العالم- اسيا والباسيفيك
وجاء في بيان صدر عن الرؤساء المناوبين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن "الرؤساء المناوبين لمجموعة مينسك، يرحبون بتأكيد وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان، على عقد مفاوضات مفصلة بشأن أهم جوانب تسوية مشكلة قره باغ، في أقرب وقت ممكن".
وتقرر أيضا، إعادة نشر مراقبين تابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في المنطقة، عندما تسمح الظروف بذلك.
في 12 يوليو أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن وحدات الجيش الأرميني هاجمت مواقع أذربيجانية في منطقة توفوز الحدودية، باستخدام سلاح المدفعية.
من جانبها، حملت وزارة الدفاع الأرمنية الجانب الأذربيجاني مسؤولية التصعيد الأخير، قائلة إن مجموعة من العسكريين الأذربيجانيين حاولت اقتحام مواقع للجيش الأرمني في المنطقة الحدودية.
تجدر الإشارة إلى أن اذربيجان اتهمت أرمينيا منذ 1992، باحتلال نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".
واعتبرت اذربيجان ان أرمينيا كانت السبب في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم.
بينما تقول ارمينيا ان ناغورني قره باغ، جيب تسكنه غالبية أرمنية، وألحقته السلطات السوفياتية بأذربيجان عام 1921، أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1991 بدعم من أرمينيا.
وبعد ذلك اندلعت حرب بين البلدين أوقعت حوالى 30 ألف قتيل ثم تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 1994.
وبعيدا عن الروايتين فانه منذ 1994 تتولى مجموعة مينسك التي تضم وسطاء دوليين وتشارك في رئاستها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة رعاية مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق سلام.