عاجل:

الخداع ولي الذراع الامريكي..لم ينفع مع ايران،ما السرّ؟

الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٠
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
الخداع ولي الذراع الامريكي..لم ينفع مع ايران،ما السرّ؟ في الذكرى الخامسة للاتفاق النووي الايراني يواجه برنامج العمل المشترك مخاطر جادة ويمكن ان يتحول الى ضحية اخرى لنهج الاحادية من قبل الادارة الامريكية، في وقت تحاول الاطراف الاوروبية الموقعة على هذا الاتفاق الدفاع عنه لحفظ ماء وجهها.

العالم - ما رأيكم

وذكر محللون، انه حينما تم التوقيع على الاتفاق النووي الايراني قبل خمس سنوات، وصف الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما الاتفاق بالتاريخي، فيما اعتبره الاحتلال الاسرائيلي بانه خطأ تاريخي.

وعدوا اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب عندما وصل الى الرئاسة، انسحابه من الاتفاق في انحياز كبير لكيان الاحتلال الاسرائيلي، مشيرين ان هذا ما اوصل ترامب الى سدة الحكم.

واعتبروا ان الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي قد وجه ضربة عنيفة لهذا الاتفاق باعتبارها القوة الاكبر في العالم مجبرة الدول الاوروبية الاخرى الموقعة على الاتفاق على مسايرة الامريكي في هذا الموضوع وبدأت العقوبات الامريكية والاوروبية تتوالى تباعاً، الا ان ايران صبرت ووقفت صامدة امام الضغوط الامريكية الكبيرة جداً، وتمكنت من تحقيق انجازات حتى الان.

من جانبهم، اكد مسؤولون امريكيون ان جلوس ايران على طاولة المفاوضات النووية مع الدول الاوروبية، انما جاء تلبية لدعوة اممية بالمشاركة في تخفيض نسبة التوتر في العالم.

في المقابل اكد خبراء استراتيجيون ايرانيون: ان النشاطات النووية الايرانية هي نشاطات علمية سلمية، وان التحريض الامريكي والاسرائيلي يحاول ابعاد الحقيقة عن النشاطات النووية السلمية، رغم انهم لم يتمكنوا من اي شائبة التي يمكن ان تتخذ ذريعة فيما بعد ضد النشاطات النووية السلمية.

واوضحوا، ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي حاولا منذ البداية حرمان ايران من التقنية النووية، لكنهما لم يتمكنا من ذلك من خلال العقوبات القاسية جر ايران الى طاولة المفاوضات المباشرة، ولفتوا الى ان العقوبات الامريكية على وشك الاندثار وهذا يشير الى مقاومة طهران القوية ازاء الضغوط الامريكية.

واضافوا انه رغم تطبيق ايران الاتفاق النووي، الا ان الرئيس السابق اوباما حينها جدد حظرا ضد ايران، معتبرين ان هذا دليل ديدن السياسة الامريكية التي تنقلب دوماً على الاتفاقات.

ولفتوا الى ان المفاوضات النووية التي استمرت لسنوات كانت قد جرت على أعلى المستويات الدولية تحملت جميع الاطراف عناءاً كبيراً، وسط الضغوطات الاسرائيلية، مشددين على ان الرئيس الحالي ترامب لا يرغب التوافق مع ايران ووصفوها بالكذبة الكبرى نيته اجراء مفاوضات مباشرة معها، بل انه يريد استسلام ايراني كي يعتبر نصراً تاريخياً يسجله لنفسه عشية الانتخابات الرئاسية.

ما رأيكم:

هل ايران مستمرة في خطها المقاوم، وما هي مقومات هذا الصمود؟

هل بات العالم على دراية ذرائع الادارة الامريكية لتحقيق مكاسب واهية؟

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا قواعد " الأزرق، الشيخ عيسى، علي السالم، وعريفجان" الأمريكية بالصواريخ والمسيّرات


الحرس الثوري: استخدمنا في الموجة 79 منظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل وطائرات مسيرة انتحارية


حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا محطات استقبال الأقمار الإصطناعية في "إيلات" التي تخدم جيش الكيان الصهيوني


الجيش يستهدف صناعات "رافائيل" التسليحية وطائرات التزود بالوقود بمطار بن غوريون


مراكمة أوراق القوة.. وتوظيف نقاط الربح


المقاومة الإسلامية تستهدف تجمّعًا لآليات وجنود العدوّ الإسرائيليّ في خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة الحدوديّة بصلية صاروخية


المقاومة الإسلامية تستهدف تجمعا لجنود العدو وآلياته في محيط معتقل الخيام بصلية صاروخية


وسائل إعلام صهيونية: قتيلة و4 إصابات من جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة على الشمال


المقاومة الإسلامية تستهدف تجمعا لجنود العدو في موقع مسكاف عام بصاروخٍ نوعي


القناة 14 الصهيونية: صاروخ إيراني متعدد الرؤوس استهدف صفد شمالي الكيان المحتل لفلسطين


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده