عاجل:

شاهد.. كيف فرط اتفاق أوسلو بالمياه الفلسطينية؟

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
رام الله (العالم) 2020.07.28 – أوضح د.عبدالرحمن التميمي مدير مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين أن اتفاق أوسلو يتضمن 6 ثغرات كبيرة أدت إلى فقدان الفلسطينيين حقوق الملكية للمياه، ما جعل من الفلسطينيين زبائن لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي، فيما أبقت تل أبيب لمصادر المياه في يدها وتحت سيطرتها.

العالم - فلسطين

وفي جانب آخر من اللقاء لفت عبدالرحمن التميمي إلى أن البند 40 من اتفاق أسلو المتعلق بالمياه، لم يكن الفلسطينيون مشاركين فيه من الناحية الفنية، مبينا أن الذي وقع اتفاق أوسلو لم يكن يمتلك أي قدرة فنية على قراءة البند 40 من الناحية الفنية.

وأشار إلى أن في البند 40 من اتفاق أوسلو يتضمن: 6 عثرات أو ثغرات كبيرة أدت إلى ما نحن فيه، فأولا من الناحية المؤسساتية يتحدث الاتفاق عن أن العلاقة بين السلطة الوطنية وشركة "ميكارون" وليس بين السلطة والحكومة الإسرائيلية، وهو يرتكز على أسس تجارية، وكأننا زبائن عند شركة ميكارون، فهي تتحكم بك كما تشاء، وهذا ما حدث، حيث أنهم وبعد شهرين من الاتفاق زادوا الأسعار.

واشار إلى أن الأمر الثاني في اتفاق أوسلو هو أن نهر الأردن لم يذكر في الاتفاق لا تصريحا ولا تلميحا، والأمر الثالث هو أن الاتفاق يقول في البند الأول إن إسرائيل تعترف بالحقوق المائية للفلسطينيين، لافتا "لكنها في البند الخامس تقول إن حقوق الملكية لهذه المصادر سيتم التفاوض عليها في المفاوضات النهائية، وتفسيره أنني اعترفت بحق الاستعمال لكم وليس حق التملك."

وأضاف أن الأمر الرابع هو أن إسرائيل أبقت المصادر في يدها وتحت سيطرتها، فيما يقوم الفلسطينين يقومون بشراء المياه وتوزيعها، أي أنهم وكلاء توزيع فقط.

ونوه إلى أن إسرائيل قالت اتفاق أوسلو إن احتياجات الشعب الفلسطيني للمياه هي من 70 إلى 80 مليون متر مكعب لأغراض الشرب المستقبلية، لكن هذا المستقبل كان ينتهي في ذهن المفاوض الفلسطيني في عام 1999، فيما أن الرقم لحد الآن ما زال هو ورغم الارتفاع الكبير في السكان والحاجة المائية، وذلك لأنهم لم يحددوا أي مستقبل.

وقال د.عبدالرحمن التميمي: "في اعتقادي فإن المفاوض الفلسطيني الذي ذهب لتوقيع اتفاق أسلو لم يكن يمتلك المعلومات الصحيحة ولا يثق بآراء الخبراء الفلسطينيين، وفي الوقت ذاته لم ير الصورة المتكاملة بعلاقة المياه مثلا بالمستوطنات أوالقدس أو اللاجئين، ولذلك قام الإسرائيليون بتطبيق البند 40 بشكل كامل، وهو البند الوحيد الذي طبقته كاملا، لأن جميع مواده كانت بصالحهم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

شاهد اللقاء الكامل في هذا الخبر

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: أميركا هي سبب المشكلة في مضيق هرمز بسبب اعتداءاتها على إيران


بقائي: لا تستطيع أميركا أن تنصّب نفسها ممثلةً للحضارة الغربية


بقائي: عندما كان المفكرون الإسلاميون في القرون الوسطى يكتبون ويترجمون لم تكن أميركا موجودة


بقائي: على أوروبا الاختيار بين الدفاع عن القانون الدولي ومسايرة واشنطن في تفكيك النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.


بقائي:هدّد روبيو بأن الولايات المتحدة ستفكك المحكمة الجنائية الدولية «حجرا تلو الآخر».


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:صمت أوروبا إزاء العقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وتهديد واشنطن بتفكيكها تواطؤ في تقويض القانون والعدالة


هاريس ترد على اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين.. لن يخفض تكاليف معيشة الأميركيين


حكمة إيرانية تشارك في تحكيم بطولة العالم للكاراتيه


تناول البقوليات يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري


بيانات "سيريوم": من المتوقع إلغاء نحو 60% من الرحلات المقررة اليوم الاثنين في مطار الرياض


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي