عاجل:

افتح يا سمسم!.. اخطر خطوة ستهز أمن المنطقة

الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٢٠
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
افتح يا سمسم!.. اخطر خطوة ستهز أمن المنطقة يرى مراقبون، ان الامارات تلعب ادواراً كبيرة اكبر من حجمها على حساب انكفاء الدور السعودي خاصة على صعيد اليمن وغيره، وقالوا ان الامارات باتت اللاعب الاساسي في اليمن وفي بعض اطراف سوريا وايضاً في الحراك اللبناني.

العالم- ما رأيكم

واضافوا ان الادوار التي تلعبها الامارات يوضح الاهمية الكبيرة للتطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، خاصة وانها لعبت دوراً كبيراً في المشاركة مع الحظر الامريكي الاسرائيلي لحصار ايران عبر قطع المنتوجات الايرانية والتعاملات البنكية الكبيرة.

واعتبروا ان هذا الامر يعطي موطئ قدم اسرائيلي متقدم في المنطقة وذلك عبر سفارة وقنصلية وبعثات وتمثيل تجاري واقتصادي وثقافي اسرائيلي من اجل ان يكون العمل الاستخباراتي اسهل لكيان الاحتلال ويعطي اريحية ويصبح الكثير من عملاء الموساد يحملون جوازات سفر دبلوماسية هذا من جهة، ومن جهة اخرى، ان الامارات ترغب دعماً اسرائيلياً كبيراً سواء ان كان عسكرياً او تكنولوجياً بمعنى الاحتماء بالاسرائيلي، مبينين بان هذا ما سيتجلى في الاشهر المقبلة، باعتبار انها تعتبر نفسها في حالة هجوم نتيجة لتدخلها في الكثير من دول المنطقة كاليمن ولبنان.

بالمقابل، يرى خبراء استراتيجيون، ان الامارات احدثت خرقاً كبيراً من خلال التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي واوضحوا ان هذه العلاقة ينظر اليها من خلال الجغرافيا السياسية للامارات والوضع في المنطقة، تحدث مخاطر متعددة الوجوه، وان اولى هذه المخاطر ما يتعلق بالمخاطر الامنية على المنطقة وعلى الجهات الاساسية التي تناصب العدو الاسرائيلي العداء باعتباره مغتصباً لارض عربية واسلامية، كإيران ودول محور المقاومة.

واوضحوا، ان الخطر الثاني هي المخاطر العسكرية انطلاقاً من كون الامارات تحتل موقعاً جغرافياً متميزاً في منطقة الخليج الفارسي، خاصة وان المنطقة على اعتاب الانزياح العسكري الامريكي الاطلسي من الخليج الفارسي الى الشرق الاقصى، وبالتالي فان الخطر الثاني العسكري هو فتح الابواب امام الكيان الاسرائيلي من خلال الاتفاقية مع الامارات والتي ستمكنه من الحلول العسكري مكان القوى العسكرية الامريكية والاطلسية، ورأوا ان هذا يعتبر توفيراً للجهد من قبل القوى الاطلسية وتوسيعا للنفوذ الاسرائيلي واستباحة كلية للواقع الاماراتي والخليجي.

اما الفئة الثالثة من المخاطر هي المخاطر الاقتصادية المالية، حيث كانت العلاقة المالية الايرانية والاماراتية كبيرة جداً وتعود بالنفع الكبير على الطرفين، اما مع وجود العدو الاسرائيلي في الامارات عبر الاتفاقية التي وصفها بالضارة للمنطقة والنافعة للاحتلال الاسرائيلي، فان الجانب الاقتصادي للعلاقات الاماراتية مع ايران سينكمش كبيراً على حساب انعاش التجارة مع الكيان الاسرائيلي.

ولفتوا الى ان الشركات الامنية الاسرائيلية التي عملت في العراق وفي الشرق الاوسط بشكل عام، كانت تتخذ من الامارات مركزاً لها، وكانت مقنعة بتسميات مختلفة واصحابها يحملون جوازات سفر امريكية وغربية معظهم اسرائيليون، وبالتالي فان الاتفاقية الاماراتية الاسرائيلية تدخل في اطار المخاطر المركبة المالية والاقتصادية والامنية والتجسسية.

واكدوا ان ايران كانت قد اقترحت على دول المنطقة لاقامة منظومة أمنية اقليمية لحمايتها من الاعداء، ولكن مع وجود العلاقة والتطبيع الاماراتي الاسرائيلي باتت فكرة هذه المنظومة الخليجية مستحيلة التنفيذ، باعتبار انها ستكون في مواجهة مع الكيان الاسرائيلي بالاخص، فكيف وان الاخير قد اقام علاقات ما سمي بسلام مع بعض دول المنطقة.

واعتبروا ان كيان الاحتلال الاسرائيلي من خلال اقامة علاقات طبيعية سيحصل على كنز مجاني سرعان ما سيستثمره ويوظفه لامساك قيادة المنطقة بيده، مستشهدين بطرح شمعون بيريز آنذاك حول ايجاد شرق اوسط جديد الذي قال فيه للعرب "اعطونا مالكم وايديكم العاملة ونحن نديركم بفكرنا ونحكم العالم"، مبينين ان التطبيع الاماراتي ليس منتهى المطاف وانما سيتبعها بسلسلة من معاهدت الصلح لدول المنطقة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

بدورهم، اشار محللون، الى ان كيان الاحتلال الاسرائيلي تغلغل داخل منطقة الخليج الفارسي من خلال الاتفاقية مع الامارات معتبراً ان هذا ما يثير حساسية بالنسبة لايران بسبب تعرض الامن الاستراتيجي لمنطقة الخليج الفارسي للخطر في المستقبل.

وقالوا ان الغريب في الخطوة الاماراتية انها اعطت هدية الى نتنياهو وترامب بدون مقابل، واكدوا ان الامارات اقدمت على انتحار استراتيجي نتيجة للتطبيع الكامل مع الكيان الاسرائيلي.

كما اوضحوا، ان الامارات على المدى البعيد ستندم على فعلتها بالتأكيد، لان كيان الاحتلال لايهمه امن الامارات ولا امن المنطقة.

ما رأيكم..

  • هل يتيح الاتفاق وجودا عسكرياً وامنياً اسرائيلياً؟
  • ما طبيعة التحذير الايراني السياسي والعسكري؟
  • كيف ستتعاطى طهران مع هذا الخطر الداهم؟

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي