عاجل:

البرلمان الإيراني: نبحث عدة سيناريوهات بشأن حادث مجمع نطنز

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2020.07.05 – أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أبوالفضل عموئي عن وجود سيناريوهات متعددة تبحث حالياً بشأن حادث نطنز مشيراً إلى أن النتائج النهائية سيعلن عنها قريبا.

العالم - إيران

ضمن مرحلة جديدة من المواجهة التي تخوضها الجمهورية الاسلامية في ايران، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أبوالفضل عموئي عن وجود سيناريوهات متعددة تبحث حالياً بشأن حادث نطنز، مشيراً إلى أن النتائج النهائية سيعلن عنها قريباً.

ولفت عموئي لفت أن خبراء من مختلف المراكز الأمنية والاستخباراتية درسوا الحادث من جميع أبعاده، واعتبر أن أسباب الحادث تم تحديدها بالكامل وفقاً لإعلان المجلس الأعلى للأمن القومي، لكن لا يمكن الإفصاح عن نتائجها حالياً لدواع أمنية، وخصوصا ما حصل الخميس في مجمّعِ الشهيد مصطفى أحمدي روشن للتخصيب في نطنز بإصفهان.

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أكد أن إحدى الصالات في فناء موقع نطنز تعرضت لإضرار نتيجة حادث، لم يوقع ضحايا بشرية، و يجري التحقيق بشأنه.

كمالوندي وحول احتمال وجود تلوث في الموقع، أكد عدم وجود أي قلق بهذا الشأن لكون الصالة كانت قيد الأنشاء، وأشار إلى أن فريقا من الخبراء يجري تحقيقا واسعا لمعرفة أسباب الحادث وملابساته.

وتتزامن تلك الحوادث مع الضغط الذي تمارسه دول غربية ضد طهران بدفع أميركي-إسرائيلي واضح، ومن بوابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمدباقر قاليباف أن طهران ستقف بجدية أمام المطالب الإضافية للوكالة، مؤكدا أن بلاده لن تسمح للوكالة الدولية بأن تكون يدها مطلقة وتفعل ما تشاء في البلاد بلا قيود، وتسعى لاستكمال حلقات الاستخبارات والتجسس للدول المعادية.

وتقول مصادر متابعة إن تلك الحوادث ربما تكون وراءها حرب سيبرانية ضد إيران ومواقعها النووية، كما دأبت عليه منذ مدة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي،على الرغم من أن المصادر عينها لم تصل إلى حد اتهام أي منهما بشكل مباشر.

وهنا تنتظر إيران نتائج التحقيق في حادثة نطنز لكن لاعتبارات أمنية سيتم الإعلان عنه في وقت مناسب.

ويأتي هذا الحادث في وقت تؤكد فيه مراجع دولية أن إيران ليس لديها سرية بشأن برنامجها النووي، بحسب مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية ميخائيل أوليانوف، الذي أوضح أن الوكالة لم تكتشف أن طهران أخفت أي شيء في برنامجها النووي ولم تنتهك معاهدة حظر الانتشار النووي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي