عاجل:

الغارديان: التخلي عن الفلسطينيين فكرة سيئة مهما كانت دوافع أبو ظبي

السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
الغارديان: التخلي عن الفلسطينيين فكرة سيئة مهما كانت دوافع أبو ظبي أكد الكاتب الصحافي البريطاني إيان بلاك أنه رغم علاقات التعاون بين أبو ظبي وتل أبيب التي تعززت وأصبحت أكثر وضوحا على مدى السنوات العشر الأخيرة، فإنه ما زال الأمر مفاجئا كون الإمارات قد ذهبت حد التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان الاسرائيلي بدلا من الاستمرار في علاقاتها السرية معها.

العالم-فلسطين

وفي مقال له بصحيفة “الغارديان” البريطانية شدد على أنه رغم أن "التطبيع مع إسرائيل" جملة ما زالت تعد قذرة في اللغة العربية، فإن ذلك لم يمنع الإمارات العربية المتحدة، من إبرام اتفاق سلام مع "إسرائيل"، بوساطة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

واعتبر الكاتب أن من الصعب تفسير الخطوة التي أقدمت عليها الإمارات على أنها إحياء للآمال المتلاشية منذ أمد بعيد في التوصل لحل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يعد أكثر صراعات العالم استعصاءً على الحل، الأمر الذي يصب في مصلحة" إسرائيل" أيضًا.

وأوضح أن "إسرائيل" لم تتمكن منذ إنشائها قبل 72 عاما من توقيع أكثر من معاهدتي سلام فقط مع دول عربية؛ إحداهما مع مصر عام 1979 والثانية مع الأردن عام 1994، وأن اتفاقية السلام مع الإمارات ذات طبيعة مختلفة، لأنها لم تخض أبدًا أي صراع عسكري مع "إسرائيل"، ولذلك فإن تطبيعها مع تل أبيب يبعث رسالة سياسية قوية تكسر النظرة التي تحظر التطبيع.

ورأى الكاتب أنه مهما كانت دوافع الإمارات لإبرام اتفاق سلام مع الاحتلال، فإن الخطوة تمثل تغييرا في التضامن العربي مع الفلسطينيين.

وأشار بلاك إلى أن أحد أسباب خطوة التطبيع الإماراتية يعود إلى اختلاف الأجيال الحاكمة في الإمارات، حيث كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، من أبرز المؤيدين للقضية الفلسطينية، التي باتت عرضة للتهميش في أوساط النخب الخليجية هذه الأيام، في حين ينصب اهتمام نجله محمد بن زايد على إرضاء دونالد ترامب وإبقاء الولايات المتحدة منخرطة في شؤون الشرق الأوسط.

وأكد أن السؤال المثير للقلق هو كيف يمكن التوصل إلى حل يشمل دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب "إسرائيل" من خلال المزيج السام المكون من ترامب ونتنياهو والانقسام الفلسطيني والعربي الأوسع؟

وخلص الكاتب إلى القول إن الحديث الدائر مؤخرا عن إمكانية التوصل لحل الدولة الواحدة التي تضمن حقوقا متساوية للعرب واليهود غير قابل للتحقق، وإن التخلي عن الفلسطينيين يعد فكرة سيئة مهما كانت دوافع واشنطن وتل أبيب وأبو ظبي.

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي