عاجل:

بالتزامن مع إعلان البحرية التركية عن مناورات..

الجيش المصري يتنافس مع تركيا ويعلن عن مناورات عسكرية

الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٠
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
الجيش المصري يتنافس مع تركيا ويعلن عن مناورات عسكرية وجهت القوات المسلحة المصرية اليوم الخميس، بإعلانها عن مناورات عسكرية، رسالة قوية الى تركيا، وذلك بعد يوم واحد من إعلان أنقرة تنفيذ مناورات عسكرية قرب ليبيا.

العالم - مصر

وستنفذ قوات الجيش المصري مناورات عسكرية أعلنت عنها، اليوم الخميس، بالتزامن مع إعلان البحرية التركية، حيث أطلق الجيش المصري على المناورات اسم "حسم-2020" واعتبر المحللون أن لهذا الاسم معنى ودلالة كبيرة.

تأتي هذه المناورات غداة تصريحات للأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيرش قال فيها إن هناك "قلقا بالغا" حول التحركات بشأن مدينة سرت الليبية.

يذكر أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد مؤخرا أن مدينة سرت "خط أحمر" بالنسبة للأمن القومي في البلاد.

وأكد وقتها مسؤول تركي بارز رفض ذكر اسمه وفقا لوكالة "رويترز" ردا على تصريحات السيسي أن تحذير مصر من أنها قد تتدخل بشكل مباشر في ليبيا، لن يردع بلاده عن دعم حلفائها الليبيين.

ومن جانبه، أشار ياسين أقطاي نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أن "تدخل مصر بشكل مباشر سيضع مصر في مواجهة مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي".

ويشير الباحث العسكري المصري "محمد الكناني" إلى أن المناورة المصرية الجديدة تؤكد على الجاهزية المصرية التامة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة والممكنة في العمق الاستراتيجي الغربي وفي هذا التوقيت.

يرى مراقبون أن المنطقة تشهد تطورات خطيرة، مع تصاعد حدة التوتر بين تركيا ومصر على خلفية الأزمة الليبية.

ويقول الخبير العسكري المصري اللواء "سمير راغب"، تعليقا على المناورات العسكرية التركية قبالة سواحل ليبيا، إنها رسالة دبلوماسية خطيرة تسمى بـ"دبلوماسية البوارج الحربية".

ويرى اللواء راغب ، أن زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، ورئيس أركانه العاصمة الليبية طرابلس، توحي باقتراب المعركة في سرت.

وقال راغب "لا يتواجد وزير الدفاع ورئيس الأركان خارج البلاد في مكان واحد إلا لأمر عظيم" في أشارة الى الزيارة التي قاما بها مؤخرا إلى ليبيا.

وكانت القوات البحرية التركية، قد أعلنت أنها ستجري مناورات بحرية ضخمة قبالة السواحل الليبية خلال الفترة المقبلة.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن سلاح البحرية التركي أن المناورات المرتقبة سيطلق عليها اسم "نافتيكس"، وستجري قبالة السواحل الليبية في 3 مناطق مختلفة، وسيحمل كل منها اسما خاصا وهي "بربروس" و"ترجوت رئيس" و" تشاكا باي".

وكشفت وسائل إعلام تركية أن هذه المناورات ستجرى قريبا، وهي بمثابة تدريب تحسبا لاندلاع أي حرب في شرق المتوسط، علاوة على ما وصف بالتوترات المتصاعدة التي شهدتها ليبيا في الفترة الأخيرة.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم حماس حازم قاسم: الكارثة في قطاع غزة كبيرة ومعاناة أهلنا عظيمة ومحاولة الخروج منها تحتاج إلى قرارات كبير


رئيس أرامكو: المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات برميل وهي خط الدفاع الأخير المتاح


بيانات التداول: سعر خام برنت يتجاوز 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 17 أيلول/سبتمبر


العميد ابن الرضا: أميركا لن تفلت من عواقب إشعال الصدام الحضاري مع إيران


رئيس أرامكو: ما يزيد من تفاقم التحدي هو الارتفاع الحاد في أسعار الوقود المكرر


رئيس أرامكو: الضغوط على إمدادات النفط الخام خطيرة على المستوى العالمي


مكتب إعلام الأسرى: أسرى غزة في سجن "جانوت" يُحرمون من العلاج، وخاصة مصابي عملية القمع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذين يعانون كسوراً وإصابات


قوات الاحتلال تجبر نحو 1000 فلسطيني علی النزوح


سماع دوي انفجار داخل مجمع "آزادي" في قضاء كويسنجق شرقي أربيل


العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي