واضاف موصللي في تصريح خاص لقناة العالم يوم الاحد، ان الحركات المضادة التي تتعرض لها الثورات العربية جزء منها مرتبط بالانظمة التي انهارت في دولها ولكن الاخطر منها هي القوى التي كانت في مرحلة معارضة واليوم اصبحت حرة التحرك ضمن تلك الدول والتي منها السلفية المتشددة والتكفيرية.
واكد ان الحركات السلفية المتشددة والتكفيرية قادرة اليوم على التحرك وضرب الاستقرار في عدة دول اما لمنع التغيير او للضغط للتغير في اتجاه معين او باتجاه يخدمها، خاصة وان هذه الحركات بشكل عام ترفض الديمقراطية وحقوق الانسان والتعددية.
واشار موصللي الى ارتباط هذه الحركات بالدول العربية في الخليج الفارسي منوها الى ان الثورة في البحرين تمثل صراع عن عدم قبول الديمقراطية وحقوق الانسان والتعددية حيث ان الشعب البحريني يدافع عن حقوقه المسلوبة منذ عقود.
هذا واعتبر الخبير موصللي ان السعودية تقف اليوم موقفا رافضا للثورات العربية الشعبية القائمة مشيرا الى ان ما يحدث في المنطقة جعل من الحركات السلفية المتشددة والتكفيرية قوى مرتدة على هذه الثورات.
وحذر موصللي الثورات العربية من انتشار هذه الحركات في دولها مشددا على وجوب وضع حد لها والعمل مع الدول الداعمة لها على تحديد انتشارها.
وحول موضوع الثورة في اليمن اكد موصللي ان السعودية تقف ضدها وهي من تدعم بقاء علي عبد الله صالح في السلطة على اعتبار انها لا تعرف من سيأتي الى الحكم وكيف ستكون علاقتها مع اليمن، خاصة وانها تشعر بخوف شديد من التغير في مصر مما قد يدفعها الى دعم الحركات السلفية في دول التغيير بشكل اكبر.
وفي اشارته لموضوع ليبيا اعتبر موصلي ان الناتو يريد تقسيمها لانه يرغب في اقامة قواعد له هناك اضافة الى وضع اليد على النفط وجعل ليبيا مركزا للسيطرة على بقية اجزاء شمال افريقيا.
FF-18-10:30
?