عاجل:

الأناضول تبرهن على علاقة حفتر بالكيان الاسرائيلي بهذه الأدلة

الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
الأناضول تبرهن على علاقة حفتر بالكيان الاسرائيلي بهذه الأدلة في الوقت الذي تُتهم فيه تركيا بأنها نسقت تدخلها في ليبيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب فان وكالة الأناضول التركية الرسمية استعرضت جوانب من علاقة الجنرال الليبي خليفة حفتر مع الكيان الاسرائيلي وتحالفه معه.

العالم - ليبيا

وتحت عنوان "حفتر وإسرائيل.. عدو الأمس أصبح حليفا " نشرت الاناضول التقرير التالي..

تبدو "إسرائيل" بعيدة عن مسرح الأحداث في ليبيا، لكن تقارير بحثية وإعلامية عديدة أكدت دعمها للواء خليفة حفتر، في مواجهة الحكومة الشرعية، بالنظر إلى تقاطع مصالحها وأمنها القومي مع مليشيات الشرق.

وتسعى "إسرائيل"، الغارقة حاليا في مشاكل داخلية، لإبقاء علاقتها مع حفتر طي الكتمان؛ لعدم إحراجه أمام الرأي العام العربي والإسلامي، وخاصة أنصاره في شرق ليبيا وعلى رأسهم التيار السلفي المدخلي والقوميين العرب.

لكن هذه العلاقة طفت إلى السطح من خلال عدة تقارير إعلامية وبحثية "إسرائيلية" وعربية.

حيث كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أن ضباطا "إسرائيليين" تولوا تدريب ميليشيات حفتر على حرب الشوارع في الأراضي الواقعة تحت سيطرتها خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2019.

وأشارت الصحيفة العبرية، أن الإمارات زودت مليشيات حفتر بأنظمة دفاع صاروخية "إسرائيلية" لمواجهة الطائرات المسيرة التي يستخدمها الجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية.

بينما تحدث الإعلامي "الإسرائيلي" يوسف ميلمان، في مقال نشره في صحيفة "ميدل إيست آي"، عن تدريب مبعوثي المخابرات "الإسرائيلية" (الموساد)، لبعض ضباط حفتر الأساسيين على "التكتيكات الحربية، وجمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، وكذلك على إجراءات التحكم والقيادة" في مصر.

وأشار الصحفي "الإسرائيلي" إلى أن حفتر، التقى ما بين 2017 و2019، مبعوثي الموساد في العديد من المناسبات في القاهرة، والذين ساعدوا مليشياته في "شراء تجهيزات الرؤية الليلية وبنادق القنص".

غير أن صحيفة "موند دافريك" الفرنسية، ذكرت في تقرير لها في 2 يوليو/تموز الجاري، أن حفتر لجأ إلى "إسرائيل" في 2015، بعد محادثات مع عناصر الموساد في الأردن.

وكشفت أن القوات الجوية "الإسرائيلية" ساعدت حفتر في قصف مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، دون تحديد تاريخ هذا القصف والجهة التي استهدفتها.

من الواضح أن حفتر، الذي يتغنى أنصاره بمشاركته في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، ضد "إسرائيل" (لم يشارك في أي معركة)، مستعد للتحالف مع عدو الأمس لتحقيق هدفه في حكم ليبيا، فضباط حفتر تنقصهم الاحترافية رغم رتبهم العالية، لذلك يحتاجون للتدريب خاصة في مجال التخطيط وحرب المدن.

ناهيك عن حاجة حفتر للأسلحة النوعية لمواجهة الطيران المسير للجيش الليبي، الذي لعب دورا أساسيا في هزيمتهم في الأحياء الجنوبية للعاصمة طرابلس، وفي قاعدة الوطية الجوية (140 كلم جنوب غرب طرابلس)، ومدن الساحل الغربي خاصة.

لذلك يسعى حفتر للاستفادة من الإمكانيات "الإسرائيلية"، وخاصة من نفوذ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية للتأثير على صناع القرار في البيت الأبيض.

وتتجلى مساعي حفتر للتقرب من تل أبيب، في تصريح عبد السلام البدري، نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الموالية لحفتر (غير المعترف بها دوليا)، لصحيفة عبرية، بأنهم لم ولن يكونوا "أعداء أبدا" لإسرائيل.

وذهب البدري، بعيدا عندما عرض على تل أبيب، تشكيل تحالف يضم ليبيا ومصر واليونان وقبرص الرومية وحتى لبنان، موضحا أن "المبادرة هي التوقيع على اتفاق بحري مشترك، في مواجهة اتفاق (ترسيم) الحدود المائية الذي وقعته تركيا مع الحكومة الليبية في طرابلس".

لكن البدري، وبعد الضجة التي أثارتها تصريحاته، نفى صحة ما نشرته صحيفة "مكور ريشون" الإسرائيلية اليمينية المتطرفة في المقابلة التي أجرتها معه.

لكن مصالح تل أبيب في ليبيا مختلفة، فبعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تحدثت تقارير إعلامية عن وصول أسلحة من ليبيا إلى قطاع غزة الفلسطيني عبر الأراضي المصرية، وهذا ما أزعج "إسرائيل"، باعتباره تهديدا لأمنها.

وظهور حفتر إلى الواجهة في 2014، وسيطرته على الشرق الليبي فيما بعد، مثّل لإسرائيل جدار صد أمام نقل الأسلحة من ليبيا إلى غزة.

وسيطرةُ حفتر على ليبيا يعني انتهاء الخطر الذي كانت تشكله طرابلس على "إسرائيل" في أوائل عهد القذافي وبدايات الثورة 17 فبراير 2011.

كما أنه من الممكن جدا أن تتحول ليبيا الغنية بالنفط إلى مستورد للسلاح "الإسرائيلي"، الذي تمثل صادراته دخلا هاما لاقتصادها.

بما أن "إسرائيل" تسعى للتحالف مع الإمارات ومصر والسعودية، في مواجهة إيران والتيار الإسلامي، فإن حفتر المدعوم من هذا التحالف، أقرب إليها من غيره.

فتل أبيب تتبع سياسة "صديق صديقي صديقي"، وأيضا "عدو عدوي صديقي".

وفي هذا السياق، أوضح أستاذ الدراسات الإعلامية الأمريكي غريغوري شوباك، في تصريح لموقع "ذي رييل نيوز" المحلي، أن أهم سبب يدفع تل أبيب لدعم حفتر، يتمثل في أن "الولايات المتحدة تسعى مع الدكتاتوريات في الشرق الأوسط و"إسرائيل"، لتشكيل تحالف مناهض لإيران، وأيضا أن نجعل الدكتاتوريات العربية تتخلى تمامًا عن القضية الفلسطينية وإلى الأبد".

فقد نشاهد في مرحلة مقبلة تورط "إسرائيلي" أكبر في الصراع الليبي، لكن بضجيج أقل، خاصة بعد هزيمة حليفها حفتر في المنطقة الغربية وتراجعه أكثر من 400 كلم نحو خط سرت-الجفرة، وسط البلاد.

وفي هذا الصدد، حذر مركز أبحاث الأمن القومي "الإسرائيلي"، في تقرير له، من أن انتصارات الجيش الليبي على مليشيات حفتر، "سوف تعزز مكانة حكومة الوفاق الوطني، بنفس القدر الذي تعزز المكانة المركزية لتركيا في المنطقة، في مقابل ضعف المعسكر الآخر الذي يضم إسرائيل، مصر، اليونان، وقبرص".

فالتحالف المشكل من "إسرائيل" ومصر واليونان بالإضافة إلى قبرص الرومية، لتقاسم احتياطات الغاز الهائلة المكتشفة حديثا شرق المتوسط، ينظر بعين الريبة والقلق إلى الاتفاقية التي وقعتها تركيا مع الحكومة الليبية الشرعية، لترسيم الحدود البحرية، بما لا يتوافق مع "مصالحهم".

إذ تسعى "إسرائيل" لمد أنابيب غاز تحت سطح البحر إلى اليونان وإيطاليا عبر قبرص، لكن هذا الخط يمر عبر المنطقة البحرية بين تركيا وليبيا، وهذا ما يتطلب موافقة أنقرة عليه، وهو ما يرفضه تحالف دول شرق المتوسط.

لذلك يمثل دعم "إسرائيل" لحفتر إحدى أوراق الضغط التي تسعى تل أبيب للعبها ضد تركيا.

لكن الدعم "الإسرائيلي" لحفتر قد يثير حفيظة دول أخرى معادية لتل أبيب في المنطقة مثل الجزائر وتونس، وحتى التيارات المؤيدة للجنرال الانقلابي مثل القوميين العرب والسلفيين المدخليين.

الأمر الذي يدفع "إسرائيل" للتحرك في ليبيا بسرية وحذر، وبالتنسيق مع القاهرة، بالشكل الذي لا يثير غضب شعوب المنطقة العربية وبالأخص المغاربية ضد حفتر، وحتى لا تطارده حينها تهم العمالة والخيانة.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


معاريف: أصابة جندي من اللواء 188 بانفجار ذخيرة في دبابة خلال عملية في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الرئيس التنفيذي لشركة 'روس اتوم' يعلن إزدياد عدد خبراء محطة بوشهر النووية


الديهي يحذر من ظاهرة اعتقال ممنهجة لعلماء الشيعة في البحرين


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي