كاتب بريطاني: الجبري.. الاكثر خطرا على إبن سلمان!

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٠
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
كاتب بريطاني: الجبري.. الاكثر خطرا على إبن سلمان! كتب الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست" مقالا بموقع "ميدل إيست آي"، عن ضابط الاستخبارات السعودي السابق "سعد الجبري"، وتهديده لولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة، تحت عنوان"الجبري.. السعودي الذي ربما يستطيع الإطاحة ببن سلمان".

العالم - السعودية

ويصف "هيرست"، "الجبري"، الذي يعد حليفا لولي العهد السعودي السابق "محمد بن نايف"، بأنه "الأكثر خطرا على إبن سلمان"، حتى بات "المطلوب رقم واحد" بالنسبة لولي العهد الحالي.

ويتحدث الكاتب البريطاني، أنه بعد اختفاء الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، كان الغرب مترددًا في البداية في تصديق التسريبات الصادرة عن الرئاسة التركية عن مقتله، وتقطيع جسده.

ومر أسبوعان كاملان، قبل أن تتهم مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز"، "كارلوتا غال"، الرئيس التركي باستخدام تسريبات انتقائية للضغط على السعوديين.

وقبل أربعة أيام من إلقاء صحيفة "التايمز"، بظلال الشك على تفاصيل اختفاء "خاشقجي"، نعلم الآن أن طاقم القتل الثاني من "فرقة النمر"، والمؤلف من 50 شخصا، كان قد هبط في مدينة تورنتو بكندا، بمن فيهم خبير الطب الشرعي لمسح الآثار (وفق مزاعم قضية منظورة حاليا أمام القضاء الأمريكي).

ويرى "هيرست"، أن مطلوبهم (في إشارة إلى الجبري) أكثر خطورة بكثير على ولي العهد السعودي من "خاشقجي"، فضابط المخابرات السابق، كان الذراع اليمنى للأمير "بن نايف" في وزارة الداخلية، ويحمل رتبة وزير، ويعرف كل الأسرار "المحرجة" بوزارته، بما في ذلك أن الملك "سلمان" وابنه، غمسوا أيديهم في صندوق مكافحة الإرهاب التابع للوزارة، وحصلوا على ما يصل إلى عشرات الملايين من الريالات السعودية شهريًا.

ويقول الكاتب، إن هذا بالطبع ليس سوى جزء بسيط من أرباح الملك "سلمان" الشهرية.

ويضيف أن "خاشقجي" أخبره، بناء على مصدر جيد، أن الراتب الشهري للملك يبلغ 3 مليارات ريال (800 مليون دولار)، فلا عجب إذن، برأي الكاتب، في أن ميزان المدفوعات السعودي يتأرجح على حافة الهاوية.

و"الجبري"، كان ولا يزال بالفعل، رجلا من داخل النظام السعودي، وسقط المطلعون الآخرون على النظام، لكنه على استعداد لمواجهة النظام بشكل كامل، حسبما يرى "هيرست".

المخابرات لاعبا

يقول "هيرست"، إن "الجبري" ليس لديه ما يخسره، وبحسب دعواه القضائية، فإن السعوديين حاولوا استدراجه لكنه رفض، وكان لديهم عملاء يبحثون عنه في الولايات المتحدة، وأرسلوا له فرقة قتل، لكن فشل ذلك أيضا.

ثم توجهوا إلى أسرته، ورفضوا السماح لابنه وابنته بالسفر ثم قبضوا عليهما.

ولم يتراجع وما زال، ثم قاموا بزرع قصة في صحيفة "وول ستريت جورنال"، تفيد بأن مليارات الدولارات من أموال مكافحة الإرهاب، قد اختفت في عهد "الجبري"، وأنه مطلوب إعادته للمملكة.

وعندما خرجت وكالة المخابرات المركزية لتقول بشكل لا لبس فيه إنها تعتقد أن "بن سلمان"، هو من وجه بجريمة قتل "خاشقجي"، كبحت واشنطن الجماح.

ويتضح الآن أن أحد عناصر تصميم وكالة المخابرات المركزية، كان "الجبري" نفسه.

غير أن الصورة الكبيرة التي يكشف عنها "الجبري" الآن، هي معركة القوة التي بدأت عندما تم الإطاحة بـ"بن نايف"، من منصبه كولي للعهد، ثم وصمه بتهمة إدمان للمخدرات قبل 3 سنوات، ولم تنته المعركة بعد "هيرست".

فـ"بن سلمان"، الذي تولى منصب "بن نايف"، لم ينجح برأي الكاتب، منذ ذلك الحين، في تحقيق الانتصار بالمعركة، وهذا هو سبب اهتمامه بإقصاء كل المقربين من بن "نايف"، وهم "خاشقجي" أولاً، والآن "الجبري".

ووفقًا للدعوى القضائية، وقبل أن يتخذ "بن سلمان"، خطوته تجاه "بن نايف"، استشار مستشار الرئيس الأمريكي "جاريد كوشنر".

وتم عزل "الجبري" نفسه من منصب وزير، بعد أن علم "بن سلمان"، بحقيقة أن "الجبري"، التقى بمدير وكالة المخابرات المركزية السابق "جون برينان" مرتين، وأخبره عن مكالمة "بن سلمان"، مع "بوتين" بشأن سوريا.

وغادر "الجبري" السعودية، عندما بدأ "بن نايف" حملة ضغط في واشنطن، وأخبرت وكالة المخابرات المركزية "الجبري"، بأنه أصبح هدفًا.

تأمين على الحياة

"هاسبل" ووكالة المخابرات المركزية، لن يبقيا على هامش الحرب المفتوحة بين "الجبري" وولي العهد، فالأول يبذل قصارى جهده ليقول في دعواه القضائية إنه ووكالة المخابرات المركزية قريبان من بعضهما البعض.

حيث جاء في الدعوى: "قلة من الأحياء لديهم شراكة أوثق مع أجهزة المخابرات والأمن الأمريكية (...) من الدكتور سعد".

فمن خلال عقود من التعاون الوثيق مع مسؤولين أمريكيين كبار في مشاريع مكافحة الإرهاب أثناء خدمته للحكومة السعودية، أصبح "الجبري"، شريكًا موثوقًا يتم التماس معلوماته واستشاراته قبل اتخاذ قرارات مصيرية بشأن الأمن القومي للولايات المتحدة.

وزعم أيضا أن قلة من الأحياء لديهم أسرارا أكثر عن "بن سلمان".

والواقع أن "الجبري"، ترك تعليمات بأن الأشرطة التي سجلها، ستُنشر في حال موته، إنها بوليصة التأمين على حياته.

وعلى غير العادة، يتم دعم "الجبري" علنًا بالولايات المتحدة، حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية: "سعد الجبري كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، وساعد تعاونه مع الولايات المتحدة في إنقاذ حياة الأمريكيين والسعوديين".

وأضاف: "العديد من المسؤولين الحكوميين الأمريكيين، الحاليين والسابقين، يعرفون سعد ويحترمونه".

هذه التصريحات الرسمية لدعم الولايات المتحدة لقضية منشقة سعودية، بل إن المرشح الرئاسي "جو بايدن"، قال إنه سيعاقب القادة السعوديين على مقتل "خاشقجي"، وسيعمل على إنهاء مبيعات الأسلحة، وسيجعلهم "منبوذين".

وهذا يعني أنه في حالة رحيل الرئيس "دونالد ترامب"، ستستعيد وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية دفة قرارات السياسة الخارجية للبيت الأبيض.

ثم تهب رياح باردة عبر قصر "بن سلمان"، في الرياض، حتى لو كان قد نصب نفسه ملكًا، بحلول ذلك الوقت.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي