فيما يواصل البوح باسرار علاقة بلده بالحرب في افغانستان..

تركي الفيصل يعترف بعلاقة المملكة بابن لادن ودعمها للمسلحين

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٠
١١:٥٢ بتوقيت غرينتش
تركي الفيصل يعترف بعلاقة المملكة بابن لادن ودعمها للمسلحين واصل رئيس استخبارات السعودية الاسبق تركي الفيصل، كشف دور المملكة بالحرب في أفغانستان ضد السوفييت وعلاقتها برموز مسلحي القاعدة وعلى راسهم ابن لادن، وكيف تقاطرت أعداد كبيرة من المتطوعين العرب الى افغانستان بطلب من أمريكا والمملكة.

العالم - السعودية

وروى الفيصل في آخر حلقة من سلسلة مقابلاته مع الإعلامي عمار تقي في برنامج "الصندوق الأسود"، الذي يبث على مختلف منصات "القبس"، قصة دعم المملكة للمسلحين في لأفغانستان قائلا: "أعلنت الولايات المتحدة معارضتها لدخول الجيش السوفيتي، وقام زيغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي بزيارة إلى باكستان للاطلاع على ما يتوفر لدى إسلام آباد من معلومات، ثم جاء إلى المملكة، وأخبرنا بأن الولايات المتحدة تريد دعم (المجاهدين) لمناهضة الغزو السوفيتي لأفغانستان".

وأضاف الفيصل: أخبره الملك خالد بأن ثمة اتفاقا بين السعودية وباكستان على ذلك، وتم الاتفاق على أن يكون الدعم ثلاثيا، وعلى أساس ثلاثة مبادئ، من بينها أن يكون تحت كتمان شديد لعدم منح السوفييت العذر لملاحقة المسلحين إلى باكستان".

وقال الفيصل: إن المملكة لم تمنع إرسال المسلحين بسبب الحاجة إليهم في مخيمات اللاجئين، أطباء ومدرسين ودعاة وتخصصات عدة من مختلف أنحاء العالم وليس فقط من السعودية، والمنظمات القتالية الأفغانية تنتقي منهم من تعتقد حاجتها إليهم، وعندما رأى عبد الله عزام وأسامة بن لادن حاجتهما لوجود جهة منظمة لوجود المتطوعين، بدأ التجهيز لاستغلالهم عقائديا من قبلهما، وانضم إليهما أيمن الظواهري فيما بعد.

وتابع انه بعد انسحاب السوفييت من افغانستان، بدأ يظهر النشاط غير الإغاثي لإبن لادن، ثم بدأت الحرب الأهلية بين المسلحين، ثم اعترفت المملكة بحكومة طالبان، ثم اتفقنا مع المسلحين الأفغان على ألا نرسل لهم رجالا، وإنما ذخيرة ومعدات وطعام وأدوية، وكان هناك تشجيع اميركي غير مباشر لمحاربة السوفيت، وجو عام لتقديم ما يمكن تقديمه لمساعدة المسلحين الأفغان، كان السلحون يتوجهون إلى المعسكرات في بيشاور وكويتا.

وتابع الفيصل قائلا، لم يكن هناك داع لتلقي المسلحين توجيهات من الولايات المتحدة أو السعودية أو الكويت، ولم يكن هناك داعٍ لتسهيل أي شيء، فمثلا السعودي الذي يريد التوجه إلى أفغانستان كان يركب الطائرة ويذهب إما إلى إسلام أباد أو إلى كراتشي أو غيرهما من المدن في باكستان، ومن هناك يتوجه إلى بيشاور أو إلى كويتا، فلم يكن بحاجة إلى عطاء من أي حكومة ليصل إلى هذا المكان.

ويضيف الفيصل، حسب معرفتي الجماعات المسلحة كانت تختار من المتطوعين أو من المسلحين العرب الأفغان من يرون فيه الخبرة والكفاءة التي يحتاجونها في قتالهم داخل أفغانستان، لكن العمل العسكري للمسلحين الأفغان العرب، كما يسمونهم، نَشِطَ كثيرا بعد الانسحاب السوفيتي، لإسقاط حكمة نجيب الله، حسب قوله.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي