عاجل:

استقالة مفاجئة للمفتش العام بالخارجية الأمريكية

الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
استقالة مفاجئة للمفتش العام بالخارجية الأمريكية قدم المفتش العام لوزارة الخارجية الأمريكية ستيفن أكارد، استقالته بشكل مفاجئ وذلك مع قرب انتهاء التحقيق في ملفات محرجة بشأن وزير الخارجية مايك بومبيو.

العالم - الامريكيتان

والغريب أن أكارد، عمل فترة طويلة مساعدا لنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، وانتدب إلى الخارجية لدعم سياسات الرئيس دونالد ترامب والوزير بومبيو هناك.

كان وصول أكارد في مايو لمنصب المفتش العام الذي يهدف إلى مراقبة عمل الخارجيّة الأمريكية، قد فسّر على نطاق واسع بأنه وسيلة لحماية بومبيو، أحد أقرب المؤيدين للرئيس دونالد ترامب.

وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية إن أكارد أبلغ زملاءه بأنه "يعود إلى القطاع الخاص بعد سنوات من الخدمة العامة، ونحن ممتنون له على تفانيه حيال الوزارة وبلادنا".

من جهته، أعلن بومبيو في مؤتمر صحافي أن "لا علاقة له" بمغادرة أكارد لمنصبه.

وتأتي استقالة أكارد في وقتٍ يضع مكتب المفتش العام اللمسات الأخيرة على تقرير عن إطلاق بومبيو إجراء طارئاً قبل عام سمح بتجاوز الرئاسة للكونغرس لبيع أسلحة للسعودية.

وكان ترامب أقال سلف أكارد، ستيف لينيك، بناء على طلب صريح من بومبيو، عندما بدأ يعمل على التحقيق في هذه القضية.

وكان لينيك فتح أيضا تحقيقا حول شكاوى تتهم بومبيو بتكليفه موظفا حكوميا لتنزيه كلبه أو إحضار ثيابه من المصبغة، وحتى القيام بحجز في المطاعم نيابة عنه.

وستقوم بمهام أكارد موقتا نائبته، ديانا شو، وهي محامية تعمل منذ فترة طويلة في مكتب المفتش العام.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار