبية اللاذعة لتطبيق حملة ترامب، حيث يشكو المستخدمون من الإفراط في جمع البيانات.

وكتب أحد مستخدمي التطبيق على نظام أندرويد، "اعتقدت أن هذا التطبيق سيكون مكانا جيدا للحصول على المعلومات ولكن كل ما يفعله هو إظهار إعلانات غير ذات صلة، وتبقى لفترة على الشاشة نفسها، ودائما هناك خلل ما"، أما على نظام تشغيل "آي أو إس"، فوصفه أحدهم بـ "أسوأ تطبيق في التاريخ".

ورافقت تطبيق "تيم جو" أيضا مجموعة من التعليقات السلبية، مع غضب المستخدمين من عدم وجود تحديثات داخل التطبيق وطلبه الوصول إلى جهات الاتصال.

وحصل تطبيق ترامب الرسمي على أكثر من 100 ألف عملية تنزيل عبر متجر غوغل بلاي، ويقال إنه حصل على حوالي 780 ألف عملية تنزيل في المجموع، وفقا لموقع آبتوبيا (Apptopia) المختص بالتطبيقات.

وألمح براد بارسكال، مدير حملة إعادة انتخاب ترامب لعام 2020، أخيرا إلى أهمية المعلومات الشخصية عند الإشارة إلى طلبات التذاكر لسباق تولسا نهاية الأسبوع الماضي، واصفًا إياها بأنها "أكبر عملية نقل بيانات" على الإطلاق.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لاهداف معادية 


"رويترز": دوي انفجار جديد في أبوظبي


ضربة دقيقة بصواريخ إيرانية تستهدف مركزًا لوجستيًا للبحرية الأمريكية في البحرين


لجان المقاومة في فلسطين تدين العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران


وكالة أنباء البحرين تعلن تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي لهجوم صاروخي


صافرات الإنذار تدوي في محيط مفاعل ديمونا ومناطق واسعة جنوب فلسطين المحتلة


دوي انفجارات في البحرين


حرس الثورة الإسلامية: ردا على العدوان، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بالصواريخ والمسيرات تجاه الأراضي المحتلة


بدء الموجة الأولى من الهجمات الواسعة تجاه الأراضي المحتلة


ارتفاع أعمدة الدخان في "تل ابيب"


الأكثر مشاهدة

السيد الحوثي: زوال الإحتلال حتمية قرآنية وموقف الأمة يحدد الأثمان


عزيزي: إيران لن تتنازل عن التخصيب ومقترحها يمهّد لاتفاق شامل


متحدث القوات المسلحة الإيرانية: أي خطوة استفزازية من الجانب الأمريكي ستُواجَه برد حاسم وسندافع بقوة عن الوطن ومصالح الشعب الإيراني


العميد شكارجي: أي تصرف غير محسوب قد يشعل نزاعًا واسعا بالمنطقة


إيران تحصد 3 ميداليات ذهبية في بطولة ألبانيا الدولية للمصارعة الحرة


باكستان تشن غارات جوية على كابل وقندهار وبكتيكا بعد هجوم أفغاني


المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أي تصرف غير محسوب قد يشعل نزاعاً واسع النطاق في المنطقة


مصدر بمستشفى ناصر: 3 شهداء ومصابون في استهداف طائرة مسيرة لنقطة للشرطة على مفترق المسلخ في مواصي خان يونس بقطاع غزة


المتحدث باسم الحكومة الأفغانية: الجيش الباكستاني قصف مناطق في كابل وقندهار وبكتيا دون وقوع إصابات


وزير الإعلام الباكستاني: مقتل 133 عنصرا من حركة طالبان الأفغانية وإصابة أكثر من 200 آخرين


مصادر فلسطينية: شهيد وعدد من الجرحى جراء استهداف مسيرة للعدو الإسرائيلي شمال غرب مخيم البريج وسط قطاع غزة