عاجل:

شعلة 'حرب القنصليّات'بين امريكا والصين تتفاقم نحو المواجهة العظمى!

الأحد ٢٦ يوليو ٢٠٢٠
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
شعلة 'حرب القنصليّات'بين امريكا والصين تتفاقم نحو المواجهة العظمى! دخلت الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكيّة مرحلةً جديدةً من التوتّر في اليومين الماضيين تمثّلت في حرب إغلاق القُنصليّات وتصاعد الاتّهامات المُتبادلة بالتجسّس.

العالم - العالم

وبلغت ذروتها مع مطالبة مايك بومبيو بتشكيل "تحالف للدول الديمقراطيّة"موجِّها دعوة لروسيا بالانضِمام إليه لمواجهة الصين.

إدارة الرئيس ترامب كانت البادِئة بإشعال فتيل حرب القنصليّات عندما أصدرت قرارا بإغلاق القنصليّة الصينيّة في هيوستن بولاية تكساس، فبادرت الصين فورا إلى إصدار أمر إغلاق القنصليّة الأمريكيّة في مدينة شينغدو.

ملفّات الأزمات التي تتمحور حولها الخلافات المتصاعدة بين القوّتين العظميين المتنافسين ابتداءً من الحرب التجاريّة ومرورا بالقانون الصيني للأمن الوطني في هونغ كونغ، وانتهاء باتّهام الصين بنشر فيروس الكورونا، تهدد بإجراءات انتقاميّة أكثر أهميّة وخُطورة قد تصل إلى مواجهات عسكريّة محدودة أو موسعة إذا لم يتم تطويقها بالسّرعة المطلوبة.

قبل أسبوعين كادت أن تحدث مواجهة في بحر الصين الجنوبي الذي تدّعي الصين أنّه جزء من مياهها القومية، عندما أجرت الولايات المتحدة مناورات عسكرية حشدت فيها حاملات طائرات، وغواصات، ومنظومات نوويّة ردًّا على مناورة صينيّة مماثلة كانت جوهرها استعراض صواريخ على حمل رؤوس تقليديّة ونوويّة يُمكن استخدامها في تدمير حاملات الطائرات والقواعد الأمريكيّة في غوام في المحيط الهادي.

مجلة “فورين أفيرز” الفصليّة الأمريكيّة الأكاديميّة قالت إنّ النظام العالمي الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية دخل مرحلة الانهِيار، وبات العالم بلا قِيادة، ووجهت اللوم إلى إدارة الرئيس ترامب وشِعارها "أمريكا أوّلًا"، وتمزيقها لاستِقرار العالم وأمنه بإضعاف الرئيس الأمريكي لحلف الناتو، وتفكيك الاتّحاد الأوروبي والانسحاب من منظّمات الأمم المتحدة، وإزالته القيم الليبراليّة وحُقوق الإنسان والديمقراطيّة من قلب السياسة الخارجيّة الأمريكيّة.

هذه الحُروب الباردة الأمريكيّة على الصين تَعكِس اعترافًا بالخوف والقلَق من صُعودها السرّي إلى عرش القمّة العالميّة، وعدم القُدرة التامّة على مُواجهتها، ولذلك يَحبِس العالم أنفاسه من النّتائج المُدمّرة التي قد تَنتُج عن هذا التخبّط، خاصّة أنّ روسيا لم تكتفِ من رفض دعوة بومبيو للانضِمام إلى التحالف الدولي للديمقراطيّة بل سخرت منه، وأكّدت تمسّكها بالوقوف إلى جانب الحليف الصيني، ممّا يعني أنّ حالة الإحباط الأمريكيّة ستزداد تفاقمًا.

"رأي اليوم"

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: طالبتُ خلال لقاء استمر 7 ساعات ونصف مع قائد الثورة بإسناد المسؤوليات على أساس الكفاءة لا الارتباطات


وزير داخلية إيران يتوجه إلى جمهورية أذربیجان


الرئيس بزشكيان يرعى مراسم بدء العام الدراسي الجديد للجامعات


بزشكيان: فوّضنا المحافظات صلاحياتنا خلال الحرب، وأؤمن بأن جميع المسؤولين قادرون على تولّي منصبَي الرئيس أو الوزير


بزشكيان: إذا استشهدنا، فهناك من هم سيأتون للدفاع عن الوطن والتضحية بأرواحهم من أجل عزة الشعب


بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي