عاجل:

ماذا لو استغلت حماس الفرصة ؟ 

الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
ماذا لو استغلت حماس الفرصة ؟  السؤال افتراضي وإجابته هي افتراضية بان القضية الفلسطينية ستكون قد انتهت باقامة كيان مستقل في قطاع غزة وليطلق على نفسه امبراطورية فهذا امر لا يهم الاحتلال والادارة الامريكية.

العالم - قضية اليوم

ولكن ما هي الفرصة التي افترضنا ان حماس اذا استغلتها ستنهي القضية الفلسطينية ، المقصود هو العرض الذي تحدث عنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والذي تقدمت به بعض الدول العربية كما يبدو والذي يقوم على دعم قطاع غزة بخمسة عشر مليار دولار امريكي مقابل تسليم حركة حماس لسلاح القسام ودمجه بالجهاز الشرطي ، الاقتراح باعتقادي هو الاخطر من بين الحلول التسووية التي طرحت خلال الاعوام الاخيرة لانه يستهدف هذه المرة الدرع الحقيقي للفلسطينيين وهو سلاح المقاومة والذي استطاع على مدار العقدين الاخيرين ان يخلق توازنا للرعب مع الاحتلال الاسرائيلي ودونه لكانت (اسرائيل ) ارتكبت في القطاع مجازر وفظائع ما شهدها التاريخ في اسفاره ، العرض بالنسبة لحركة حماس المحاصرة اذا استبعدت استراتيجيتها والهدف الذي قامت لاجله وهو تحرير فلسطين من البحر الى النهر يعتبر مغري جدا وسيمنحها فرصة لتأسيس كيانها المستقل المعترف به دوليا خاصة ان العالم سيعترف بالواقع القائم في غزة وسيخرج الحركة من عزلتها وستصبح محل ترحاب لان اصحاب العرض حلفاء للولايات المتحدة وكيان الاحتلال الاسرائيلي ، لكن حركة حماس التي رفضت العرض تدرك انها ستتحول الى تابع يلوح له برغيف الخبز لينفذ الاجندة الخاصه بالسيد حتى ولو كانت ضد مصالحه ، لكن السؤال الاكثر الحاحا لماذا تطرح بعض الدول العربية على حماس مثل هذا الطرح ؟ وما الفائدة التي ستجنيها هذه الدول من غياب مثال مقاوم في فلسطين ؟ الاجابة بين السطور فوجود المشهد المقاوم في المنطقة هو الذي يمنع بعض الدول العربية من الانهيار تماما والسقوط في بئر التطبيع العلني وهذه الدول تريد من الفلسطينيين ان يتحولوا جميعا الى دائرة التسوية والمهادنة كي يبرروا لذواتهم الاندماج الكامل مع المحتل تحت عبارة ( لن نكون ملكيين اكثر من الملك ) ، العرض الذي رفضته حركة حماس هو جزء من صفقة ترامب التي ترعاها بعض الدول العربية واذا ما دققنا في بنود الصفقة التي طرحها الرئيس الامريكي قبل عدة اشهر سنجد انها تقوم على اقامة دولة فلسطينية لكن مركزها ليس الضفة الغربية وانما قطاع غزة واصرار ترامب على ان خطته ستفضي الى دولة فلسطينية يفسر المطلوب مستقبلا من حركة حماس والمشهد النهائي للدولة الفلسطينية المستقلة .

* فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

ابن الرضا: إيران لم تستعر هويتها من أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد للحفاظ عليها ولن تقبل أن تحل التهديدات محل حق شعبها


القائم بأعمال وزارة الدفاع العميد مجيد ابن الرضا: إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع من خلال الهجوم على حضارته فإنهم لم يفهموا التاريخ


شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي